-->
موضوع | ديسمبر 29, 2020 | |

ردا على تصريحات العثماني اسبانيا ترفض مقترحا بالرفع من مرتبة العربية والأمازيغية في سبتة ومليلية


رفض مجلس الشيوخ الإسباني الرفع من مرتبة اللغة الأمازيغية والعربية في كل من سبتة ومليلية وجعلهما لغتين رسميتين إلى جانب اللغة الإسبانية، كما طالب بعض سكان المدينتين، وكذلك بعض الأحزاب القومية في إسبانيا.
وكانت بعض الأحزاب القومية مثل اليسار الجمهوري الكتالاني وأحزاب أخرى من إقليم الباسك قد تقدمت بتعديل لقانون التعليم واللغات المستعملة في الإدارة ينص على ضرورة تعزيز وتقوية اللغات التي تستعمل في بعض الأقاليم الإسبانية ولم يتم اعتبارها بعد لغة رسمية الى جانب الإسبانية. وتعتبر بعض اللغات هي الرئيسية والأكثر من الإسبانية في بعض الأقاليم مثل الكتالانية في إقليم كتالونيا والباسكية في إقليم الباسك.
وكان حزب كومبروميس اليساري قد تقدم بتعديلات لقانون التعليم بضرورة حماية وتعزيز اللغات الإسبانية غير الرسمية، ويعني بها اللغات التي تستعمل من طرف سكان بعض المناطق. وتدخل في هذا الصدد اللغة الأمازيغية التي تستعمل في مدينة مليلية، واللغة العربية المنتشرة بين ساكنة مدينة سبتة، ثم لغات أخرى خاصة بإقليمي كنتبريا شمال إسبانيا.
ونقلت وكالة “أوروبا برس” في تقرير لها أمس الأحد، كيف رفض مجلس الشيوخ مؤخرا بأغلبية مطلقة قبول هذه المقترحات التي من شأنها الرفع من أهمية بعض اللغات المنتشرة في إسبانيا. وتبرر أحزاب أخرى ومنها الحزب الشعبي المحافظ التصويت بالرفض في حالة الأمازيغية بتنصيص قانون الحكم الذاتي في مليلية على تعزيز اللغة الأمازيغية في الوقت الراهن سواء عبر تلقينها في بعض مستويات الدراسة أو الاهتمام بمظاهر الثقافة الأمازيغية، وهذا كافٍ وفق نظرتها.
بدوره، رفض الحزب الاشتراكي المتزعم للائتلاف الحكومي المقترح. أما حكومة الحكم الذاتي في سبتة، فقد اعتبرت مقترح الأحزاب القومية استفزازا وتدخلا في شؤون أقاليم أخرى.
وعادة ما تنوب الأحزاب القومية الباسكية والكتالانية عن سكان سبتة ومليلية في تقديم بعض المقترحات بحكم غياب ممثلين لهذه الفئة في مجلس الشيوخ والنواب الإسباني. 
ويأتي هذا الرفض في وقت تشهد فيه العلاقات بين المغرب وإسبانيا توترا صامتا على خلفية عدد من الملفات، ومنها تصريحات رئيس حكومة المغرب سعد الدين العثماني الذي صرح باستعادة المغرب للسيادة على المدينتين مستقبلا بينما الأولوية الآن لقضية الصحراء الغربية التي يحتل المغرب اجزاء كبيرة منها منذ خروج المستعمر الاسباني.
وردّت حكومة مدريد بالرفض التام، بينما صدرت تصريحات متطرفة من طرف كل من حزب “فوكس” القومي المتطرف والحزب الشعبي المحافظ.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *