التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف ازعور ابراهيم

النظام المغربي يناور من أجل تغيير مفاهيم حقوق الإنسان وحصرها في الشأن الداخلي للدول

أكد الخبير القانوني عماري محمد طاهر الدين أستاذ الحقوق بجامعة تيزي وزو اليوم الإثنين ببومرداس بأن النظام المغربي المحتل للأراضي الصحراوية يناور منذ سنوات من أجل تغليط الرأي العام العالمي بهدف جره لمساندة طرحه القاضي بتحويل مفاهيم حقوق الإنسان وحصرها في الشأن الداخلي للدول. ومن بين أهم ما تستند إليه هذه المقاربة المغربية المناوراتية، حسبما أوضحه في محاضرة ضمن تواصل فعاليات الطبعة التاسعة للجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، "تمكين الفئات المطلبية على المستوى الداخلي للدول من حريات أكثر في مختلف المجالات". ويرى الأستاذ عماري في دحضه للأطروحة المغربية أن المطالبة بفكرة حقوق الإنسان "يجب أن ترتكز على أساس أن الدولة الصحراوية و أراضيها هي تحت طائلة الاحتلال المغربي و أن الشعب الصحراوي يعاني من انتهاكات دولة الاحتلال لأبسط حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا"، مشددا في هذا الإطار على أهمية كيفية طرح هذه الأفكار من زاوية القانون الدولي لأنها مفاتيح حل القضية الصحراوية مستقبلا. ويجب على الصحراويين التركيز و الاعتماد في أطروحاته…

التقرير الأممي الأبيض حول النزاع الصحراوي المغربي على الصحراء الغربية

كان الثواب الأممي للمغرب،في تقريره الأخير محيرا حتي أعتبره هذا الأخير"نصرا صغيرا" ومهينا أحيانا للطرف الأخر الذي تمثله البوليساريو حين أعد بان كي مون التقرير الأممي حول الصحراء الغربية بالتشاور مع المغرب!!. وقبيل الفترة التي سبقت ظهور التقرير،شهد مقر الأمم المتحدة ما يشبه الحشد إستعدادا لدخول طرفي النزاع في مواجهات سياسية عشية موعد مهم سبق للأمم المتحدة أن توعدت في حال عدم حصول آي تقدم حتي أبريل2015 ،بأن تجري عملية إستعراض شاملة للاطار الذي حددته لعملية التفاوض في ابريل من العام2007.وهذا مادفع بالكثيرين إلى الإعتقاد بأن قضية الصحراء الغربية قد تدخل"مرحلة الحسم"،وعوضا أن تفعل الأمم المتحدة ذالك،قامت بمكافأة المغرب بدلا من معاقبته على تماطله وعدم قبوله التعاون معها!!. وإذا كانت أول خطوة لواجهة أي مشكلة تتمثل في دقة وأمانة التشخيص،فإنه لم يدرك القادة السياسيين الصحراويين منذ العام91 ،حتى اليوم أن المفاوضات تم تكن سوى مراوغة ومتاهة لإضاعة الوقت،ذالك أن آي عمل سياسي بلا دور عسكري يفقد تأثيره مع الوقت،وأن المعطيات الميدانية على الأرض هي أساس كل تفاوض،وعناوينها الأساسية:ا…

ظاهرة الأكشاك المشبوهة بين الشاهد والمشهود.

حتى نهاية الأمس، لم تكن لبلوى تعاطي المخدرات أية مرتبة على سلم التهديدات التي أعتاد أن يتعرض لها الصحراويين،لذا تمتعوا طويلا بنعمة إستثنائية قريبين من منطقة تعتز بكونها منبت لواحد من أشهر أنواع المخدرات في العالم.وبعد محاولات لاهواد فيها نجح المغرب،كبلد يناصبهم العداء في زرع مخيماتهم ومؤسساتهم ب"الحشيش"،بعد أن كان لمجرد النطق بكلمة"مخدرات" مفعول السحر على عقولهم،إذ لايعني لهم ذالك أكثر من وجود شخص غير سوي،يعيش واقع إفتراضي حافل بالهلوسة،هدفه الأول فقدان الوعي!!. لا بد أن الله قد غير شيئا ما ،في شأن هؤلاء،حتى صاروا يغضون الطرف اليوم ،عن صورة العطب، في مشهد شباب صحراوي ،في عمر الزهور يتمرنون على الموت البطئ بالتدحرج مثل كرة الثلج، من لعب دور ساعي البريد،الحالم بالثروة ،عبر أقصر الطرق من وراء نقل هذه المادة، إلى المروج المخاطر بحياته، المتلهف لظهور"ضربة حظ" قد تجعله في قائمة الأثرياء بين غمضة عين وأنتباهتها،إلى المستهلك المنتشي الهارب من حياة تتعداه صعوبة يوما إثر يوم،إلى الضحية ،ذالك الضعيف المستسلم،الذي دمرت المخدرات طاقته،وقوته العقلية،ليتحول إلى مجرد فر…

الرغبة في التغيير:بين الرفض والتأييد

أفادت معظم التجارب السياسية وحتى الدينية السابقة أن التحرك إلى الأمام لا يتم فقط برغبة من يحكم بل بالضرورة بإرادة وغيرة من الجماهير الشعبية الواعية والرافضة لسياسة تغييبها عن كتابة مصيرها الذي حددته بكل وعي ومسؤولية بعد سلسلة تجارب مريرة .
فمن الخطأ جدا اليوم،عدم الأخذ بالحسبان مدى خطورة الرسائل التي بدأ يبعث بها المجتمع، من الشارع عبر الإحتجاج السياسي والإجتماعي، ذات الصبغة الوطنية وتجاهلها أو مهاجمتها خاصة أن التجربة الوطنية المحلية هنا وهناك قد أفرزت نخبة مختلفة من الوطنيين،المخلصين،لا تغفر الأخطاء ولا تتسامح مع أهلها، ولا تنحني إلا لله ثم ضميرها الوطني،وكثيرا ما عانت هذه النخب المغيبة من عملية إحتراق داخلي لمعرفتها المسبقة بمدى خطورة ماكان يجري دون إمتلاكها القدرة على قطع شهوة الفساد، فآثرت الصمت والإنزواء تجنبا للمواجهة، بل وتركت الأمور تسير كما يشتهي النظام الذي وفر مظلة أمنية وأخرى قضائية، ضمن من خلالهما هيمنة مطلقة لسلطته التنفيذية، مكرسا بذالك سياسة المنطق الجائر القاضي بمغايضة الناس على حقوقهم بالخبز والمخاوف الأمنية، ليظل هذا الأمر مربحا بالنسبة إليه، ويستمر معه حتى اليوم…

من ثقب الباب!!.

التورط في إنشاء مجموعات مسلحة غير تقليدية،ومنحها أسماء والوان،وشعارات تبرر
وجودها،وتواجدها كبديل عن الأجهزة الأمنية التي تتمتع بسنوات طويلة من الخبرة ومن الإستفادة من أخطاء الماضي، ليس بالعمل البرئ على الإطلاق،بل هو تصرف مريب لكونه يستهدف تشظي المؤسسة الأمنية الصحراوية وإضعافها، عبر جعل منها نصيب فردي، يلبئ طموح أشخاص.
فظهور طوائف من مجموعات مسلحة،لا علاقة فيها بين المنتسب وطبيعة المهمة أمر يدعونا فعليا إلى الإستغراب،ويحملنا على الإدانة والشجب كتعبير عن وعينا بالمخاطر التي قد تنجر عن إنتشار لهذا النوع من المليشيات المدججة بالسلاح، تحت مسميات مختلفة، ومنها الخشية من تحولها إلى بذور لنزاع مصالح غير قابل للعلاج، ونكون شهود عليه. ومما يدعو للدهشة أن آخر مجموعة،من هذه المجموعات كونها والوزير الأول،مدعيا أنها بغرض حماية الأجانب!!. في الوقت الذي تتوفر كتابة الدولة للامن والتوثيق على فرق متخصصة في هذا المجال، بعضها بتمتع بسنوات طويلة من الخبرة!! وليس هذا وحسب بل أن عناصر هذة الفرق موجودة في إجازات مفتوحة بدعوى عدم إيجاد فرصة للعمل!!. فهل بحق السماء يجوز السكوت عن مثل هذه التصرفات التي تصل حد الع…

بعد أن غارت منها الدموع،العيون مدينة حائزة على ثقة الزمن

العيون،عاصمة الصحراء الغربية،وكبرى مدنها،وقد ورثها المغرب عن سلفه المستعمر
السباني،الذي لاذ بالفرار متقهقرا من المنطقة بنهاية عام 1975،بعد واحد وتسعون سنة من الستعمار،تاركا أبوابها مفتوحة على مصراعيها، أمام المغرب الذي ليستحق في خطوة أشبه ماتكون بقطف تفاحة من شجرة الخطيئة ،كون إسبانيا ، إستعمار فقير ليملك، لم يترك وراءه ثقافة، ولعمران ، قد سلم الصحراء الغربية ،الملئية بالثروات لغير أهلها ،و بقية صرف النظر عن المطالب التي تقدم بها سكان الرض الحقيقيين إلى المم المتحدة في و الستقلل،خاصة في خضم الجدل الكبير الذي أثير حول حقيقة ما قام به المغرب كونه إحتلل ، أم يندرج ضمن ما يعتبره "حقوق تاريخية" بدأ المغاربة كغزاة، يبحثون لهم عن جذور قد تثبت صلتهم بالرض، بأنها جزء مستعاد بتر في مرحلة ما من تاريخ المغرب بسبب ظاهرة "الستعمار"،بالستعانة بالساطير والخرافات التي لم تزكيها محكمة العدل الدولية في رآيها الستشاري الصادر في 16 أكتوبر 1975،فقد بدت الصحراء الغربية،غريبة على المغاربة وهم غرباء عليها،فلهي ناسبت مظاهر حياتهم الدخيلة،ول أهلها قد رضخوا و في السادس من نوفمبر ،عام 1975،أست…

القضية الصحراوية من حال الجمود إلى حال الغموض

كان لابد على الثورة الصحراوية،أن تتدبر نصف قرن من الزمان،تنتظر فيه، كى يبين الله الحق منتصرا على الباطل،ويتوج الشعب الصحراوى، صاحب لهذا الحق،عشرات السنين كانت كافية لفعل أشياء كثيرة،لتنطلق الثورة الصحراوية خلالها من لاشئ نحو أشياء كانت تراها حتمية الأجود.كان علبها أن تتحقق بفعل الصمود الأسطوري لها الشعب،وقد صدقت بالفعل نبوءة الشهيد الولى ـ رحمه الله ـ الذي عول كثرا على هذا الصمود، على نحو يدعو للتأمل،ومراجعة التاريخ ،وليس إلى تمجيد الماضي،ونحن في منتصف الدرب الذي بدأ يقصر ليزداد خطورة،خطت خلاله القضية الصحراوية مؤخرا، خطوات لافته بإتجاه الأمام،لتنتقل من حالة الجمود إلى حالة الغموض،الذى يفسره الظهور المفاجئ لجملة من الأحداث المتسارعة التى طرأت على مسار هذه القضية،منذ سنة 2012،ونعجز عن إستعابها والإستجابة لها حتى الأن،وكلها أحداث تنبئ بقيام ساعة الحسم الذى سوف لن يكن باي حال من الأحوال إلا في صالحنا،إن نحن حضرنا أنفسنا،وأنتقينا أدوات هذا الحسم بعناية،وهي أدوات،تبرهن الوقائع على أنها ستكون سياسية،وأمنية رغم التلويح بورقة الحرب الذي أعتبر توقيفه إنجازا أمميا،كان لابد منه لتريح المنطقة وتج…

تباشير السنة الملادية 2015 ،فهل تصدق التنبوءات؟

بخصوص الأمل الكبير الذي وصل إلي حد الإفراط، والذي يعلقه الكثير من الصحراويين علي سنة 2015 والتي باتت أقرب إلينا من رمية عقال. وإثر تزايد أعداد المنساقين وراء خيط الأمل الرفيع هذا، نرى أن في واقع الأمر مبالغة غير مبررة وهو أمر ماكان يجب أن يخفى على شعب من العقلاء عاش العديد من التجارب، وقاسى الكثير من المحن.

لاشك أن الأمر قد تحول فجأة إلى دعوى إلى حط الرحيل، وتبادل التهانى مسبقا وتجهيز الصناديق لعودة منتظرة بحلول السنة الفان وخمسة عشر.
من المعروف أن الشعب الصحراوى يعد من الشعوب التي تعتمد على الظنون الحسنة في قراءة المستقبل،لذالك فهو لايعمل كما يجب بأسوأ الإحتمالات،وبالرجوع إلى الرؤية الواقعية لتطور الأمور، إذ ليس من وجود لأسباب تورطنا في الغوص في بحر التفاؤل هذا. صحيح بأن ثمة أوراق عديدة لم تكن في أيدي الصحراويين،كالتي معهم اليوم خاصة إذا ما أستثنينا ورقة الحرب الموقوفة التنفيذ منذ العام واحد وتسعون من القرن الماضي،ومع هذا فلس هناك في الوقت القريب على الأقل ما يؤشر إلى رحيل مفترض وشيك للمغرب من الصحراء الغربية بقرار أممي فقط... أغلب الظن،أنه لطالما لم يستعد الصحراويين مجددا لدفع ثمن هذا ا…

نهاية البداية او بداية النهاية

الصحراء الغربية (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) من الصعب جدا الحفاظ على اتفاق امام التفاصيل والافهام المختلفة التي تحيط بموضوع البدايات الاولى للثورة الصحراوية المستمرة، منذ واحد واربعون سنة حتى اليوم، خاصة بعد ان ظهرت بعض التصريحات لرجال كان يراهن على صمتهم للصالح العام، سيما وان الكثير من تلك التصريحات لم يكن يتصف بالبراءة، بل يظهر اصحابه على انهم يلعبون على الحبلين، حبل الوطنية وحبل التعصب القبلي لصالح من يعتبرونهم ضحية تغييب حقائق تاريخية مشهودة، لها دور رئيس في تلك الاحداث وتكريس اخرى محلها.
مثل هكذا سلوك سيخلف اضطرابا تاريخيا في حقيقة ما كان راسخا حول حقائق عديدة كانت قد احاطت بظروف نشأة الثورة الصحراوية، واظن ان هذا التعرض هو ما سيغلب العبارة "ليموت الجميع" مالم يعي الجميع المعني بهذا الموت الجماعي شيئين هما: أولا: أن مسألة الحسم بالأسبقية ليست مسألة شديدة الصعوبة، إذ لا يوجد اختلاف كبير يلف هوية، وجوهر الدور الذي لعبه كل شخص علي حدا لصالح البداية الصعبة للثورة الصحراوية، فالفكر الوطني الثوري لم ينزل في صورة وحي حتى ننشغل في البحث عن الدليل الموصوف بالمعجزة، بل أ…

الدولة التي تحولت إلى غنائم وأسلاب بسبب ( الطابور الخامس)

الصحراء الغربية (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) الأحمق من يعتقد بأن كل
الناس من حوله يحبونه،أما العاقل فهو الذي يؤمن بأنه من كان له عدوا واحدا يجده في كل مكان،ومن كثرت أعدائه فلا أرض تسعه ولا حيطة تقه ،وربما كان هذا هو حال الأنظمة الشمولية،التي سعت في قطع شعرة معاوية التي كانت تربطها بشعوبها، فاتحة بذلك سجل لعداوات لا تنتهي، والظاهر الذي لا يحتاج إلى القول أن طوابير(اميليو مولا)،استفادت من هذه القطيعة أو هذا الجفاء السياسي فتمكنت من التسلل و التوغل بين الصفوف بعد أن فتحت لنفسها ثغرات عديدة، وتعمل الآن كالفائزة بالوضع، الذي نراه الآن، فقد كرست هذه الطوابير في الماضي معني الاعتماد على الجواسيس ،بما أسماه (مولا)،بالطابور الخامس، خلال الحرب الأهلية الاسبانية عام 1936م.
(طوابير مولا) ، هم حفنة من الخونة الذين باعوا أنفسهم والوطن ليس من أجل الإيمان بحقيقة واقعية مشهودة , إنما من أجل مصالح مادية، بحيث يعمل هؤلاء على تقويض صورة النظام من الداخل وإفساد حالة التوحد والاصطفاف وحمل الناس على الانشغال بالمشاكل الداخلية لصرف النظر عن مواجهة العدو الحقيقي وهي بذلك تشن حرب الكلمة المفتوحة الم…