جديد | نوفمبر 01, 2014 |
الغزو المغربي
المغرب الاستعماري في ذكرى الغزو "استمرار جرائم الامس بوسائل اليوم"
الصحراء الغربية (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ مع حلول الذكرى الـ 39
للاجتياح المغربي للصحراء الغربية، 31 اكتوبر1975 يستمر المغرب الاستعماري في جرائمه ضد الصحراويين، وتتواصل انتهاكاته لحقوق الصحراويين، وتعود الرباط لعادتها القديمة في "خلط الأوراق" و تجييش دعايتها المغرضة للتزييف على الراى العام وصرف أنظار المغاربة و تصدير أزماتها الداخلية و ذر الرماد في الأعين و خلق عداوات مع الجيران بشن حروبها القذرة، وتصدير سمومها القاتلة والعابرة للحدود.
ذلكم إن المسيرة التي أرادها نظام المغرب المريض ب"عقيدة التوسع" مطية للتغطية على" جريمة الحرب" التي اقترفها في حق المدنين الصحراوين الذين لإزالت المقابر الجماعية شاهدة على بشاعتها وتحكي تفاصيلها المؤلمة، ويكتشف العالم يوما بعد اخر رفات المقابر الجماعية لصحراويين رميا بالرصاص.
لقد أقام النظام في المغرب الدنيا يومها ولم يقعدها من خلال حملة من "الدعاية و البهرجة" غير المسبوقة جندت لها الأبواق و انخرطت فيها جوقة الأحزاب و سخرت لها إمكانيات البلد بقدها و قديدها و بدعم سخي من بعض الحلفاء مستغلا يومئذ أجواء الحرب الباردة والتعتيم و المؤامرة التي كانت تطبخ في دهاليز مدريد و الرباط و واشنطن و التي كانت اتفاقية مدريد الثلاثية عنوانها الأبرز .
ونحن على مشارف ذكرى تلك المسيرة السوداء التي لم تصل الصحراء الغربية و لم تكن سوى "مظلة دعائية" لحجب "حرب الابادة" التي دشنها الجيش المغربي منذ 31 اكتوبر 1975، والتمويه على المجازر المرتكبة في اجديرية و حوزة و الفرسية و القنبلة بالنابالم في امدريكة و امكالة و التفاريتي و الكلتة ورمي الصحراويين من الطائرات ودفنهم احياء في مقابر جماعية..
وما أشبه الأمس باليوم؟ فالنظام الملكي في المغرب ركب منذ البداية موجة "التغليط مطية والتوسع عقيدة" فاقحم المغاربة في حرب خاسرة تحت يافطة "إجماع مصطنع" و بات اليوم مثل الكلب المسعور جراء الهزات التي يتكبدها سياسيا و دبلوماسيا بعد ان تكشفت فظائعه, حقائقا يندى لها الجبين و بات مدانا من طرف الهيئات و المنظمات المعنية بحقوق الإنسان على المستوى الدولي .
وإذا كان مشروع التوسع المغربي الذي لم يسلم منه أي من الجيران، قد انتكس ومني بالفشل الذريع، كونه لم يعد مستساغا في ظل المتغيرات الدولية الجديدة التي لم يستوعبها نظام المخزن بعد ..
ذلكم ان النظام في المغرب لازال "أسير سمفونية" مشروخة، بل وتثير الاشمئزات في مواقع كانت بالامس القريب تشكل سندا ومتكأ له، كونه لم يعد بقادر على مواكبة مستجدات العالم في ثوبه الجديد .
ذلكم إن المسيرة التي أرادها نظام المغرب المريض ب"عقيدة التوسع" مطية للتغطية على" جريمة الحرب" التي اقترفها في حق المدنين الصحراوين الذين لإزالت المقابر الجماعية شاهدة على بشاعتها وتحكي تفاصيلها المؤلمة، ويكتشف العالم يوما بعد اخر رفات المقابر الجماعية لصحراويين رميا بالرصاص.
لقد أقام النظام في المغرب الدنيا يومها ولم يقعدها من خلال حملة من "الدعاية و البهرجة" غير المسبوقة جندت لها الأبواق و انخرطت فيها جوقة الأحزاب و سخرت لها إمكانيات البلد بقدها و قديدها و بدعم سخي من بعض الحلفاء مستغلا يومئذ أجواء الحرب الباردة والتعتيم و المؤامرة التي كانت تطبخ في دهاليز مدريد و الرباط و واشنطن و التي كانت اتفاقية مدريد الثلاثية عنوانها الأبرز .
ونحن على مشارف ذكرى تلك المسيرة السوداء التي لم تصل الصحراء الغربية و لم تكن سوى "مظلة دعائية" لحجب "حرب الابادة" التي دشنها الجيش المغربي منذ 31 اكتوبر 1975، والتمويه على المجازر المرتكبة في اجديرية و حوزة و الفرسية و القنبلة بالنابالم في امدريكة و امكالة و التفاريتي و الكلتة ورمي الصحراويين من الطائرات ودفنهم احياء في مقابر جماعية..
وما أشبه الأمس باليوم؟ فالنظام الملكي في المغرب ركب منذ البداية موجة "التغليط مطية والتوسع عقيدة" فاقحم المغاربة في حرب خاسرة تحت يافطة "إجماع مصطنع" و بات اليوم مثل الكلب المسعور جراء الهزات التي يتكبدها سياسيا و دبلوماسيا بعد ان تكشفت فظائعه, حقائقا يندى لها الجبين و بات مدانا من طرف الهيئات و المنظمات المعنية بحقوق الإنسان على المستوى الدولي .
وإذا كان مشروع التوسع المغربي الذي لم يسلم منه أي من الجيران، قد انتكس ومني بالفشل الذريع، كونه لم يعد مستساغا في ظل المتغيرات الدولية الجديدة التي لم يستوعبها نظام المخزن بعد ..
ذلكم ان النظام في المغرب لازال "أسير سمفونية" مشروخة، بل وتثير الاشمئزات في مواقع كانت بالامس القريب تشكل سندا ومتكأ له، كونه لم يعد بقادر على مواكبة مستجدات العالم في ثوبه الجديد .
فالى متى يستمر المغرب في سياساته العدوانية تجاه جيران، ومتى يعود الى رشده وينهي مأساة الصحراويين ويقبل بحقهم في تقرير المصير وبناء وطنهم الذي سيكون عونا لكل شعوب المنطقة في التطلع الى فضاء مغاربي افضل ينعم فيه جميع المواطنين بالكرامة والحرية.
