جديد | مارس 12, 2014 |
فيدرالية البيرو للصحفيين تعلن سفيرة المغرب “شخصا غير مرغوب به” بسبب محاولات طمسها لحقيقة النزاع في الصحراء الغربية
البيرو (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) أعلنت فيدرالية البيرو للصحافيين
السفيرة المغربية أميمة عواد “شخصا غير مرغوب فيه” في هذا البلد اللاتيني بسبب ما اعتبرته تدخلا ضد الصحفي ريكاردو سانشيس سيرا المتعاطف مع قضية الشعب الصحراوي وجبهة البوليساريو، وطالبت بمقاطعتها.
السفيرة المغربية أميمة عواد “شخصا غير مرغوب فيه” في هذا البلد اللاتيني بسبب ما اعتبرته تدخلا ضد الصحفي ريكاردو سانشيس سيرا المتعاطف مع قضية الشعب الصحراوي وجبهة البوليساريو، وطالبت بمقاطعتها.
وأصدرت الفيدرالية في نهاية الأسبوع الماضي بيانا تنتقد فيه السفيرة المغربية في البيرو بسبب ما اعتبرته تصرفا لا يستقيم وحرية التعبير في دولة مثل البيرو تنص نصوصها الدستورية على حرية التعبير.
وتؤكد الفيدرالية أنها تابعت تدخلات السفيرة لدى السلطات والهيئات الإعلامية والدينية في البيرو ضد الصحفي ريكاردو سانشيس سيرا بسبب كتاباته حول النزاع في الصحراء الغربية حيث يبدي تعاطفه مع جبهة البوليساريو وتقرير المصير للشعب الصحراوي.
وذكر رئيس فيدرالية النقابة البروفية بالحملة "المغرضة" التي تخوضها السفيرة المغربية بهدف نزع الاعتماد عن الصحفي والكاتب البيروفي الذي دأب على دعم القضايا العادلة والتي منها القضية الصحراوية
وذكر رئيس فيدرالية النقابة البروفية بالحملة "المغرضة" التي تخوضها السفيرة المغربية بهدف نزع الاعتماد عن الصحفي والكاتب البيروفي الذي دأب على دعم القضايا العادلة والتي منها القضية الصحراوية
ويقول البيان “لقد علمنا بالموقف الرقابي الذي تنهجه السيدة سفيرة المملكة المغربية أميمة عواد لحرش التي تتصل باستمرار مع مختلف السلطات الدبلوماسية والسياسية لدولة البيرو والسلطات الدينية وممثلي السفارات الأجنبية في بلدنا للتشكيك في مصداقية الصحفي البيرواني ريكاردو سانشيس سيرا اذي من حقه الدستوري ممارسة صحافة الرأي”
وبعد استعراض معطيات هذا المشكل، يؤكد بيان فيدرالية البيرو للصحفيين على نقطتين، إعلان السفيرة المغربية شخصا غير مرغوب فيه في البيرو، والنقطة الثانية حث وزارة الخارجية البيروانية على “اتخاذ موقف رسمي بشأن هذه الاعتداءات التي تطال مواطنا وصحفيا بيروانيا”.
ويعتبر ريكاردو سانشيس سيرا من الصحفيين في أمريكا اللاتينية الأكثر دفاعا عن القضية الصحراوية، وقد زار مخيمات اللاجئين الصحراويين ونظم عددا من اللقاءات للتعريف بقضية الشعب الصحراوي العادلة.
