جديد | نوفمبر 11, 2014 |
ألف بوست تتجاهل أسباب موقف آمريكا.
نشر موقع أليف بوست، الذي يسبح ضمن الحدود التي تحددها الإستخبارات المغربية،
مقالا بقلم حسين مجدوبي ، احد عملاء تلك المخابرات الذي ألتقيته شخصيا في بعض المنتديات حول الصراع في الصحراء الغربية، حاول الموقع من خلاله شرح الغموض الناتج عن موقف أمريكا تجاه ملف آخر مستعمرة في إفريقيا، ورصد جميع المواقف التي إلتزم بها الرؤساء الأمريكيين تجاه قضية الصحراء الغربية.
ويأتي هذا البحث في وقت يُخلد فيه المغرب أحد المناسبات التي تُسلط الأضواء على عزلته أمام المنتظم الدولي. لأن المغرب يُخلد فعلا ما يُشجبه المنتظم الدولي.
وحاولت الصحيفة المخزنية تبرير الموقف الأمريكي بتأخّر المغرب في تقديمه لما يُسميه مبادرة الحكم الذاتي.
وقصداً أو بأمر من مالكيه، تجاهل موقع ألف بوست السبب الوحيد الذي يُفسر موقف الولايات المتحدة وباقي بلدان العالم.
كما لم يمتلك الموقع الشجاعة الكافية كي يقول للمغاربة أن ما كانوا يُخلدونه يوم السادس من نوفمبر هو ما يلي : (بخلاصة، ان المغرب يُخلد ما يُشجبه العالم):
قرار 380(1975) في 6 نوفمبر 1975
إن مجلس الأمن، وإذ يُلاحظ بقلق بالغ أن الحالة فيما يتعلق بالصحراء الغربية قد تدهورت بشكل خطير.
وإذ يُلاحظ مع الأسف أنه على الرغم من قراراته 377(1975) المؤرخ 22 تشرين الأول و379(1975) بتاريخ 2 نوفمبر 1975، وعلى الرغم من ان رئيس مجلس الأمن ، بأمر من هذا المجلس ، بعث إستدعاءا عاجلا الى ملك المغرب، مطالباً أياه بالتوقف فوراً عن المسيرة المعلنة نحو الصحراء الغربية، و بالرغم من كل هذا، قد نُفذت المسيرة.
بناء على هذه القرارات،
1.يُشجب بدأ المسيرة.
2.يحث المغرب على ان يسحب فوراً من أراضي الصحراء الغربية جميع المشاركين في المسيرة.
3.يحث المغرب وجميع الأطراف المعنية الأخرى على التعامل الكامل مع الأمين العام في تنفيده الولاية الموكلة إليه من مجلس الأمن في قراراته 37 (1975) و 379 (1975٥). وذلك دون الإخلال بالتدابير التي قد تعتمدها الجمعية العامة عملا بأحكام قرارها 3292 (تسعة وعشرين) الصادر بتاريخ 3 ديسمبر 1974، وأي مفاوضات يمكن الأطراف الوصول إليها وفقاً للمادة 33 من ميثاق الأمم المتحدة.
اعتمد بإجماع في الدورة 1854.
ومن نافلة القول أن الضربة الحقيقية تأتي حين نقارن بين الموقف الأمريكي إتجاه دولة كوسوفو وموقفها من الصحراء الغربية. أو بعبارة أخرى لماذا لم تتردد أمريكا في الإعتراف بكوسوفو في الوقت الذي لم تعترف فيه بمغربية الصحراء الغربية.
بقلم: حدمين مولود سعيد.
