جديد | يوليو 01, 2015 |
مقالات
هل التحرير سابق للإستثمار أم العكس !!؟؟
عن أي إستثمار تتحدثون ؟؟!!
طالعتنا وكالة الأنباء الصحراوية بخبر على صفحتها الإسبانية مفاده أن:
جبهة البوليساريو تمنح رخص للتنقيب عن المعادن النفيسة في المناطق المحررة
منشور على صفحتها ( SPS ) بالإسبانية فقط دون صفحتها بالعربية !!!
على الرابط :
( ( Sáhara Occidental: El Polisario ofrece licencias mineras (prensa
جبهة البوليساريو تمنح رخص للتنقيب عن المعادن النفيسة في المناطق المحررة
منشور على صفحتها ( SPS ) بالإسبانية فقط دون صفحتها بالعربية !!!
على الرابط :
( ( Sáhara Occidental: El Polisario ofrece licencias mineras (prensa
فقفز الى الذهن سؤال:
هل التحرير سابق للإستثمار أم العكس !!؟؟
عن أي إسثمار يتحدثون !!!؟؟
هل التحرير سابق للإستثمار أم العكس !!؟؟
و ما خلفيات و دوافع و محركات هذا القفز في تحديد بل الإرتباك بل الإندفاع الأعشوي في خلط قواعد الأولويات ؟؟
أم أن التحول من شعار : كل الوطن أو الشهادة
الى شعار: الدولة الصحراوية هي الحل
يجد مفاتيح تفكيك إستتباعاته في تيــــه إدخال إستثمار المناطق المحررة ( فقــــــــــط !!) ؟؟
مقدمات غامضة تفتح الباب لجملة أسئلة مركبة تسبح في محيط إنضاج " مخارج " تعوم فيه العقول بين دولة كل الوطن الشهادة أو دولة تستثمر و ربما تكتفي فقط بي الجزء المحرر ......!!
و هنا يطرح سؤال المنطلق و الإجماع الوطني نفسه :
هل المشروع الوطني بحمولة الإجماع و الإلتفاف و العطاءات و التضحيات و المعاناة هو لتحرير كل الوطن أم فقط الجزء الذي كان محررا قبل وقف إطلاق النار !!؟؟
و هل جدب محاصيل المراهنة الطفيلية العقيمة على المفاوضات العبثية التي أثبتت كارثية محاصيلها أننا أثبتنا فشلنا نحن في تدبيرها و إدارتها !! هل يشكل حافز و أرضية إرتكاز تشجع على ادخال الثروات الطبيعية و دخول مجاهيلها الخطيرة أم أنها تخرجة جديدة من (( فَاكٌـَاتْ )) الياجورية في التفكير ( من إيحاءات حملات الياجور ) !! .... سنراهن طفيليا و أعشويا و بشكل ساذج و فـــج على " مقاربة " المراهنة على إدخال اللعب الجنوني بمعطى الثروات الطبيعية في المناطق المحررة فقط ....
و نحن لازلنا نتخبط في أوحل:
ملف حقوق الإنسان و الإنتفاضة ........
و المركز و الأطراف .......
و إستهداف أوحدية التمثيل و الشرعي و الوحيد .......
بربكم هل ما عجزنا عن تحصيله بالمفاوضات السياسية سنتعاطى معه بتدبير:
<< حَـطَـبْ أَلْخَـادَمْ : أَغْـلَـبْـهَـا زَادْتُـــــو >> !!؟؟
عومنا في مستنقع المفاوضات فها نحن نزيد << أَتْـمَـوْطِـيـنْ مــَارُو >> بوحــــل الثروات الطبيعية !!؟؟
هل الأجدر و الأصوب و الأسلم مراجعة الصيغ و الإجماع حول المطالب الوطنية ؟؟
و بالتالي تقوية عوامل الصمود الوطني و الإلتفاف حول الجبهة الشعبية و إفشـــــال كل مخططات إستهدافنا فيها بإستهداف أوحدية تمثيلهــــا !!؟؟
أم الدخول في وحـــــل الثروات لطبيعية بصيغ و مداخـــــل غير طبيعية تثير الريبة بدل تعزيز الإلتفاف ؟؟
أم أن المراهنات تاهت عن المراهنة على الذات الوطنية الصحراوية بالمراهنة القاصرة الغالطة من: بقــــــلة المفاوضات العرجاء الى أتــــــان الثروات الطبيعية العمياء ......
أي التمادي في الاستهتار بالمراهنة على الذات الوطنية !!!
بالمراهنة على العوامل الخارجية !!
مراهنة أثبتت ليس فقط عقمها و جدبها بل في امحاصيل و الترجيحات، بل أثبتت خطورتها لجهة تفكيك الذات بإستهداف صميم ضرب الإجماع الوطني الذي هو الضمانة في المنطلق و المسار و المسيرة و المآل ......
و منه يجد سؤال التدبير لعناصر الصمود و إدارة جبهات الفعل الوطني أرضية تفكيك عناصر إستنطاق المناغمات لجهة المراكمات المكاسبية المرجحة و الإخفاقات المستدعية للبحث عن عوامل و تدابير الإستنهاض و التقوية لإستعادة المبادرة و خلق شروط المناعة و المراكمات المرجحة التي تتطلبها معادلات حسم الصراع ......
و من هنا يجد سؤال التفكيك المنسل سياقه:
إذا كان تدبير زاد الصمود عرى عــــــورة الإختلالات التي رمت بظلال مست مصداقية القيادات و حصافة و عادلة التدبير و توزيع العــــــدالة التي هلهلت المشهد العام و مست الإستقطابية و الإندفاع و الإنضباط الثوري المطلوب !!!
هل هي أرضية مصداقية سليمة تؤهل للتعاطي مع هكذا ملفات أو أو أو متـاهــــــات ..... ؟؟؟
هل الأولوية في الإستثمار هي في الدخول في واقع هذه ملامحه ذاتيا في متاهــــــة قمقـــــــم الثروات الطبيعية و لعبة عفاريت : ( شبيك لبيك الأولوية لجيبـــــي أم القضية ؟؟ )
أظن أن التطاحن على بورصة صهاريج المازوط !! و إنكشاف المستور الفاضح الذي يضرب المؤتمنية في الصميم عن قطعان إبل البعض !!؟؟
على إيقـــــــــــــــــــــــاع << عَـــــرَاي أَسْـــــــــــرُوزْ آزَوَادْ >> !!!
أوْ أَوْ أَوْ << عَـــــرَاي فضائـــــــــح قطعـــــــان آزَوَادْ >> ..... !!؟؟؟
و كل المظاهر التي تؤسس للإستعداد لي:: << أَتْـــــــــــزَوُلِــــــــي >> !!؟؟؟
كلها هواجس ملموسة تجعل الإستثمـــــار في الإجماع و الوحدة الوطنية و تقوية إرتباط الإنسان الصحراوي بمشروع التحرير و دولة : كــــــــــــــل الوطن أو الشهــــادة .
و ليس أي دولة صحراوية على: غزة أو أريحــــا ........
أو أعظيــــــــــــم الريــــــــح .....
أو << أَعْـظَــــــــامْ >> الثروات " الطبيعيـــــــــــــة " !!؟؟
المدخل الطبيعي للإستثمـــــــــار في الثروات الطبيعية هو في أكبر و أرجح .... ثروة طبيعية صحراوية و هي: الإنسان الصحراوي و إيمانه إستفزاز و حسن إدارة تدبير تضحياته و ترسيخ كل حوافز إقتناعه بإستمرار بأن تظــــــــــل الجبهة الشعبية الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب هي ممثلنا الشرعي و الوحيد .....
و ليس مداخل مختلة يمكن أن تحجم الجبهة قصورا في جبهة " الإستثمار " في مناطق " محررة "!!؟؟
المدخل السليم هو المصالحة مع الذات ......
و المدخل المؤطر السليم هو الرجوع للمنطلقات و جبهة أمينة مؤتمنة ......
و الإستثمار في كل << حَـدْ أَمِيــنْ >> لإيصال سفينة المصير لبـــر الأمــــــان ......
على: كل الوطــــــــــن أو الشهــــادة.
و دولة: كل الوطــــــــــن أو الشهــــادة.
هل التحرير سابق للإستثمار أم العكس !!؟؟
عن أي إسثمار يتحدثون !!!؟؟
هل التحرير سابق للإستثمار أم العكس !!؟؟
و ما خلفيات و دوافع و محركات هذا القفز في تحديد بل الإرتباك بل الإندفاع الأعشوي في خلط قواعد الأولويات ؟؟
أم أن التحول من شعار : كل الوطن أو الشهادة
الى شعار: الدولة الصحراوية هي الحل
يجد مفاتيح تفكيك إستتباعاته في تيــــه إدخال إستثمار المناطق المحررة ( فقــــــــــط !!) ؟؟
مقدمات غامضة تفتح الباب لجملة أسئلة مركبة تسبح في محيط إنضاج " مخارج " تعوم فيه العقول بين دولة كل الوطن الشهادة أو دولة تستثمر و ربما تكتفي فقط بي الجزء المحرر ......!!
و هنا يطرح سؤال المنطلق و الإجماع الوطني نفسه :
هل المشروع الوطني بحمولة الإجماع و الإلتفاف و العطاءات و التضحيات و المعاناة هو لتحرير كل الوطن أم فقط الجزء الذي كان محررا قبل وقف إطلاق النار !!؟؟
و هل جدب محاصيل المراهنة الطفيلية العقيمة على المفاوضات العبثية التي أثبتت كارثية محاصيلها أننا أثبتنا فشلنا نحن في تدبيرها و إدارتها !! هل يشكل حافز و أرضية إرتكاز تشجع على ادخال الثروات الطبيعية و دخول مجاهيلها الخطيرة أم أنها تخرجة جديدة من (( فَاكٌـَاتْ )) الياجورية في التفكير ( من إيحاءات حملات الياجور ) !! .... سنراهن طفيليا و أعشويا و بشكل ساذج و فـــج على " مقاربة " المراهنة على إدخال اللعب الجنوني بمعطى الثروات الطبيعية في المناطق المحررة فقط ....
و نحن لازلنا نتخبط في أوحل:
ملف حقوق الإنسان و الإنتفاضة ........
و المركز و الأطراف .......
و إستهداف أوحدية التمثيل و الشرعي و الوحيد .......
بربكم هل ما عجزنا عن تحصيله بالمفاوضات السياسية سنتعاطى معه بتدبير:
<< حَـطَـبْ أَلْخَـادَمْ : أَغْـلَـبْـهَـا زَادْتُـــــو >> !!؟؟
عومنا في مستنقع المفاوضات فها نحن نزيد << أَتْـمَـوْطِـيـنْ مــَارُو >> بوحــــل الثروات الطبيعية !!؟؟
هل الأجدر و الأصوب و الأسلم مراجعة الصيغ و الإجماع حول المطالب الوطنية ؟؟
و بالتالي تقوية عوامل الصمود الوطني و الإلتفاف حول الجبهة الشعبية و إفشـــــال كل مخططات إستهدافنا فيها بإستهداف أوحدية تمثيلهــــا !!؟؟
أم الدخول في وحـــــل الثروات لطبيعية بصيغ و مداخـــــل غير طبيعية تثير الريبة بدل تعزيز الإلتفاف ؟؟
أم أن المراهنات تاهت عن المراهنة على الذات الوطنية الصحراوية بالمراهنة القاصرة الغالطة من: بقــــــلة المفاوضات العرجاء الى أتــــــان الثروات الطبيعية العمياء ......
أي التمادي في الاستهتار بالمراهنة على الذات الوطنية !!!
