من ثقب الباب!!.

التورط في إنشاء مجموعات مسلحة غير تقليدية،ومنحها أسماء والوان،وشعارات تبرر
وجودها،وتواجدها كبديل عن الأجهزة الأمنية التي تتمتع بسنوات طويلة من الخبرة ومن الإستفادة من أخطاء الماضي، ليس بالعمل البرئ على الإطلاق،بل هو تصرف مريب لكونه يستهدف تشظي المؤسسة الأمنية الصحراوية وإضعافها، عبر جعل منها نصيب فردي، يلبئ طموح أشخاص.
فظهور طوائف من مجموعات مسلحة،لا علاقة فيها بين المنتسب وطبيعة المهمة أمر يدعونا فعليا إلى الإستغراب،ويحملنا على الإدانة والشجب كتعبير عن وعينا بالمخاطر التي قد تنجر عن إنتشار لهذا النوع من المليشيات المدججة بالسلاح، تحت مسميات مختلفة، ومنها الخشية من تحولها إلى بذور لنزاع مصالح غير قابل للعلاج، ونكون شهود عليه.
ومما يدعو للدهشة أن آخر مجموعة،من هذه المجموعات كونها والوزير الأول،مدعيا أنها بغرض حماية الأجانب!!.
في الوقت الذي تتوفر كتابة الدولة للامن والتوثيق على فرق متخصصة في هذا المجال، بعضها بتمتع بسنوات طويلة من الخبرة!! وليس هذا وحسب بل أن عناصر هذة الفرق موجودة في إجازات مفتوحة بدعوى عدم إيجاد فرصة للعمل!!.
فهل بحق السماء يجوز السكوت عن مثل هذه التصرفات التي تصل حد العدائية؟.
لو أن العمل،الذي يريد الوزير إنجازه مجانيا،لما تردد في تذكر هؤلاء الجنود، الذين أفنوا أعمارهم في إنجاز هذه المهمة التي ظلت تؤكل لهم مهمة القيام بها.لكن حظهم السيئ جاء بمن يدفع للوزير نفسه بعملة ليست من صنف الدينار.
بقلم : ازعور ابراهيم

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.