على بعد ثلاثة ايام من ذكرى وفاته بطلب من عائلته اتحفظ على مقابلتي معه
حاورته رحمة الله عليه مرتين ، اولاها في مطار الجزائر العاصمة سنة 2013 والثانية في مطار بلباو الباسكية سنة 2016.
وفي كلتي المرتين اجد دبلوماسيا انيقا مبتسما له قراءة مخالفة للواقع وتداعيات الأحداث.
- يعتبر تضحيات وانجاز أهل الصحراء حالة استثنائية في تاريخ البشرية.
- يتأسف على تأخير الثورة عن بقية ثورات التحرر نتيجة سياسة التجهيل الممنهجة من طرف الاستعمار مما كان له من تبلور اطماع استعمارية من وجه آخر.
- ضعف الزعامة والنخب
- تسليم السلطة لمن هم غير مؤهلين لتدبير شأن قضية ساخنة تتطلب عقول ملمة وقادرة على مسايرتها.
- كادت القضية أن تحسم عسكريا في بداية الثمانين لولا ضغوط بعض الحلفاء ومراجعتهم للتعاطي مع القضية
- تصفية الحسابات الداخلية الضيقة والتظلمات الجائرة اضعفتنا داخليا وخارجيا..
هذه نقاط من ما أشار إليه المرحوم والمقابلة كانت في مستوى المرحلة من أسرار العملي الدبلوماسي وماراء الكواليس اتحفظ على ذلك نزولا عند رغبة عائلة المرحوم .
تحياتي . خبوز بشرايا
