جديد | فبراير 05, 2014 |
الجزائر (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) دعا السفير الأمريكي بالجزائر،هنري س أنشر، كل الدوّل على أخذ "مذكرة الجزائر" بعين الاعتبار، بشأن تجريم دفع الفدية للإرهابيين، مؤكدا أن هذه المذكرة متناسقة مع سياسة الولايات المتحدة التي لا تتنازل لصالح مطالب الخاطفين، وهدفنا هو تقديمهم للعدالة.
واشنطن تجدّد دعمها للجزائر في مجال محاربة الإرهاب
الجزائر (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) دعا السفير الأمريكي بالجزائر،هنري س أنشر، كل الدوّل على أخذ "مذكرة الجزائر" بعين الاعتبار، بشأن تجريم دفع الفدية للإرهابيين، مؤكدا أن هذه المذكرة متناسقة مع سياسة الولايات المتحدة التي لا تتنازل لصالح مطالب الخاطفين، وهدفنا هو تقديمهم للعدالة.
وقال السفير الأمريكي في كلمته أمام دورة الاتحاد الإفريقي حول الخطف للحصول على فدية، الذي نظمه المركز الإفريقي للدراسات والبحث حول الإرهاب، بالجزائر العاصمة، "نحن هنا اليوم ملتزمون بشدة بتقليص حصول الجماعات الإرهابية على تمويل الذي يمكنهم من البقاء والتجنيد، بينما نحن ملتزمون بحماية أرواحنا ومواطنينا".
وعبّر أنشر عن قلق الحكومة الأمريكية، "إزاء سلامة الدبلوماسيين الجزائريين المحتجزين. وتدين الاختطاف وتساند الحكومة الجزائرية في عزمها على تأمين عودتهم. فقلوبنا مع الرهائن وعائلاتهم". مضيفا: "أنا ممتن لحكومة الجزائر وأولئك من خارج المنطقة الذين تنقلوا إلى هنا من أجل الالتزام بتأمين تطبيق الممارسات الجيدة المضمونة في مذكرة الجزائر، حيث تساند الولايات المتحدة الأمريكية بشكل مطلق المجهودات لتطبيق مذكرة الجزائر".
وأوضح السفير الأمريكي، أن الخطف للحصول على الفدية يشكل "تهديدا لمواطنينا في الخارج، وتهديدا لأمننا القومي بتمويل الإرهاب، وخطر على الاستقرار السياسي، وكذا زعزعة الاقتصاديات الجهوية.
ويخشى القطاع السياحي في الساحل عزوف الأجانب بسبب الوضعية الأمنية المتدهورة في بلدان الجوار".
وقال أنشر، أن رجال الأعمال أبدوا "مخاوفهم من عمليات الاختطاف التي تؤثر سلبيا على القطاع السياحي. وقامت قاعدة بلاد المغرب الإسلامي باختطاف العشرات من الناس من أجل الفدية خلال العشرية الماضية، وأدت هذه الاختطافات إلى انخفاض عدد السياح في بعض المدن بنسبة 99٪".
وثمن سفير أمريكا، الدور الجزائري في محاربة الإرهاب، حيث أشار إلى أن الجزائر فرضت دورها الريادي واستخدمت خبرتها في مكافحة الإرهاب، وأيضا الحل والقدرة على تخفيف ورفض مصلحة الخطف للحصول على فدية في المنطقة، "ونتفهم أن بعض الدوّل لها الرغبة، لكن دون القدرة الكافية لمواجهة الخطر الإرهابي".
وجدد السفير الأمريكي موقف بلاده من "دعم الجزائر في توسيع دورها القيادي الجهوي ونقل المعرفة لأعضاء الاتحاد الإفريقي الذين يمكنهم الاستفادة بكثرة"، مضيفا أن الموقع الجغرافي المركزي للجزائر، ورغبتها في عرض خبرتها وتقديم التدريب، واستضافة مبادلات جهوية كدورة الخطف للحصول على فدية "ستساعد بلدان الجوار في بناء قدرتهم، التي ستزوّدهم باستقرار أكبر في منطقة الساحل والمغرب، ويتوّجب انتهاج استراتيجية حاسمة على المدى الطويل للتصدي بفعالية للإرهاب".
المصدر : الشروق اليومي الجزائري