اخر المشاركاتالمزيد

النظام المغربي يناور من أجل تغيير مفاهيم حقوق الإنسان وحصرها في الشأن الداخلي للدول

أكد الخبير القانوني عماري محمد طاهر الدين أستاذ الحقوق بجامعة تيزي وزو اليوم الإثنين ببومرداس بأن النظام المغربي المحتل للأراضي الصحرا...
إقرأ المزيد

التقرير الأممي الأبيض حول النزاع الصحراوي المغربي على الصحراء الغربية

كان الثواب الأممي للمغرب،في تقريره الأخير محيرا حتي أعتبره هذا الأخير"نصرا صغيرا" ومهينا أحيانا للطرف الأخر الذي تمثله البوليس...
إقرأ المزيد

ظاهرة الأكشاك المشبوهة بين الشاهد والمشهود.

حتى نهاية الأمس، لم تكن لبلوى تعاطي المخدرات أية مرتبة على سلم التهديدات التي أعتاد أن يتعرض لها الصحراويين،لذا تمتعوا طويلا بنعمة إستثنا...
إقرأ المزيد

الرغبة في التغيير:بين الرفض والتأييد

أفادت معظم التجارب السياسية وحتى الدينية السابقة أن التحرك إلى الأمام لا يتم فقط برغبة من يحكم بل بالضرورة بإرادة وغيرة من الجماهير الشعب...
إقرأ المزيد

من ثقب الباب!!.

التورط في إنشاء مجموعات مسلحة غير تقليدية،ومنحها أسماء والوان،وشعارات تبرر وجودها،وتواجدها كبديل عن الأجهزة الأمنية التي تتمتع بسنوات ط...
إقرأ المزيد

بعد أن غارت منها الدموع،العيون مدينة حائزة على ثقة الزمن

العيون،عاصمة الصحراء الغربية،وكبرى مدنها،وقد ورثها المغرب عن سلفه المستعمر السباني،الذي لاذ بالفرار متقهقرا من المنطقة بنهاية عام 1975،...
إقرأ المزيد

القضية الصحراوية من حال الجمود إلى حال الغموض

كان لابد على الثورة الصحراوية،أن تتدبر نصف قرن من الزمان،تنتظر فيه، كى يبين الله الحق منتصرا على الباطل،ويتوج الشعب الصحراوى، صاحب لهذا ا...
إقرأ المزيد

تباشير السنة الملادية 2015 ،فهل تصدق التنبوءات؟

بخصوص الأمل الكبير  الذي وصل إلي حد الإفراط، والذي يعلقه الكثير من الصحراويين علي سنة 2015 والتي باتت أقرب إلينا من رمية عقال. وإثر تزايد أ...
إقرأ المزيد

نهاية البداية او بداية النهاية

الصحراء الغربية (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) من الصعب جدا الحفاظ على اتفاق امام التفاصيل والافهام المختلفة التي تحيط بموضوع البدا...
إقرأ المزيد

الدولة التي تحولت إلى غنائم وأسلاب بسبب ( الطابور الخامس)

الصحراء الغربية (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) الأحمق من يعتقد بأن كل الناس من حوله يحبونه،أما العاقل فهو الذي يؤمن بأنه من كان...
إقرأ المزيد

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *