موضوع | يونيو 10, 2013 |
الجمهورية الصحراوية
الانتخابات الإيرانية.. انسحاب أحد المرشحين لتعزيز فرص المحافظين
طهران (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) أعلن أحد المرشحين المحافظين انسحابه، يوم الاثنين، من سباق الانتخابات الإيرانية
قبل أربعة أيام من انطلاق دورتها الأولى المقررة الجمعة القادم، وذلك تعزيزا لفرص المحافظين، على حد قوله.
وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي أن غلام علي حداد عادل أحد المرشحين الخمسة المنتمين للتيار المحافظ في إيران أعلن انسحابه من السباق.
وقال غلام في بيان تلي على التلفزيون "أعلن انسحابي من السباق الرئاسي لتشجيع فوز المحافظين".، مضيفا "آمل في أن يؤدي المرشحون المحافظون الآخرون واجبهم لضمان فوز المحافظين في الدورة الأولى أو إفساح المجال أمام تواجد شخصيتين محافظتين في حال تنظيم دورة ثانية".
ويأتي انسحاب حداد عادل من السباق فيما تجري مداولات بين المعتدل حسن روحانين ومحمد رضا عارف المرشح الاصلاحي لكي ينسحب احدهما للأخر في الدورة الأولى.
إلى ذلك قال مجلس صيانة الدستور – الذي يضم رجال دين وقضاة ويجيز من يحق لهم الترشح للانتخابات - إنه لا يفكر في استبعاد أي مرشح من سباق الرئاسة، نافيا تقارير اعلامية ذكرت إنه يفكر في استبعاد المرشح المعتدل حسن روحاني.
ووافق المجلس على ثمانية مرشحين معظمهم متشددون ومحافظون مقربون من الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي.
وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي أن غلام علي حداد عادل أحد المرشحين الخمسة المنتمين للتيار المحافظ في إيران أعلن انسحابه من السباق.
وقال غلام في بيان تلي على التلفزيون "أعلن انسحابي من السباق الرئاسي لتشجيع فوز المحافظين".، مضيفا "آمل في أن يؤدي المرشحون المحافظون الآخرون واجبهم لضمان فوز المحافظين في الدورة الأولى أو إفساح المجال أمام تواجد شخصيتين محافظتين في حال تنظيم دورة ثانية".
ويأتي انسحاب حداد عادل من السباق فيما تجري مداولات بين المعتدل حسن روحانين ومحمد رضا عارف المرشح الاصلاحي لكي ينسحب احدهما للأخر في الدورة الأولى.
إلى ذلك قال مجلس صيانة الدستور – الذي يضم رجال دين وقضاة ويجيز من يحق لهم الترشح للانتخابات - إنه لا يفكر في استبعاد أي مرشح من سباق الرئاسة، نافيا تقارير اعلامية ذكرت إنه يفكر في استبعاد المرشح المعتدل حسن روحاني.
ووافق المجلس على ثمانية مرشحين معظمهم متشددون ومحافظون مقربون من الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي.
