موضوع | December 14, 2022 |
مع بدء التحقيقات في قضية مدوية لشبهات فساد في أروقة البرلمان الأوروبي بطلتها نائبة رئيسة البرلمان، اليونانية إيفاكيري، بدأت تفوح رائحة تزكم الأنف تشي بتورط أيادي مغربية في القضية . ففي تغريدة له على حسابه بتويتر أشار الصحفي و الناشط الحقوقي المغربي علي المرابط بالبنان لسفير المغرب ببولندا عبد الرحيم عثمون بإعتباره وسيطا بين النظام المغربي و النائب الأوروبي السابق الإيطالي بير أنتوني بانزيري و الذي قصدته صحيفة لاروببليكا، la republica،الإيطالية في مقال لها فصل في أسباب اعتقال قوات الأمن له و هو أحد أبرز من طالهم الاعتقال في قضية عدها المفوض الأوروبي لشؤون الإقتصاد بابلو جينتيلوني أمرا معيبا و غير مقبول و مساسا خطيرا بصمعة المؤسسة الأوروبية .و إستند جينتيلوني على ما كشفته النيابة البلجيكية من اشتباهها في تلقي المعنيين بالفضيحة أمولا طائلة و هدايا باهظة للتأثير على قرارات البرلمان الأوروبي ، كما هو الحال مع السفير المغربي عثمون و البرلماني بانزيري المعروف بتصريحاته المساندة للقصر الملكي في مجال حقوق الإنسان رغم مناقضاتها للواقع و الحقيقة.
الشارع الأوروبي يعيش على وقع الصدمة بعد فضيحة الفساد التي هزّت البرلمان و تورط الدبلوماسية المغربية في القضية
مع بدء التحقيقات في قضية مدوية لشبهات فساد في أروقة البرلمان الأوروبي بطلتها نائبة رئيسة البرلمان، اليونانية إيفاكيري، بدأت تفوح رائحة تزكم الأنف تشي بتورط أيادي مغربية في القضية . ففي تغريدة له على حسابه بتويتر أشار الصحفي و الناشط الحقوقي المغربي علي المرابط بالبنان لسفير المغرب ببولندا عبد الرحيم عثمون بإعتباره وسيطا بين النظام المغربي و النائب الأوروبي السابق الإيطالي بير أنتوني بانزيري و الذي قصدته صحيفة لاروببليكا، la republica،الإيطالية في مقال لها فصل في أسباب اعتقال قوات الأمن له و هو أحد أبرز من طالهم الاعتقال في قضية عدها المفوض الأوروبي لشؤون الإقتصاد بابلو جينتيلوني أمرا معيبا و غير مقبول و مساسا خطيرا بصمعة المؤسسة الأوروبية .و إستند جينتيلوني على ما كشفته النيابة البلجيكية من اشتباهها في تلقي المعنيين بالفضيحة أمولا طائلة و هدايا باهظة للتأثير على قرارات البرلمان الأوروبي ، كما هو الحال مع السفير المغربي عثمون و البرلماني بانزيري المعروف بتصريحاته المساندة للقصر الملكي في مجال حقوق الإنسان رغم مناقضاتها للواقع و الحقيقة.
و لكن إذا عرف السبب بطل العجب ، فامتلاك بيت فخم و قضاء إجازة عائلية بآلاف اليوروهات في أرقى المنتجعات كفيل بتوجيه المواقف ، لكن ذلك لا يكن دائما محمود العواقب ، فتفجر فضيحة الفساد هذه يضرب في مقتل مصداقية العمل النيابي الأوروبي وقرارات برلمانه و معه صمعة سلك الدبلوماسية المغربية الذي باتت تلاحقه في الفترة الأخيرة عديد قضايا الفساد في عواصم القارة العجوز
تحرير: بن يطو عبد الكريم: القناة الجزائرية الدولية
