-->
وكالة الانباء المستقلة | أغسطس 01, 2021 |

اباه الديه الشيخ محمد ينعي رفيق الدرب الشهيد عبد الله لحبيب


بسم الله الرحمن الرحيم 

قال تعالي: (( مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)). 

بحزن عميق وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقيت منذ قليل نبأ رحيل احد رفاق الدرب الاوفياء واشقاء المسيرة النضالية منذ الطفولة، وزملاء الدراسة والعمل الطلابي، الشهيد بإذن الله تعالي عبد الله لحبيب.
الذي لا تزال الكلمات والعبارات تقف حائرة في التعبير عن مدى اللوعة التي تركها فراغه، وعظيم الخطب وجسامة المصاب، الذي نزل علينا كالصاعقة ونحن نتوسل العلي القدير ان يتغمد روحه الطاهرة في أعلى عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. 

لقد عرفته مناضلا منافحا عن القضية الوطنية التي ارتوى من معينها الكفاحي حتى الثمالة، وظل ثابتا على العهد، موقنا بالنصر، لا يتزحزح عن المبادئ الثورية لشعبه والاصالة الوطنية قيد انملة. 

عرف بين الرفاق بالنزاهة والبساطة والتواضع وفي ميدان العز والشرف بحب التضحية، وقد شاءت الاقدار ان يجمعنا السلاح في معارك عديدة بمناطق مختلفة من حزام الذل والعار المغربي، فكان المثال الحي في الشجاعة والاقدام والبطال الذي لا يهاب الموت ولا يعرف للاستكانة او التراجع سبيل.
لقد عاش مؤمنا بحتمية النصر، واضعا القضية الوطنية فوق كل اعتبار. 

وبهذا المصاب الجلل اعزي نفسي أولا واتقدم باحر التعازي الى عائلته وابنائه ومن خلالهم الى الشعب الصحراوي قاطبة. 

راجيا من المولى سبحانه وتعالى ان يرزقه الفردوس الأعلى وان يجازيه عن شعبه خير الجزاء ويعوضنا فراقه بجميل الصبر والسلون وانا لله وانا اليه راجعون. اباه الديه الشيخ محمد

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *