وباء قاتل يتسبب بنفوق مئات المواشي في مخيمات اللاجئين الصحراويين خلال شهر واحد
أزيد من 700 رأس من الماشية نفق خلال شهر مارس الماضي وحده في ولاية السمارة، وبينما يرى البعض أنه وباء طاعوني يصيب الحيوانات الصغيرة ، تقلل جهات في القطاع الصحي من تلك المخاوف.
كان يمكن لرقعة الوباء أن تتسع أكثر ، لكن جهودا واسعة لاحتواء الأزمة تجري حاليا يمكن أن توقف زحفه إلى أرواح هذه الحيوانات.
مصدر رسمي قال ل"المشهد الصحراوي" إن الدولة أخذت زمام المبادرة وباشرت عمليات اللقاح للحيوانات ضد والوباء الذي أحدث خسائر كبيرة في مجال التنمية العائلية للحيوانات وهو مصدر دخل لبعض العائلات.
احد المواطنين من ولاية بوجدور نقل ل"المشهد الصحراوي" حالة عاينها عن قرب ، حيث أكد ان عائلة ذبحت رأسا من ماشيتها فوجت رئته منتفخة وفيها بقع تحمل ألوانا مختلفة وهي نفس الاعراض التي وجدت في ولايتي السمارة.
خطة وزارة الصحة لمعالجة الموضوع رسمت تمضي عبر بعثة من المختصين في البيطرة، يمشطون ماشية كل دائرة في ظرف يومين من أجل حقن اللقاحات في الحيونات لوقايتها من الوباء.
مختص في هذه البعثة قال ل"المشهد الصحراوي" إن المخاوف من أن يكون "طاعون المجترات الصغيرة" هو مايقف وراء تسارع نفوق مئات الحيوانات في ولايتي السمارة وبوجدور، إحتمال، لكنه ليس مؤكدا ، ورجح أن يكون السبب وراء ذلك راجع إلى تفشي بكتيريا تصيب الحيونات، أو أمراض صدرية، بالاضافة الى الجرب، ورغم انتشار "طاعون المجترات الصغيرة" -مثلما وصفه المختص- ينتشر حاليا في بلدان الجوار إلا أنه يؤكد عدم إصابة الحيوانات التي طالها الفحص بأعراض هذا الوباء.
المصدر: المشهد الصحراوي