جديد | نوفمبر 20, 2013 |
المعارضة التونسية تنفي الاتفاق وتتهم المرزوقي بإفشال الحوار
تونس (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) أكدت مصادر تونسية معارضة أنه لا
وجود لأي اتفاق بين الفرقاء السياسيين على الشخصية الوطنية التي ستقود حكومة الكفاءات المقبلة، متهمة الرئيس منصف المرزوقي بالسعي لإفشال الحوار الوطني عبر إعلانه الاتفاق على رئيس جديد للحكومة، وهو ما نفاه رباعي الوساطة الذي يقود الحوار.
تقرير حركة نداء تونس المعارضة وعلى لسان رئيسها الباجي قائد السبسي نفت أن تكون قد قدمت مرشحا لرئاسة الحكومة، الاتفاق على رئيس جديد للحكومة، وهو ما نفاه رباعي الوساطة الذي يقود الحوار. وأن الحركة لن تعترض على أي مرشح لرئاسة الحكومة بشرط أن يكون له برنامج واضح.
من جهته، اتهم الأمين العام للحركة الطيب البكوش الرئيس التونسي منصف المرزوقي بالسعي إلى إفشال الحوار الوطني لإخراج البلاد من أزمتها. مشددا على أنه لا يحق للرئيس الحديث عن اختيار رئيس حكومة جديدة "لأنه ليس طرفاً في الحوار الوطني، وعليه أن ينتظر حتى تعرض عليه الأطراف المشاركة في الحوار مقترحاتها".
واعتبر الأمين العام للحركة أن الإعلان عن أسماء المرشحين لرئاسة الحكومة المقبلة كان سببا في فشل الحوار الوطني في المرة السابقة، رافضاً في الوقت نفسه ذكر اسم أي مرشح لرئاسة الحكومة المرتقبة.
وأكدت المصادر أنه لا وجود لأي اتفاق بين الفرقاء السياسيين على الشخصية الوطنية التي ستقود حكومة الكفاءات المقبلة، بحسب ما نقل عن مصدر في مكتب الاتحاد العام التونسي للشغل "أكبر منظمة نقابية في البلاد".
وتطالب المعارضة قبل استئناف الحوار الوطني بتوافق مسبق على شخصية وطنية مستقلة لرئاسة حكومة كفاءات، وإبطال التعديلات التي شملت النظام الداخلي للمجلس التأسيسي.
نوميديا نيوز
وجود لأي اتفاق بين الفرقاء السياسيين على الشخصية الوطنية التي ستقود حكومة الكفاءات المقبلة، متهمة الرئيس منصف المرزوقي بالسعي لإفشال الحوار الوطني عبر إعلانه الاتفاق على رئيس جديد للحكومة، وهو ما نفاه رباعي الوساطة الذي يقود الحوار.
تقرير حركة نداء تونس المعارضة وعلى لسان رئيسها الباجي قائد السبسي نفت أن تكون قد قدمت مرشحا لرئاسة الحكومة، الاتفاق على رئيس جديد للحكومة، وهو ما نفاه رباعي الوساطة الذي يقود الحوار. وأن الحركة لن تعترض على أي مرشح لرئاسة الحكومة بشرط أن يكون له برنامج واضح.
من جهته، اتهم الأمين العام للحركة الطيب البكوش الرئيس التونسي منصف المرزوقي بالسعي إلى إفشال الحوار الوطني لإخراج البلاد من أزمتها. مشددا على أنه لا يحق للرئيس الحديث عن اختيار رئيس حكومة جديدة "لأنه ليس طرفاً في الحوار الوطني، وعليه أن ينتظر حتى تعرض عليه الأطراف المشاركة في الحوار مقترحاتها".
واعتبر الأمين العام للحركة أن الإعلان عن أسماء المرشحين لرئاسة الحكومة المقبلة كان سببا في فشل الحوار الوطني في المرة السابقة، رافضاً في الوقت نفسه ذكر اسم أي مرشح لرئاسة الحكومة المرتقبة.
وأكدت المصادر أنه لا وجود لأي اتفاق بين الفرقاء السياسيين على الشخصية الوطنية التي ستقود حكومة الكفاءات المقبلة، بحسب ما نقل عن مصدر في مكتب الاتحاد العام التونسي للشغل "أكبر منظمة نقابية في البلاد".
وتطالب المعارضة قبل استئناف الحوار الوطني بتوافق مسبق على شخصية وطنية مستقلة لرئاسة حكومة كفاءات، وإبطال التعديلات التي شملت النظام الداخلي للمجلس التأسيسي.
نوميديا نيوز