بالمراهنة على العوامل الخارجية !!
مراهنة أثبتت ليس فقط عقمها و جدبها بل في امحاصيل و الترجيحات، بل أثبتت خطورتها لجهة تفكيك الذات بإستهداف صميم ضرب الإجماع الوطني الذي هو الضمانة في المنطلق و المسار و المسيرة و المآل ......
و منه يجد سؤال التدبير لعناصر الصمود و إدارة جبهات الفعل الوطني أرضية تفكيك عناصر إستنطاق المناغمات لجهة المراكمات المكاسبية المرجحة و الإخفاقات المستدعية للبحث عن عوامل و تدابير الإستنهاض و التقوية لإستعادة المبادرة و خلق شروط المناعة و المراكمات المرجحة التي تتطلبها معادلات حسم الصراع ......
و من هنا يجد سؤال التفكيك المنسل سياقه:
إذا كان تدبير زاد الصمود عرى عــــــورة الإختلالات التي رمت بظلال مست مصداقية القيادات و حصافة و عادلة التدبير و توزيع العــــــدالة التي هلهلت المشهد العام و مست الإستقطابية و الإندفاع و الإنضباط الثوري المطلوب !!!
هل هي أرضية مصداقية سليمة تؤهل للتعاطي مع هكذا ملفات أو أو أو متـاهــــــات ..... ؟؟؟
هل الأولوية في الإستثمار هي في الدخول في واقع هذه ملامحه ذاتيا في متاهــــــة قمقـــــــم الثروات الطبيعية و لعبة عفاريت : ( شبيك لبيك الأولوية لجيبـــــي أم القضية ؟؟ )
أظن أن التطاحن على بورصة صهاريج المازوط !! و إنكشاف المستور الفاضح الذي يضرب المؤتمنية في الصميم عن قطعان إبل البعض !!؟؟
على إيقـــــــــــــــــــــــاع << عَـــــرَاي أَسْـــــــــــرُوزْ آزَوَادْ >> !!!
أوْ أَوْ أَوْ << عَـــــرَاي فضائـــــــــح قطعـــــــان آزَوَادْ >> ..... !!؟؟؟
و كل المظاهر التي تؤسس للإستعداد لي:: << أَتْـــــــــــزَوُلِــــــــي >> !!؟؟؟
كلها هواجس ملموسة تجعل الإستثمـــــار في الإجماع و الوحدة الوطنية و تقوية إرتباط الإنسان الصحراوي بمشروع التحرير و دولة : كــــــــــــــل الوطن أو الشهــــادة .
و ليس أي دولة صحراوية على: غزة أو أريحــــا ........
أو أعظيــــــــــــم الريــــــــح .....
أو << أَعْـظَــــــــامْ >> الثروات " الطبيعيـــــــــــــة " !!؟؟
المدخل الطبيعي للإستثمـــــــــار في الثروات الطبيعية هو في أكبر و أرجح .... ثروة طبيعية صحراوية و هي: الإنسان الصحراوي و إيمانه إستفزاز و حسن إدارة تدبير تضحياته و ترسيخ كل حوافز إقتناعه بإستمرار بأن تظــــــــــل الجبهة الشعبية الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب هي ممثلنا الشرعي و الوحيد .....
و ليس مداخل مختلة يمكن أن تحجم الجبهة قصورا في جبهة " الإستثمار " في مناطق " محررة "!!؟؟
المدخل السليم هو المصالحة مع الذات ......
و المدخل المؤطر السليم هو الرجوع للمنطلقات و جبهة أمينة مؤتمنة ......
و الإستثمار في كل << حَـدْ أَمِيــنْ >> لإيصال سفينة المصير لبـــر الأمــــــان ......
على: كل الوطــــــــــن أو الشهــــادة.
و دولة: كل الوطــــــــــن أو الشهــــادة.
كل الوطــــــــــن أو الشهــــادة.
بقلم: أندكٌــْــسعد ولد هنّـَـان
