-->
وكالة الانباء المستقلة | يوليو 08, 2020 |

بشاري حي عند ربـه و عظيم في شعبه؛

يقال إذا أحب الرجل الشهادة بصدق، فقطعا هناك للقاء، و ما بشاري رحمه عن القول بمعزل، الرجل الذي دفع نفسه فداء شعبه، فتصدر الصفوف الامامية لأبطال الشعب الصحراوي الاشاوس، إبان حربهم الخالدة على الغزاة، فتزين بعلامات الإقبال و الشجاعة بجروح ظلت ترافق الرجل إلى أن وارى جسده الثرى. 
جريح حرب، دبلوماسي مفكر، و رسول وحدة الشعب؛ ثلاث خصال إمتزجت في الراحل فجعلت منه شخصية من طينة الكبار، عظيم و وطني، لا يرضى الذل و الهوان، يحب الرفعة و علو الشأن، فتجده ناصحا دوماً و متفائلا و مستبشرا، يرى في نصر الشعب الصحراوي حتمية لا رجعة عنها و أن وحدة الصف و التمثيل درب موصل للإستقلال مهما طال الزمن.
رحيل بشاري ولد الصالح، خسارة للشعب و الثورة و الوطن، لكنه أيضاً فرصة لإستحضار مآثر الشهداء و إرثـهم، و ما قدموه من أجل أن نحي جميعا، بعـز و شرف، و ضرورة أن نسلك كلنا أثرهم، و نقرن وطنية الفعل بالقول و ننبذ التفرقة و نعطي للوطن ما يستحق، كما فعلوا هم.
رحم الله بشاري ولد الصالح، و ألهمنا جميعاً جميل الصبر والسلوان.
الشيخ لكبير سيدالبشير|

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *