موضوع | يونيو 09, 2013 |
الجمهورية الصحراوية
|
النزاع في الصحراء الغربية
|
تحقيقات
تقرير : استقبال ساسة أمريكيين للامين العام لجبهة البوليساريو يؤكد انفتاح واشنطن على النزاع ورغبتها في الحل
واشنطن (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) أنهى الامين العام لجبهة البوليساريو
محمد عبد العزيز زيارة الى واشنطن بعدما أجرى اجتماعات مع نواب في الكونغرس الامريكي. ويبقى الجديد هو لقاءه بمسؤولين في الخارجية الأمريكية، ويأتي انفتاح دبلوماسية واشنطن على البوليساريو كتكملة للمقترح الذي قدمته واشنطن الى مجلس الأمن بمحاولة تكليف قوات المينورسو مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهو ما جعل المغرب يستنفر كل طاقاته الدبلوماسية لتتدخل السعودية والامارات العربية للضغط على واشنطن للعدول عن مقترحها الذي كان سيحرج المغرب امام اكبر سلاح تستخدمه البوليساريو للضغط على المغرب وهو ملف حقوق الانسان.
وسينتقل رئيس الجمهورية الصحراوية-الامين العام لجبهة البوليساريو والوفد المرافق له إلى نيويورك حيث يلتقي يوم غد الاثنين بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وبمبعوثه الشخصي للصحراء الغربية السيد كريستوفر روس و بأعضاء لمجلس الأمن.
و أوضح السيد محمدعبد العزيز في تصريح عقب زيارته واشنطن امس السبت، أنه في الوقت الذي تمر فيه قضية الصحراء الغربية "بفترة حاسمة" على الصعيد السياسي و مسائل حقوق الانسان تأتي هذه الزيارة "لتحسيس الولايات المتحدة و منظمة الأمم المتحدة باهمية المساهمة اكثر لاحراز تقدما للملف الصحراوي ليس فقط من اجل حل سلمي بل أيضا بهدف تحسين و حماية حقوق الانسان للصحراويين في اراضي الصحراء الغربية المحتلة".
و في هذا المجال اشار الى الدور الهام للولايات المتحدة و الامم المتحدة لاحراز تقدم في الملف الصحراوي بتشجيع مواصلة المفاوضات المعرقلة من قبل الطرف المغربي منذ سنة و الاسراع في عملية تصفية الاستعمار بالسماح للشعب الصحراوي من ممارسة حقه الثابت في تقرير المصير من خلال استفتاء.
و بخصوص المباحثات التي اجراها مع مسؤولي كتابة الدولة وصف السيد محمد عبد العزيز اللقاء ب"الهام جدا".
و اضاف ان مسؤولي كتابة الدولة الامريكية واعضاء مجلس الشيوخ و غرفة النواب الجمهوريين و الديمقراطيين عبروا خلال هذه المباحثات عن "الدعم الثابت" للامم المتحدة و للسيد كريستوفر روس لتقدم المفاوضات بين طرفي النزاع (جبهة البوليساريو و المغرب )
في سياق متصل،أعرب رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد محمد عبد العزيز عن "تفاؤله" بنتائج الزيارة التي قام بها لواشنطن و التي التقى خلالها بمسؤولين بكتابة الدولة و ممثلين عن الكونغرس و منظمات غير حكومية منها تلك الخاصة بحقوق الانسان.
و في تصريح امس السبت عقب الزيارة التي دامت أربعة أيام في العاصمة الفدرالية الامريكية على راس وفد صحراوي، أكد الرئيس عبد العزيز أن "المسؤولين الأمريكيين الذين التقيت بهم أنصتوا باهتمام لرسالتنا بخصوص مسألة الصحراء الغربية و نحن متفائلون بنتائج زيارتنا لواشنطن".
وبدأ الامين العام لجبهة البوليساريو هذه الزيارة الأربعاء الماضي بلقاء نواب من الكونغرس من الجمهوريين والديمقراطيين ثم اجتمع بمسؤولين من الخارجية الأمريكية يوم الجمعة. ولم توضح الأخيرة مستوى الموظفين الذين استقبلوه واستمعوا له.
وتتزامن زيارته مع التعيينات الجديدة التي تشهدها الإدارة الأمريكية خلال الشهور الأخيرة على مستوى الخارجية بوصول جون كيري للوزارة، وسوزان رايس بتقلدها منصب مستشارة الأمن القومي ثم سامنثا بوير في منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن. وهي تعيينات كلها تصب في مصلحة البوليساريو التي تطالب بتنظيم استفتاء حول تقرير المصير بالصحراء الغربية.
وتفيد المعطيات بانفتاح الإدارة الأمريكية أكثر على البوليساريو، سواء تبني أطروحته في حقوق الإنسان، وهو ما ترجم عمليا بتقديم مقترح تكليف قوات المينورسو بمراقبة حقوق الإنسان قبل التراجع عنه في القرار الأخير لمجلس الأمن 2099.
وانفتاح الإدارة الأمريكية على البوليساريو يبدو لافتا وإن كان ذلك يعود الى قوة اللوبي الذي تشكله مؤسسة روبرت كينيدي وسط الإدارة الأمريكية بعدما تعهدت رئيسة هذه المؤسسة كيري كينيدي بالدفاع عن موقف البوليساريو. ويؤكد هذا الانفتاح نسبيا وجود رغبة لواشنطن في إيجاد حل لنزاع الصحراء الغربية من خلال البحث عن بديل لمقترح الحكم الذاتي الذي رفضته جبهة البوليساريو بقوة.
وتطبق جبهة البوليساريو المنهجية نفسها التي طبقتها في الاتحاد الأوروبي ببدء تدريجيا الاتصالات السياسية وتراكمها حتى تحقيق النتائج. ونجحت في الاتحاد الأوروبي بعرقلة الكثير من مصالح المغرب منها اتفاقية الصيد البحري وتأييد تقرير المصير. والآن تهدف الى نتائج مماثلة في واشنطن، وإن كانت خطورة الإدارة الأمريكية أكبر بحكم ثقلها في العالم وعدم وجود تصورات متعددة عكس الأوروبيين.
محمد عبد العزيز زيارة الى واشنطن بعدما أجرى اجتماعات مع نواب في الكونغرس الامريكي. ويبقى الجديد هو لقاءه بمسؤولين في الخارجية الأمريكية، ويأتي انفتاح دبلوماسية واشنطن على البوليساريو كتكملة للمقترح الذي قدمته واشنطن الى مجلس الأمن بمحاولة تكليف قوات المينورسو مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهو ما جعل المغرب يستنفر كل طاقاته الدبلوماسية لتتدخل السعودية والامارات العربية للضغط على واشنطن للعدول عن مقترحها الذي كان سيحرج المغرب امام اكبر سلاح تستخدمه البوليساريو للضغط على المغرب وهو ملف حقوق الانسان.
وسينتقل رئيس الجمهورية الصحراوية-الامين العام لجبهة البوليساريو والوفد المرافق له إلى نيويورك حيث يلتقي يوم غد الاثنين بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وبمبعوثه الشخصي للصحراء الغربية السيد كريستوفر روس و بأعضاء لمجلس الأمن.
و أوضح السيد محمدعبد العزيز في تصريح عقب زيارته واشنطن امس السبت، أنه في الوقت الذي تمر فيه قضية الصحراء الغربية "بفترة حاسمة" على الصعيد السياسي و مسائل حقوق الانسان تأتي هذه الزيارة "لتحسيس الولايات المتحدة و منظمة الأمم المتحدة باهمية المساهمة اكثر لاحراز تقدما للملف الصحراوي ليس فقط من اجل حل سلمي بل أيضا بهدف تحسين و حماية حقوق الانسان للصحراويين في اراضي الصحراء الغربية المحتلة".
و في هذا المجال اشار الى الدور الهام للولايات المتحدة و الامم المتحدة لاحراز تقدم في الملف الصحراوي بتشجيع مواصلة المفاوضات المعرقلة من قبل الطرف المغربي منذ سنة و الاسراع في عملية تصفية الاستعمار بالسماح للشعب الصحراوي من ممارسة حقه الثابت في تقرير المصير من خلال استفتاء.
و بخصوص المباحثات التي اجراها مع مسؤولي كتابة الدولة وصف السيد محمد عبد العزيز اللقاء ب"الهام جدا".
و اضاف ان مسؤولي كتابة الدولة الامريكية واعضاء مجلس الشيوخ و غرفة النواب الجمهوريين و الديمقراطيين عبروا خلال هذه المباحثات عن "الدعم الثابت" للامم المتحدة و للسيد كريستوفر روس لتقدم المفاوضات بين طرفي النزاع (جبهة البوليساريو و المغرب )
في سياق متصل،أعرب رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد محمد عبد العزيز عن "تفاؤله" بنتائج الزيارة التي قام بها لواشنطن و التي التقى خلالها بمسؤولين بكتابة الدولة و ممثلين عن الكونغرس و منظمات غير حكومية منها تلك الخاصة بحقوق الانسان.
و في تصريح امس السبت عقب الزيارة التي دامت أربعة أيام في العاصمة الفدرالية الامريكية على راس وفد صحراوي، أكد الرئيس عبد العزيز أن "المسؤولين الأمريكيين الذين التقيت بهم أنصتوا باهتمام لرسالتنا بخصوص مسألة الصحراء الغربية و نحن متفائلون بنتائج زيارتنا لواشنطن".
وبدأ الامين العام لجبهة البوليساريو هذه الزيارة الأربعاء الماضي بلقاء نواب من الكونغرس من الجمهوريين والديمقراطيين ثم اجتمع بمسؤولين من الخارجية الأمريكية يوم الجمعة. ولم توضح الأخيرة مستوى الموظفين الذين استقبلوه واستمعوا له.
وتتزامن زيارته مع التعيينات الجديدة التي تشهدها الإدارة الأمريكية خلال الشهور الأخيرة على مستوى الخارجية بوصول جون كيري للوزارة، وسوزان رايس بتقلدها منصب مستشارة الأمن القومي ثم سامنثا بوير في منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن. وهي تعيينات كلها تصب في مصلحة البوليساريو التي تطالب بتنظيم استفتاء حول تقرير المصير بالصحراء الغربية.
وتفيد المعطيات بانفتاح الإدارة الأمريكية أكثر على البوليساريو، سواء تبني أطروحته في حقوق الإنسان، وهو ما ترجم عمليا بتقديم مقترح تكليف قوات المينورسو بمراقبة حقوق الإنسان قبل التراجع عنه في القرار الأخير لمجلس الأمن 2099.
وانفتاح الإدارة الأمريكية على البوليساريو يبدو لافتا وإن كان ذلك يعود الى قوة اللوبي الذي تشكله مؤسسة روبرت كينيدي وسط الإدارة الأمريكية بعدما تعهدت رئيسة هذه المؤسسة كيري كينيدي بالدفاع عن موقف البوليساريو. ويؤكد هذا الانفتاح نسبيا وجود رغبة لواشنطن في إيجاد حل لنزاع الصحراء الغربية من خلال البحث عن بديل لمقترح الحكم الذاتي الذي رفضته جبهة البوليساريو بقوة.
وتطبق جبهة البوليساريو المنهجية نفسها التي طبقتها في الاتحاد الأوروبي ببدء تدريجيا الاتصالات السياسية وتراكمها حتى تحقيق النتائج. ونجحت في الاتحاد الأوروبي بعرقلة الكثير من مصالح المغرب منها اتفاقية الصيد البحري وتأييد تقرير المصير. والآن تهدف الى نتائج مماثلة في واشنطن، وإن كانت خطورة الإدارة الأمريكية أكبر بحكم ثقلها في العالم وعدم وجود تصورات متعددة عكس الأوروبيين.
