عبد الله لحبيب الشخصية التي تدرجت للمناصب العسكرية ونالت كل الاحترام والتقدير ...
يعد عبدالله لحبيب من القلائل الذين يشكلون الإجماع الوطني كونه العسكري المنضبط والرجل الحازم لم يكن عبدالله لحبيب البلال شخصية عادية بل كان ذو هيبة ووقار ظل الرجل القادم من خلف هدير الدبابات متمسكا بمعدن رجل صارم وعنيد متمرس يحسب لرجل دماثة الاخلاق والادب الجم .
لم يكن الرجل عسكريا عاديا بل جسد قتالي باغته المرض مبكرا ولم ينل من عزيمته بل قياديا نادرا يمتلك خبرات عسكرية و ميدانية متعددة ...
شكل تاريخ الراحل سلسلة متواصلة من العمل الميداني تتحلى بالحضور الكاريزمي والصرامة المعهودة بدأها منذ 1978 اين كلف بإدارة الأمن بالناحية العسكرية الخامسة ليلتحق مباشرة بعدها إلى التكوين والتدريب بالجزائر ، وبعدة فترة قصيرة عين عبدالله لحبيب قائدا لفيلق الناجم التهليل الخاص بالمدرعات عام 1986 وخاض الرجل أول عملية إختراق ناجحة للحزام المغربي في الصحراء الغربية وشهدت تلك المرحلة العديد من المعارك العسكرية تم خلالها تدمير العديد من المعدات العسكرية واسر الكثير من الجنود المغاربة خاصة معركة أم لگطاء التي دمر بها بالكامل اكبر سلاح لدى الجيش المغربي في تلك المرحلة.
شارك المقاتل والشهيد عبدالله لحبيب بعد ذلك في العديد من المعارك القتالية في تلك المرحلة كالعايديات وحريشت ديرت و حوزة و كذلك عملية أعظيم أم جلود إضافة للعديد من المعارك والبطولات العسكرية أبلى فيها جيش التحرير الشعبي حسن المقام.
تقلد المرحوم العديد من المهام العسكرية والأمنية منها قائد فيلق، قائد النواحي العسكرية الأولى، الثانية، الثالثة، الرابعة، الخامسة والسابعة، قبل أن يعين وزيرا للدفاع الوطني ثم وزيرا للأمن والتوثيق.
رحم الله عبدالله لحبيب البلال واسكنه فسيح جناته والهم اهله وذويه جميل الصبر والسلوان .
انا لله وانا اليه راجعون .
..اليسع لبصير ..
