موضوع | February 07, 2021 |
المغرب
كشف التلفزيون الإسرائيلي عن أن وفد مغربي في طريقه إلى تل أبيب، من أجل بداية التشغيل لمكتب الاتصال المغربي في إسرائيل.
وفد مغربي في زيارة للكيان الصهيوني بأمر الملك محمد السادس والتلفزيون الاسرائيلي يكشف التفاصيل
كشف التلفزيون الإسرائيلي عن أن وفد مغربي في طريقه إلى تل أبيب، من أجل بداية التشغيل لمكتب الاتصال المغربي في إسرائيل.
ويأتي هذا في أعقاب اتفاقية التطبيع التي وقعها الملك محمد السادس، مع الكيان المحتل بإيعاز إماراتي ودعم أمريكي. مقابل اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء الغربية المحتلة.
من جانبها ذكرت وسائل إعلام مغربية أن وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة أعلن، الأحد، أن وفدا من بلاده يصل إلى إسرائيل، في وقت لاحق اليوم.
وأوضح بوريطة أن ذلك يأتي لمباشرة ترتيبات فتح مكتب الاتصال المغربي بتل أبيب.
ويشار إلى أن تصريحات وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة جاءت خلال مؤتمر صحافي عقده بالرباط.
وقال:”“الوفد المرتقب وصوله لإسرائيل اليوم، سيقوم بالإعداد من أجل إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذا المكتب”.
وحول موعد افتتاح مكتب الاتصال المغربي بتل أبيب، أكد الوزير المغربي أن الأمر مرتبط بتطور الأوضاع الوبائية المرتبط بفيروس كورونا.
كما أشار بوريطة إلى أن المغرب عين رئيسا بالنيابة لهذا المكتب، دون ذكر اسمه.
وتوصلت إسرائيل والمغرب في ديسمبر 2020 إلى اتفاق لتطبيع العلاقات الثنائية.
التطبيع الخياني
وجاء اتفاق التطبيع الخياني ضمن مبادرة تشمل، حسب بيان مشترك صدر أنذاك، “الترخيص للرحلات الجوية المباشرة بين المغرب وإسرائيل. بما في ذلك بواسطة شركات الطيران الإسرائيلية والمغربية، مع تخويل حقوق استعمال المجال الجوي.”
وكذلك “الاستئناف الفوري للاتصالات الرسمية الكاملة بين المسؤولين الإسرائيليين ونظرائهم المغاربة. وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة سلمية وودية”.
وفي 26 من يناير الماضي، قالت خارجية الاحتلال الإسرائيلي في بيان إن دافيد غوفرين وصل إلى العاصمة المغربية، الرباط. لتولي منصب رئيس البعثة الإسرائيلية في المغرب.
وأعلنت إسرائيل والمغرب والولايات المتحدة، نهاية العام الماضي، عن قرار تل أبيب والرباط، استئناف العلاقات الدبلوماسية. التي توقفت في العام 2000، في أعقاب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في سبتمبر/ أيلول من العام ذاته.
مكاسب المغرب من التطبيع ؟!
وسلط تقرير لوكالة “الأناضول” التركية، الضوء على الأسباب التي ستؤدي لخسارة المغرب اقتصادياً من التطبيع مع إسرائيل، أكثر مما ستحققه من مكاسب.
وقال التقرير، إن الكثير من التساؤلات طرحت بعد توقيع اتفاق التطبيع الرباط أربع اتفاقيات على هامش توقيع. اتفاق استئناف العلاقات بين البلدين برعاية أمريكية.
أربع اتفاقيات اقتصادية
وحسب التقرير، الاتفاقيات الأربع الموقعة على هامش أول زيارة لوفدين إسرائيلي وأمريكي عبر رحلة جوية مباشرة. بين تل أبيب والرباط، بالمجال الاقتصادي والتجاري والسياحي. بحسب بيان لوزارة الخارجية المغربية.
الاتفاقية الأولى مرتبطة بالإعفاء من إجراءات التأشيرة بالنسبة لحاملي الجوازات الدبلوماسية وجوازات الخدمة. بينما الثانية مذكرة تفاهم في مجال الطيران المدني، والثالثة مذكرة تفاهم حول “الابتكار وتطوير الموارد المائية”.
وتنص الاتفاقية الرابعة على إنعاش العلاقات الاقتصادية بين البلدين، من خلال التجارة والاستثمار. إضافة إلى التفاوض حول اتفاقيات أخرى تؤطر هذه العلاقات.
