جديد | أبريل 17, 2013 |
مغرب عربي
سوريا (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) في مقال للكاتب الصحفي المختص في
شؤون الارهاب علي الطالقاني تحت عنوان " اندماج تنظيمات القاعدة مخاطر محتملة" يرى الكاتب ان تنظيم القاعدة من خلال رسائله الصوتية التي بثها قبل أيام كشفت عن انقسامات بين صفوف التنظيم.
ويرى الكاتب ان صراع يدور بين أبو محمد الجولاني مسؤول جبهة النصرة، وميسرة الجبوري القيادي في دولة العراق الاسلامية وان كليهما يرتبط بجهاز استخباري مختلف عن الآخر، فالجولاني له صلة مع الاستخبارات التركية والأردنية، بالمقابل الجبوري الذي قال عنه انه يرتبط بأجهزة الاستخبارات السعودية.
ويقول الطالقاني، القاعدة في العراق وعبر فرعها المحلي "دولة العراق الاسلامية" ساعدت في تأسيس جبهة النصرة ودعمها بالمال والسلاح والأفراد والخبرات وهذا ما قاله أبو بكر البغدادي – الذي يُعتقد انه يحمل نفس اسم الشخص الذي اعلنت الحكومة العراقية عن اعتقاله في وقت سابق – بأن التنظيم خصص نصف ميزانيته لدعم جبهة النصرة. وانه حان الوقت للإعلان أمام الجميع أن جبهة النصرة ما هي إلا امتداد للجمهورية الاسلامية في العراق وجزء منها.
ويرى الكاتب ان الرسائل الصوتية لتنظيم القاعدة ودعوة زعيم "تنظيم القاعدة" أيمن الظواهري، المعارضة السورية الى اقامة دولة تحكم الشريعة الاسلامية، واعلان "تنظيم القاعدة" في العراق ان "جبهة النصرة" هي امتداد له ، ومبايعة "جبهة النصرة" الظواهري، ان القاعدة ليست تنظيماً موحدا، وان الأطماع في سوريا جعلت من الخلافات داخل التنظيم بارزة بصورة أوضح وخصوصا بعد ان اعلنت جبهة النصرة بأنها ستحصل على أموال سعودية وقطرية لتعويض خسائرها. وبحسب التقديرات أن في سوريا يتواجد أكثر من أربعة الاف مقاتل أجنبي معظمهم من الأوربيين. بحسب قوله
وأشار الطالقاني الى اعداد تنظيم القاعدة في العراق حيث قال ان التنظيم يبلغ قوامه خمسة وعشرون ألف، ويرسل شهريا 300 مقاتل لرفد جبهة النصرة في سوريا، وهو الرقم الذي ينكره كبار القادة الأمنيين، ويحاول التنظيم ايجاد منافذ والانتقال في أماكن آمنة داخل مناطق متعدد من العراق وخصوصا في مناطق حزام بغداد. وإن تنظيم القاعدة في العراق وجبهة النصرة لديهما معسكرات تدريبية مشتركة في المنطقة الحدودية حيث يتبادل الطرفان المعلومات والسلاح. واضاف ان عدد ضحايا العنف والارهاب خلال الشهر الماضي آذار/ مارس الماضي حيث يقول قتل في العراق 456 قتيل فيما جرح 115 آخرين. بحسب قوله
ويرى الكاتب ان لتنظيم القاعدة في العراق امتداد وروابط عشائرية وعائلية تمتد عبر الحدود العراقية السورية وهو الأمر الذي دفع انضمام بعض رجال القبائل السنية لصفوف القاعدة.
