جديد | نوفمبر 10, 2014 |
صرخة خرجت من قلب كأسهم ضحايا بوكربة
الجزائر (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ رجل من اجل ثورة و رجل يرقص
على نغمات السيمفونية و هناك من اخذ أسم الوطن جسما و عقل و ترك الأهل و الأحباب و الدراسة والقلم و أصبح أسمه الوطن , و هنا من اخذ أسم الوطن جلسة فاكهة ومتعة تحت ضوء القمر بالفتيات و السهر و الغمار حتى الفجر و أصبح اسم الوطن عنوان حسابه في البنوك و المتاجر وما كثر هذا في قيدتنا .
هذا هو حال الشباب الذين انفجرت بهم قنبلة من بقايا الحرب الصحراوية و المحتل العدو المغربي, وكم إني اعرف أن رمي الملح على الجراح يؤلم وينزف في صمت رهيب لان الحقيقة التي يتنكرها قيادتنا هي التي تأتي تماشيا مع الإهمال الذي تتعرض له المجموعة في المستشفى العسكرية الجزائري (عين أنعجة) التي تعرضت لحادث مؤلم و الذي استشهد فيه بطل من الإبطال الذين ضحوا من اجل هذه التراب الزكية ألطاهرة كم اعرف انه لم يكن هو الأول أو هو الاخير لان القضية تستحق رجالا يضحون من اجل هذه ألتراب هو كان له الحض في ذلك لأنه استشهد من اجل هذه الارض المحتلة
على نغمات السيمفونية و هناك من اخذ أسم الوطن جسما و عقل و ترك الأهل و الأحباب و الدراسة والقلم و أصبح أسمه الوطن , و هنا من اخذ أسم الوطن جلسة فاكهة ومتعة تحت ضوء القمر بالفتيات و السهر و الغمار حتى الفجر و أصبح اسم الوطن عنوان حسابه في البنوك و المتاجر وما كثر هذا في قيدتنا .
أيها القارئ اعذرني إن قلت لك رجاءا .. لان هذا القضب جعلني اصرخ لان إحساسي و مشاعري دفنت في الرمال , و القلم بين أصابعي و يدي ترتعش على الورقة هذا هو حل كل ما هو يراء شباب أعطوا أجسادهم ليحمون ابن الشهيد و الشيخ و العجوز و الطفل البراءة و اليتيم المحتاج وكم حمالو على عاتقهم وكم ساهرو من اجل حيماية الوطن و التراب من أي شأ يمسها .
انظر يا من لك قلب انظر منبطحين على السرير و عيونهم تتلألا بالدموع كالطفل الرضيع قد ماتت أمه وهو لم يكمل ربيعه الأول قلوبهم تنادي و تصرخ والمستجيب لهم , انظر أيها القائد انظر أيها الحنون انظر أيها الميت الذي دوما تسمع ولا تتكلم انظر إلى شباب ضحوا من اجل هذا الوطن الذي استشهدتا من اجله رجلانا من اجل وطن عربية مستقلة يسم الج الع الص الد .
وإن ماتت الأجسام فاجعلوا القلوب حبا لأنها تحمل اسم الوطن وجعلو اسم الوطن مسكن في قلوبهم و فوق رؤؤسهم .
هذا هو حال الشباب الذين انفجرت بهم قنبلة من بقايا الحرب الصحراوية و المحتل العدو المغربي, وكم إني اعرف أن رمي الملح على الجراح يؤلم وينزف في صمت رهيب لان الحقيقة التي يتنكرها قيادتنا هي التي تأتي تماشيا مع الإهمال الذي تتعرض له المجموعة في المستشفى العسكرية الجزائري (عين أنعجة) التي تعرضت لحادث مؤلم و الذي استشهد فيه بطل من الإبطال الذين ضحوا من اجل هذه التراب الزكية ألطاهرة كم اعرف انه لم يكن هو الأول أو هو الاخير لان القضية تستحق رجالا يضحون من اجل هذه ألتراب هو كان له الحض في ذلك لأنه استشهد من اجل هذه الارض المحتلة
والصور تغني عن الكلام