جديد | نوفمبر 07, 2014 |
وثائق سرية : تكشف كيف جند المغرب عملاء داخل الهيئات الأممية للتشويش على القضية الصحراوية
جنيف (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ المندوب المغربي الدائم في جنيف طلب
من وزير الخارجية في الرباط منح مبلغ ربع مليون دولار لرئيسة مفوضية حقوق الإنسان، اعترافات مكتوبة لمسؤولين مغاربة بتجنيدهم عملاء داخل الهيئات الأممية لضرب الجزائر والتشويش على القضية الصحراوية
هذه الوثائق بالغة السرية والحساسية، تتمثل في مجموعة مراسلات بين مختلف الهيئات الدبلوماسية المغربية في الرباط وفي دول غربية، التي تكشف قيام حكومة نظام المخزن الملكي بتجنيد مسؤولين في الأمم المتحدة كجواسيس يعملون لحسابها مقابل إغراءات مادية وأموال، إلى جانب التجسس على مسؤولين أمميين آخرين معروفين برفضهم لاحتلال المغرب للصحراء الغربية.
هذه الوثائق بالغة السرية والحساسية، تتمثل في مجموعة مراسلات بين مختلف الهيئات الدبلوماسية المغربية في الرباط وفي دول غربية، التي تكشف قيام حكومة نظام المخزن الملكي بتجنيد مسؤولين في الأمم المتحدة كجواسيس يعملون لحسابها مقابل إغراءات مادية وأموال، إلى جانب التجسس على مسؤولين أمميين آخرين معروفين برفضهم لاحتلال المغرب للصحراء الغربية.
وبتاريخ 13 أفريل من سنة 2012، أرسل المندوب المغربي الدائم في الأمم المتحدة بنيويورك برقية تحمل طابع «سري جدا»، إلى وزير الخارجية المغربي، يبلغه فيها بخبر تعيين مسؤول أممي ألماني الجنسية، وهو «والفغانغ زايزبرود ويبر» كمبعوث شخصي للأمين العام الأممي إلى الصحراء الغربية.
وكان الغريب في تلك البرقية، هو أن خبر تعيين الدبلوماسي الألماني كمبعوث شخصي للأمين العام الأممي، لم يُعلن بعد من طرف الأمم المتحدة، حيث قال المندوب المغربي في البرقية السرية، إن «مصدره» في المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة لهيئة الأمم المتحدة، قد أبلغه بخبر تعيين الدبلوماسي الألماني في المنصب الجديد. كما تضمنت البرقية خبرا آخر، أورده الجاسوس العامل لصالح المغرب، والمسمى في البرقية بـ«المصدر»، ومفاده أن الأمم المتحدة قد عيّنت دبلوماسيا بريطانيّا يدعى روبن سيلار، في منصب إداري مسيّر لبعثة المينورسو الأممية المكلفة بمراقبة احترام وقف إطلاق النار في الصحراء الغربية، والإعداد لاستفتاء تقرير المصير.
وراح المندوب المغربي في نيويورك يسرد بعضا من التفاصيل الشخصية حول الدبلوماسي البريطاني، حيثقال عنه إنه لم يعد يفصله عن التقاعد سوى سنة واحدة .
