وكالة الانباء المستقلة | سبتمبر 26, 2026 |
نظمت عائلة الطفلة الصحراوية مباركة لطرش، رفقة عدد من المتضامنين، وقفة احتجاجية أمام مقر بلدية كليميم، قبل أن تقوم القوات المغربية بتطويق المكان ومنع عدد من المواطنين من الولوج إلى موقع الوقفة.
كليميم.. تطويق وقفة لعائلة الطفلة الصحراوية مباركة لطرش ومواكبة أمنية لجنازتها
نظمت عائلة الطفلة الصحراوية مباركة لطرش، رفقة عدد من المتضامنين، وقفة احتجاجية أمام مقر بلدية كليميم، قبل أن تقوم القوات المغربية بتطويق المكان ومنع عدد من المواطنين من الولوج إلى موقع الوقفة.
وبحسب معطيات عائلة المرحومة، فقد أُجبر سائق سيارة نقل الأموات التي كانت تحمل جثمان مباركة لطرش، رفقة مرافقيها، على تغيير مسارها باتجاه مفوضية الشرطة، قبل توجيهها نحو المسجد.
ولم يتوقف التضييق، وفق المصدر ذاته، عند حدود الوقفة، حيث رافقت عناصر من الشرطة وأعوان السلطة موكب الجنازة إلى غاية المقبرة، في إجراء اعتبرته العائلة تدخلاً غير مبرر في مراسم التشييع.
وعبرت عائلة الطفلة مباركة لطرش عن شكرها لكل من شارك في الوقفة أو حاول الالتحاق بها، ولكل من عبّر عن تضامنه معها ومع أطفال كليميم، داعية إلى مواصلة تسليط الضوء على مظاهر للفساد وسوء التدبير والاستبداد.
وتأتي هذه التطورات وسط مطالب من عائلة المرحومة ومتضامنين بكشف ملابسات القضية وترتيب المسؤوليات، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى احترام الحق في الاحتجاج السلمي وحرمة الجنائز.
تجدر الاشارة الى ان الطفلة مباركة لطرش سقطت في نافورة مهترئة ببلدية كليميم الجريح فغرقت في مستنقع مميت قبل أن يتم نقلها الى مستشفى كليميم المجزرة ، وبعده إلى أكادير لترقد هناك لمدة اسبوع في غيبوبة بين الحياة والموت.
وأما ببلدية كليميم فإنها لم تحرك ساكنا رغم مسؤوليتها التقصيرية، ليبقى والدها يعاني وحيدا بين مستشفيات لا ضمير للقائمين عليها.