وبحسب الكاتب ان الأعمال الإرهابية قوضت تصريحات بعض المسؤولين الأمريكيين الذين قالوا ان القاعدة تعرضت لهزيمة كبيرة في العراق واصبحت بصورة عامة في موقع الدفاع وتشهد هزيمة شبه تامة. وان اعلان التنظيم في العراق جاء بشكل مفاجئ ربما لأسباب منها مخاوف أمنية، والسبب الآخر ان التنظيمات الإرهابية تعمل بشكل تدريجي من أجل كسب أنصار لها وهو الأمر الذي حدث في اليمن وتونس وليبيا فان هذه المجاميع تعمل بشكل محلي لكنها تؤمن بقادة في التنظيم يعملون تحت مسمى "الجهاد العالمي."
ويرى الطالقاني ان الأمر في العراق مختلف عن سوريا حيث يقول، لن يكن الأمر بالخطورة الكبيرة التي قد تجعل من القاعدة تسيطر في العراق بسبب أن الغالبية العظمى من العراقيين لا يؤمنون بفكر القاعدة، فالقاعدة قامت بأعمال إرهابية وفرضها للمعتقدات المتشددة والصارمة، وقامت بالقتل والترويع والتهجير ومنع الكثير من العادات والتقاليد.
ويعتقد الكاتب لو تم اندماج تنظيم القاعدة في العراق وجبهة النصرة في سوريا أو مع أي تنظيم آخر مستقبلا بشكل حقيقي سيمدد من المساحة الجغرافية التي يتواجد بها التنظيم حيث ستكون جبهة ممتدة من مناطق الأنبار والموصل مرورا بالمنطقة الشرقية من سوريا، مما يحقق حزاماً جغرافياً يمنح ثقلاً للسنة المتطرفين في مساعدة التنظيم.
ويختم الكاتب مقاله بتوصيات حيث يرى ان هناك ضرورة تتطلب وجود حل للأزمة السياسية بين القادة، وضرورة وجود قيادة عراقية بمساعدة دولية في التصدي للأعمال الارهابية. وان على واشنطن دعم الأمن في العراق من خلال تدعيم المؤسسات الأمنية، ورفع قدراتها في التصدي للتنظيمات الإرهابية سواء تعلق الأمر بالتدريب او تزويدها بالسلاح.
خبير في شؤون الارهاب: اندماج تنظيمات القاعدة في سوريا مخاطر محتملة
سوريا (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) في مقال للكاتب الصحفي المختص في
شؤون الارهاب علي الطالقاني تحت عنوان " اندماج تنظيمات القاعدة مخاطر محتملة" يرى الكاتب ان تنظيم القاعدة من خلال رسائله الصوتية التي بثها قبل أيام كشفت عن انقسامات بين صفوف التنظيم.
ويرى الكاتب ان صراع يدور بين أبو محمد الجولاني مسؤول جبهة النصرة، وميسرة الجبوري القيادي في دولة العراق الاسلامية وان كليهما يرتبط بجهاز استخباري مختلف عن الآخر، فالجولاني له صلة مع الاستخبارات التركية والأردنية، بالمقابل الجبوري الذي قال عنه انه يرتبط بأجهزة الاستخبارات السعودية.
ويقول الطالقاني، القاعدة في العراق وعبر فرعها المحلي "دولة العراق الاسلامية" ساعدت في تأسيس جبهة النصرة ودعمها بالمال والسلاح والأفراد والخبرات وهذا ما قاله أبو بكر البغدادي – الذي يُعتقد انه يحمل نفس اسم الشخص الذي اعلنت الحكومة العراقية عن اعتقاله في وقت سابق – بأن التنظيم خصص نصف ميزانيته لدعم جبهة النصرة. وانه حان الوقت للإعلان أمام الجميع أن جبهة النصرة ما هي إلا امتداد للجمهورية الاسلامية في العراق وجزء منها.
ويرى الكاتب ان الرسائل الصوتية لتنظيم القاعدة ودعوة زعيم "تنظيم القاعدة" أيمن الظواهري، المعارضة السورية الى اقامة دولة تحكم الشريعة الاسلامية، واعلان "تنظيم القاعدة" في العراق ان "جبهة النصرة" هي امتداد له ، ومبايعة "جبهة النصرة" الظواهري، ان القاعدة ليست تنظيماً موحدا، وان الأطماع في سوريا جعلت من الخلافات داخل التنظيم بارزة بصورة أوضح وخصوصا بعد ان اعلنت جبهة النصرة بأنها ستحصل على أموال سعودية وقطرية لتعويض خسائرها. وبحسب التقديرات أن في سوريا يتواجد أكثر من أربعة الاف مقاتل أجنبي معظمهم من الأوربيين. بحسب قوله
وأشار الطالقاني الى اعداد تنظيم القاعدة في العراق حيث قال ان التنظيم يبلغ قوامه خمسة وعشرون ألف، ويرسل شهريا 300 مقاتل لرفد جبهة النصرة في سوريا، وهو الرقم الذي ينكره كبار القادة الأمنيين، ويحاول التنظيم ايجاد منافذ والانتقال في أماكن آمنة داخل مناطق متعدد من العراق وخصوصا في مناطق حزام بغداد. وإن تنظيم القاعدة في العراق وجبهة النصرة لديهما معسكرات تدريبية مشتركة في المنطقة الحدودية حيث يتبادل الطرفان المعلومات والسلاح. واضاف ان عدد ضحايا العنف والارهاب خلال الشهر الماضي آذار/ مارس الماضي حيث يقول قتل في العراق 456 قتيل فيما جرح 115 آخرين. بحسب قوله
ويرى الكاتب ان لتنظيم القاعدة في العراق امتداد وروابط عشائرية وعائلية تمتد عبر الحدود العراقية السورية وهو الأمر الذي دفع انضمام بعض رجال القبائل السنية لصفوف القاعدة.
وبحسب الكاتب ان الأعمال الإرهابية قوضت تصريحات بعض المسؤولين الأمريكيين الذين قالوا ان القاعدة تعرضت لهزيمة كبيرة في العراق واصبحت بصورة عامة في موقع الدفاع وتشهد هزيمة شبه تامة. وان اعلان التنظيم في العراق جاء بشكل مفاجئ ربما لأسباب منها مخاوف أمنية، والسبب الآخر ان التنظيمات الإرهابية تعمل بشكل تدريجي من أجل كسب أنصار لها وهو الأمر الذي حدث في اليمن وتونس وليبيا فان هذه المجاميع تعمل بشكل محلي لكنها تؤمن بقادة في التنظيم يعملون تحت مسمى "الجهاد العالمي."
ويرى الطالقاني ان الأمر في العراق مختلف عن سوريا حيث يقول، لن يكن الأمر بالخطورة الكبيرة التي قد تجعل من القاعدة تسيطر في العراق بسبب أن الغالبية العظمى من العراقيين لا يؤمنون بفكر القاعدة، فالقاعدة قامت بأعمال إرهابية وفرضها للمعتقدات المتشددة والصارمة، وقامت بالقتل والترويع والتهجير ومنع الكثير من العادات والتقاليد.
ويعتقد الكاتب لو تم اندماج تنظيم القاعدة في العراق وجبهة النصرة في سوريا أو مع أي تنظيم آخر مستقبلا بشكل حقيقي سيمدد من المساحة الجغرافية التي يتواجد بها التنظيم حيث ستكون جبهة ممتدة من مناطق الأنبار والموصل مرورا بالمنطقة الشرقية من سوريا، مما يحقق حزاماً جغرافياً يمنح ثقلاً للسنة المتطرفين في مساعدة التنظيم.
ويختم الكاتب مقاله بتوصيات حيث يرى ان هناك ضرورة تتطلب وجود حل للأزمة السياسية بين القادة، وضرورة وجود قيادة عراقية بمساعدة دولية في التصدي للأعمال الارهابية. وان على واشنطن دعم الأمن في العراق من خلال تدعيم المؤسسات الأمنية، ورفع قدراتها في التصدي للتنظيمات الإرهابية سواء تعلق الأمر بالتدريب او تزويدها بالسلاح.
