خواطر سائر على الدرب:..افريقيا مستثمرتنا الحالية لجلب النصر ...

الصحراء الغربية (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) لا اثنان يختلفان ان القضية
الصحراوية بدات تاخذ اهميتها وبريقها. حينما رجعنا الى حضن القارة السمراء بعدما طلقناها ثلاثا من اجل فتاتا. تركنا جوعهم لسد رمق جوعنا ارتزاقا على ابواب الدول الاخرى التي لاتعترف حتى بحقنا في الوجود كشعب فما بالك بدولة كامل السيادة. وهي تتعامل في تقديم مساعداتها معنا كحركة تحرير وليس دولة. لكن وكما يقال مصائب قوم عند قوم فوائد. بعد نقص الموائد وتراجع مستوى الدعم التضامني الغربي. بداوا الساسة عندنا يفهمون بان تغريدهم خارج السرب الاسمر وفي زمن ربيع الغرب. حان له الوقت ان ينتهي وان عليهم ان يلملموا ماتبقى من علاقات مع الاشقاء الافارقة واعادتها بشكل فعال. ومحاولة بناء جسر للتعاون والتازر والدعم والمساندة لحق الشعب الصحراوي في الحرية والكرامة. وهو ماكان بالفعل وظهر جليا في توصيات القمم الافريقية الاخيرة، لم يكونوا الافارقة بحاجة الى تذكيرهم بجرائم المغرب وخبثها وبانه وصمة عار في جبين القارة السمرا فهو منبع كل الافات التي تجلب لهم السموم وتفتك بشعوبهم وشبابهم.
بقدر ماكانوا بحاجة الى تواجدنا واحتكاكنا بهم. على خط التماس مع ساستهم ومجتمعهم المدني, فقد اثمر هذا التواجد وانعكس على ولوج الجبهة في هيئات الاتحاد.على سبيل المثال تعيين نائب رئيس برلمان عموم افريقيا. من الجبهة. مشاركة الجبهة في عديد اللقاءت والمؤتمرات، والاجتماعات الوزارية الافريقية التي تناقش مشاكل القارة. اصبحت الدولة الصحراوية بكل مقايس الدول تقف ندا لند مع جنوب افريقيا وغينيا واثيوبيا، بل وقد ساهم الدعم المادي والمعنوي الذي تقدمه دول وازنة كجنوب افريقية ونيجيريا والجزائر، في تمكين الدولة الصحراوية وارساء اواسر التعامل المتين والاعتراف الضمني بالدولة في لقاءات القمم الافريقية والمناسبات. التي في كل مرة يطل علينا الرئيس بها في مبادرة قد تكون مجاملاتية لكنها تحمل في طياتها سياسيا الكثير من المعاني والابعاد الدبلوماسية قد تكون بداية لفتح نافذة الحوار المباشر واللقاءت العلنية مع دول لطالما تنكرت وتكسرة على ابوابها كل جهود طرقها. كالولايات المتحدة واسبانيا. ومن يدري ربما بريطانيا والصين وروسيا في القمم القادمة لان العالم باسره بداء يلتفت الى قارة الثروات والمعادن والخيرات التي خانها الفساد والتنمية المستدامة وبدات تنهض شيئا فشيئا. وتجلب الانظار من كل الاقطار التي ترى فيها منقذ من الازمة. واسثمار ات مستقبلية للوقاية من العجز الاقتصادي لبلدانها. فلتكون القضية الصحراوية محل مساومة. بين هذه الدول الكبار التي تلهث وراء المصالح والدول الافريقية الداعمة اذا ماكثفنا الجهود وعملنا بشكل دؤوب وجاد بعيد عن لغة الجيب والاستثمار فلسوف ننجح ونكسب الحرب الدبلوماسية ومعركة التحرير.
والاعتراف بحق شعبنا في الحرية والكرامة وتقرير المصير.
بقلم سائر على الدرب.

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *