من مراكش مرورا بتل ابيب: كيف يحاول اخطبوط الاعلام المخزني ممارسة التضليل للتأثيرعلى العلاقات الموريتانية الصحراوية ؟
المصير نيوز - تداول الإعلام المغربي ثم الاسرائلي و الاماراتي-المغربي بعد ذلك، خبر وهمي يعرف صانعوه انه خرج من ذات الدوائر المنتجة دوما لماهو مشبوه .
الوهم الإخباري عن قرب سحب موريتانيا لاعترافها بالجمهورية العربية الصحراوية، لصالح “مغربة الصحراء” انطلق من أكذوبة إعلامية من مصدر فاقد للمصداقية وصاحب تحاليل مسمومة .
اول الخبر صدرفي 16 من فبراير من موقع "انباء انفو" الموريتاني الذي يصدر من مراكش المغربية، وهو الموقع ذو التوجه المعروف والمسبوق صحفيا بالافتراء وانتاج التحليل المسموم .اذ انه نشر وعلى مدار سنوات اخبار مفبركة ذات ابعاد مخزنية لا تخفي علي احد خصوصا المتعلقة بتطورات الملف الصحراوي و المرتبطة بالعلاقات الصحراوية الموريتانية .
يوم 17 فبراير اعادت "هسبريس" المغربية الخبر ، ويوم 17 فبراير نشره le360 ، ثم موقع i24news الاسرائيلي ، ثم أعادت صحف ومواقع ومدونون مغاربة نشر وتسويق هذا الوهم الغريب الذي يجمع بين الافتراء والاستفزاز والتجني على بلد شقيق ، لا يمكن أن تملى عليه قرارات، ولا أن تغير الخربشات الإعلامية التائهة مواقفه المبنية على مبادئه ومصالحه ورؤيته للتاريخ والواقع.
الخبر الاكذوبة الذي لا تزال صحف مخزنية إعادت نشره ومضغه عبر اساليب ولغات مختلفة يكشف حجم التطاول علي سيادة موريتانيا وقراراتها ويظهر مدى التخبط و الافلاس المخزني .
وذا كان الابتزاز المغربي الذي جرب على مدى سنوات لإخضاع حكام الغابون وبوروندي فإن اساليب التسميم والتحايل لا ينفع مع دول ذات سيادة وصاحبة قرار مستقل .
ويرتبط مستوى الدعاية السلبية المغربية تجاه موريتانيا مع التطورات الجديدة بعد اندلاع الحرب في الصحراؤ الغربية وكذا النجاحات الموريتانية علي الصعيد الافرقي وكذا المرتبط بقضايا الساحل الذي يحاول المغرب جاهدا حشر نفسه في التجمع الافليمي الخاص به .
