وكالة الانباء المستقلة | سبتمبر 30, 2026 |
دخل سبعة أسرى مدنيين صحراويين من مجموعة گديم إزيك، اليوم الثلاثاء، يومهم السابع من الإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجاً على أوضاع احتجازهم، في وقت تتواصل فيه، وفق إفادات عائلاتهم، القيود المفروضة على الاتصال والزيارة داخل سجني القنيطرة المركزي وتيفلت 2.
عاجل وخطير
دخل سبعة أسرى مدنيين صحراويين من مجموعة گديم إزيك، اليوم الثلاثاء، يومهم السابع من الإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجاً على أوضاع احتجازهم، في وقت تتواصل فيه، وفق إفادات عائلاتهم، القيود المفروضة على الاتصال والزيارة داخل سجني القنيطرة المركزي وتيفلت 2.
وتقول عائلات الأسرى إن سبعة أيام كاملة مرت دون تمكنها من التواصل مع أبنائها أو الاطمئنان بشكل مباشر على أوضاعهم الصحية، رغم تكبد أفرادها عناء السفر لمسافات طويلة من أجل الوصول إلى السجون وطلب الزيارة.
وتضيف العائلات أنها، حتى الآن، لا تتوفر على معلومات كافية حول أماكن الاحتجاز الدقيقة لبعض الأسرى أو ظروفهم الصحية، الأمر الذي يزيد من حالة القلق، خصوصاً مع استمرار الإضراب المفتوح عن الطعام وما قد يترتب عليه من تداعيات صحية مع مرور الأيام.
وكان الأسرى السبعة قد دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام في إطار تحرك احتجاجي داخل سجني القنيطرة المركزي وتيفلت 2، وسط مطالب بإنهاء القيود المفروضة عليهم وضمان حقوقهم الأساسية، وفي مقدمتها الحق في التواصل مع عائلاتهم والزيارة.
وتؤكد العائلات أن منع الزيارة والاتصال، بالتزامن مع استمرار الإضراب، يحرمها من أبسط وسائل الاطمئنان على سلامة أبنائها، مطالبة بالكشف عن أوضاعهم وتمكينها من التواصل معهم والوقوف على حالتهم الصحية.
ويأتي ذلك في سياق متواصل من الاحتجاجات المرتبطة بأوضاع معتقلي مجموعة گديم إزيك، الذين يقضون أحكاماً سجنية طويلة على خلفية أحداث مخيم گديم إزيك، وسط استمرار مطالب حقوقية بالإفراج عنهم وضمان حقوقهم الأساسية.
ومع دخول الإضراب يومه السابع، تتزايد المخاوف بشأن الآثار الصحية المحتملة لاستمرار الامتناع عن الطعام، فيما تبقى العائلات، بحسب إفاداتها، في انتظار معلومات واضحة بشأن الحالة الصحية للأسرى وإمكانية زيارتهم أو التواصل معهم.
وتطالب عائلات الأسرى والجهات المتضامنة مع معتقلي گديم إزيك بتمكين الأسرى من حقوقهم في الاتصال والزيارة، وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة، مع ضرورة الكشف عن أماكن وجودهم ووضعهم الصحي بصورة واضحة.
#لا_تنسى_الأسير
#أسرى_گديم_إزيك
