-->
جديد | مايو 03, 2014 |

في اليوم العالمي لحرية الصحافة: المناطق المحتلة تعيش على وقع الحصار البوليسي والطوق الإعلامي

الصحراء الغربية (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) يواجه الصحفيون والنشطاء
بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية صعوبات كبيرة في سبيل نقل الحقيقية، حيث تعمد السلطات الاحتلال الى "إحكام القبضة الأمنية"، في ظل طوق اعلامي مضروب من حول المنطقة بمنع الصحفيين والمراقبين المستقلين من الدخول اليها في ظل التضييق على النشر الالكتروني.
و ترمي سلطات المغرب الى "حبس" الصحفيين ومضايقة النشطاء ومنع المواطن من حرية التعبير والحق في التظاهر، كان أخرها الأحكام الظالمة التي طالت بعض الاعلاميين القابعين في سجون الاحتلال المغربي، كما تم قمع المتظاهرين في العيون وفي الداخلة وفي بوجدور 
ويقبع في سجون الاحتلال عشرات النشطاء والاعلاميين كان اخر من التحق بالقائمة كل من الحافظ التوبالي، سيدي اسباعي ، محمد الجامور ، البشير بوعمود.
كما طالب الطرد الصحفيين والاعلاميين والمراقبين الاجانب حيث تم شهر ماي الماضي على طرد الصحفي الايطالي، جيلبرتو ماستروماتيو، من مدينة العيون المحتلة، والذي قدم إلى مدينة العيون بنية انجاز ريبورتاج حول الحراك الذي تعيشه المناطق المحتلة بعد صدور قرار من مجلس الأمن الأخير حول مسالة الصحراء الغربية
وخلال شهر يونيو الماضي ادانت المنظمة غير الحكومية مراسلون بلا حدود "العراقيل" التي تعيق حرية الصحافة بالصحراء الغربية جراء منع السلطات المغربية صحفيا أجنبيا كان يحاول التوجه إلى الأراضي الصحراوية المحتلة للقيام بتحقيق حول الوضع الانساني و السياسي.
و ذكرت المنظمة حالة خوسي ماريا سانتانا صحفي اسباني بإذاعة "كادينا سار"بلاس بالماس و مراسل يومية "أل باماس" بجزر الكناري الذي يكون قد منع من الدخول في 21 ماي 2013 إلى الصحراء الغربية بينما حط بمطار العيون المحتلة قادما من لاس بالماس.
و ترى ان مثل ذلك التصرف "يدل على تشنج الرباط بشأن المسألة الصحراوية". "و طرده يطرح مسألة الصعوبات التي يواجهها الصحفيون للدخول إلى الصحراء الغربية كما يندرج ضمن سياسة عرقلة حرية المعلومة التي تفرضها السلطات المغربية بهذا الإقليم".
و أشارت منظمة "مراسلون بلا حدود" إلى أن سلطات الاحتلال المغربية "تحد بشكل كبير القدوم الى هذه المنطقة شهود مزعجين مثل المراقبين الدوليين و أعضاء بمنظمات الدفاع عن حقوق الانسان و الصحفيين".
و في إعلان صدر على موقعها طلبت المنظمة من الحكومة المغربية "ضمان دخول مهنيي الإعلام و المراقبين الأجانب إلى الأراضي الصحراوية" مؤكدة أنه ينبغي السماح لهؤلاء أن يعملوا بكل حرية دون عائق و لا مراقبة عبر كامل الإقليم.
و ذكرت المنظمة أنها تعد المرة الثالثة التي يمنع فيها هذا الصحفي دخول الصحراء الغربية في ظرف سنتين.
وتستمر ممارسة الاحتلال المغربي في "حجب" الحقائق و"مصادرتها" كونها "تخشى" ذلك ولديها ما تخفيه عن العالم كما قال عضو البرلمان الاوربي الذي منع من زيارة المنطقة ضمن وفد عن البرلمان الاوربي ،ابريل الفارط، حيث كان ينوي القيام بزيارة استطلاعية لمعاينة الانتهاكات المستمرة لحقوق الانسان واستنزاف الثروات الطبيعية التي ترتكبها السلطات المغربية و"تريد التستر عليها وتبقيها في جنح الظلام ."

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *