-->
وكالة الانباء المستقلة | مارس 15, 2021 |

الكاف .... لعبة الكراسي بحسابات سياسية.


الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عضو مؤسس للاتحاد الافريقي بنظامه الجديد و انضمت قبل ذلك للوحدة الأفريقية في الثمانينات، لكن كل هذا لا يشفع للفرق و المنتخبات الوطنية الصحراوية للمشاركة في الأنشطة الرياضية التي ينظمها و يشرف عليها الاتحاد الافريقي لكرة القدم، قوانين الرياضة تختلف عن السياسة و الاتحاد الافريقي لكرة القدم منظمة تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، و الجمهورية الصحراوية رغم أنها عضو مؤسس للاتحاد الافريقي ليست عضو في الاتحاد الافريقي لكرة القدم.

خمسة و أربعون سنة و نحن ننظر إلى الرياضة من زوايا مختلفة، صحيح هناك أولويات تفرضها مرحلة الاستثناء، اللجؤ، الحركة أولويات لقطاعات هامة الجيش، الصحة، التعليم، البيئة و المياه، الانتفاضة، الاعلام....الخ لكن كان إعطاء حيز و لو كان بسيط خلال العقود الأربعة الماضية لجبهة الرياضة قاريا، بعيدا عن البرامج و الأنشطة الرياضية التي تشرف عليها الوزارة الوصية وطنيا.

خلال هذه الفترة كانت سياسة الاحتلال المغربي موجهة نحو منع مشاركة الفرق و المنتخبات الصحراوية في اي نشاط رياضي خارج المخيمات و هناك تجارب منها ما حدث في الالعاب الأفريقية 2015 في الكونغو برازافيل و المحاولات لمنع المشاركة في كأس الأقاليم 2012 و غيرها.

خلال هذه السنوات استثمر الاحتلال المغربي في ورقة الرياضة كثيرا، بنية تحتية في العيون المحتلة، استضافة أنشطة رياضية بعضها بتزكية الاتحادات الرياضية الأفريقية كان آخرها بطولة إفريقيا لكرة القدم داخل الصالات بالعيون المحتلة.

اليوم للاحتلال المغربي قنوات في الاتحاد الافريقي و الدولي يحاول من خلالها تمرير ما يريد ضد الجمهورية الصحراوية، قبل سنوات و مع تراس المالغاشي احمد احمد للاتحاد الأفريقي لكرة القدم تم سحب الثقة من زنجيبار التي كانت العضو رقم 55 في الاتحاد الافريقي لكرة القدم.

لماذا زنجيبار بالتحديد؟ لان زنجيبار شاركت في المجموعة الثالثة من بطولة كأس الأقاليم بكردستان 2012 و نحن شاركنا في المجموعة الأولى وقتها، و المغرب و بالتحديد فوزي لقجع وراء سحب الثقة من زنجيبار و استغلال الضعيف احمد احمد الذي كان يتلقى امتيازات من خزينة دولة الاحتلال المغربي.

قرار الاتحاد الافريقي الاخير بحرمان كل بلد غير تابع للأمم المتحدة من الانضمام للكاف من بين القرارات التي مررها فوزي لقجع رئيس ما يسمى الجامعة الملكية لكرة القدم بالمغرب و هو يشغل النائب الرابع لرئيس الكاف و من أعضاء المكتب التنفيذي للفيفا عن الدولة الناطقة بالعربية، الإسبانية و البرتغالية.

هذا القرار تم تمريره اصلا لاي محاولة من الجمهورية الصحراوية للدخول في الاتحاد الافريقي لكرة القدم.

رغم أن الفيفا و إن كان رئيسها حاضر في اجتماعات الكاف الاخيرة، تعتبر كرة القدم رياضة للجميع حتى انها تشرف على بعض المسابقات للدول غير منضمة للفيفا و مشاركتنا في كردستان 2012 كانت خير دليل.

القرار غير شرعي و عدد الدول التابعة للفيفا اكثر من الدول التابعة للأمم المتحدة و الارقام تتحدث اكثر من 209 دولة تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم و حوال 193 دولة تابعة للأمم المتحدة.

هناك كوسوفو نموذج وجزر ساموا و ماكاو ايضا. و من قوانين الفيفا عدم تدخل السياسة في الرياضة و تفرض عقوبات على ذلك و هناك تجارب في العراق، الكويت و في وقت ما تم تحذير المغرب خلال انتخابات مزورة لما يسمى الجامعة المغربية لكرة القدم.

متى نطرق ابواب الكاف؟ و نضع حد لما يسعى الاحتلال المغربي تمريره رياضيا.

الراقب أحمد بابا حياي.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *