وكالة الانباء المستقلة | مارس 01, 2021 |
أثار قرار قطع العلاقات المغربية مع المانيا تحت مبررات فسرها محللون بفشل النظام المغربي في تسويق اطروحة احتلال الصحراء الغربية ، الكثير من الجدل.
اوامر بوريطة للعثماني تفضح بنيوية المخزن!!
أثار قرار قطع العلاقات المغربية مع المانيا تحت مبررات فسرها محللون بفشل النظام المغربي في تسويق اطروحة احتلال الصحراء الغربية ، الكثير من الجدل.
صيغة القرار المبهم الذي جاء بمراسلة من ناصر بوريطة الي رئيس الحكومة الإسلامي سعد الدين العثماني، فضحت بنية النظام المخزني ، فضح آلية عمل النظام، اذ يتحكم القائمون على ديوان الملك في القرار، دون استشارة المؤسسات المفترض فيها إتخاذ قرارت سيادية.
الخطوة الجديدة وغير المفهومة تكشف هشاشة التمثيل الحكومي باعتباره ديكورا للزينة لا غير، اذ بارك الإسلاميون في المغرب - وهم الحزب الحاكم - خطوة التطبيع مع الكيان الصهيوني و شرعوا استخدام وزراعة القنب الهندي.
مؤشرات يرى فيها البعض انها ستسهم في تعقيد المشهد المغربي الذي يعيش على صفيح ساخن.
