-->
موضوع | يناير 25, 2021 | |

رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي يؤكد عزم تعزيز مساهمة افريقيا في حل النزاع في الصحراء الغربية"


أكد رئيس مفوضية الاتحاد الاتحاد الافريقي السيد موسى فقي محمد عزم مساهمة افريقيا في حل النزاع في الصحراء الغربية ، مشيرا الى أن القضية الصحراوية ستكون ضمن أولوياته ضمن ترشحه لعهدة ثانية .  

موسى فقي محمد وفي بيان رسمي له نشرته وكالة الأنباء الجزائرية ، أكد عزم مساهمة افريقيا في حل النزاع في الصحراء الغربية الى جانب قضايا اخرى  كالقضاء على الإرهاب في الساحل ومنطقة بحيرة التشاد وفي الموزمبيق وتنزانيا والصومال، وتوطيد السلام في جمهورية افريقيا الوسطى وجنوب السودان وليبيا والسودان، مؤكدا " كلها ستشكل الحقل الرئيسي لإسكات البنادق"،  داعيا إلى تعزيز الوساطة الإفريقية وترسيخ مبدأ حل الأفارقة لمشاكلهم بأنفسهم.

 وفي هذا الصدد يقول السيد فقي "سأقدم حصيلة شاملة للجمعية خلال قمة الاتحاد الافريقي المقبلة المقرر عقدها يومي 6 و 7 فبراير 2021"، مستطردا بالقول  "عندما قررت الترشح لعهدة ثانية فإنني أتبع تقليدا مفاده أن كل مرشح يلفت انتباه العامة إلى أولوياته خلال الفترة التي يسعى للفوز بها". فمن خلال هذا البيان الصحفي, كشف موسى فقي عن رؤيته التي تلخص سياق ترشحه لعهدة ثانية, والذي يأخذ بعين الاعتبار ملخص الحصيلة السابقة ويصوغ أولويات البرامج المنتظرة في العهدة المستقبلية.

وكتب يقول أيضا "إذا ما أعيد انتخابي, فإن هذه الأولويات ستشكل هذا الإطار البرنامجي الصارم الذي أتمنى أن أحافظ عليه في حدود إمكانياتي", مشددا في هذا الصدد على أن "العهدة القادمة يمكن أن تكون فاشلة إذا لم ننجح في الحد بشكل كبير من ضجيج الأسلحة في البلدان التي ابتليت بالأزمات والصراعات المسلحة في أفريقيا".

و أعرب بالمناسبة عن ارتياحه لبعض المكاسب الأساسية منها المكسب المرتبط بالمصادقة بالإجماع على لائحة في قمة نواكشوط  تتعلق بالنزاع في الصحراء الغربية و التي كرست ارادة افريقيا في تقديم لجهود للأمم المتحدة،  دعما فاعلا لأجل حل عادل و منصف لهذا النزاع.

و في هذا السياق،  يجدر التذكير بأن الاتحاد الافريقي طالب في ديسمبر الأخير مجلس السلم و الأمن  إلى دفع طرفي النزاع في الصحراء الغربية المغرب والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية إلى تهيئة الظروف لوقف إطلاق نار جديد والتوصل إلى حل "عادل ودائم" للنزاع يسمح للشعب الصحراوي بتقرير مصيره.

وطالبت الدورة الاستثنائية ال14 للاتحاد الإفريقي حول "اسكات صوت البنادق" في قرارها النهائي, مجلس السلم والأمن التابع لها, تقديم المساهمات المتوقعة من الاتحاد الإفريقي, دعما جهود الأمم المتحدة, ووفقا للأحكام ذات الصلة ببروتوكوله, للدفع بطرفي النزاع (المغرب والجمهورية الصحراوية), الدولتين العضوتين في المنظمة الإفريقية, إلى "معالجة الوضع الحالي من أجل تهيئة الظروف لوقف إطلاق النار الجديد والتوصل إلى حل عادل ودائم للنزاع".

و في تشديدهم على حل يمهد الطريق لتمكين شعب الصحراء الغربية من تقرير مصيره, طالب رؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي في قرارهم النهائي, الأمين العام للأمم المتحدة, أنطونيو غوتيريس " , بتعيين مبعوث خاص للصحراء الغربية", من شأنه المساهمة في استئناف المسار السياسي المتوقف منذ استقالة المبعوث السابق, الألماني هورست كوهلر في مايو 2019.

وفي سياق متصل، طالب الاتحاد الإفريقي، في بيانه الختامي - إعلان جوهانسبورغ - مجلس السلم والأمن، وبدعم من رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ولجنة الحكماء، "السهر على ضمان الامتثال الصارم للقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي والبروتوكول المتعلق بإنشاء مجلس السلم والأمن، والأطر السياسية الأخرى ذات الصلة و تقديم جواب سريع للأزمات الكامنة في القارة, بهدف تجنب تفاقم تصعيد نحو نزاع عنيف".

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *