جديد | September 13, 2015 |
فوز جيريمي كوربين صديق الشعب الصحراوي بزعامة حزب العمال البريطاني
لندن14سبتمبر2015 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ في مفاجأة وصفها الاعلام
البريطاني بالزلزال السياسي صوت ناخبو حزب العمال البريطاني على السيد جيريمي كوربين (66 سنة) زعيما لحزبهم بنسبة تصويت تاريخية كادت تبلغ ستون في المئة بفارق وصل أربعون في المئة عن أقرب منافسيه.
واعتبر متابعون انتخاب السياسي اليساري المخضرم السيد جيريمي كوربين، المعروف بمواقفه القوية تجاه القضايا العادلة والتي على رأسها القضية الصحراوية، تجديد ومنعرج كبير يؤشر على عودة الحزب العتيد للمبادئ والمثل التي تأسس عليها.
وكانت صحيفة القدس العربي قد حذرت في مقال لها نشر قبل أيام من أن فوز السيد كوربين بزعامة الحزب سيضر كثيرا بمصالح المغرب ويعزز العلاقة مع جبهة البوليساريو ويؤدي إلى حضور أكبر للقضية الصحراوية على الساحة البريطانية.
ولم يأتي تخوف صحيفة القدس الموالية للطرح المغربي من فراغ، فقد عرف السيد كوربين بنضاله المستميت ومواقفه الثابتة والقوية في دعم كفاح الشعب الصحراوي لنيل حقه في تقرير المصير، فقد ظل يتولى الى حين انتخابه رئاسة المجموعة البرلمانية من اجل الصحراء الغربية التي تضم 20 عضوا من كل الأحزاب البريطانية بما فيها حزب المحافظين، وقد جعل القضية الصحراوية حاضرة دائما وبقوة داخل البرلمان البريطاني.
كما نجح الاشتراكي المخضرم طيلة 32 سنة قضاها نائبا في البرلمان البريطاني في الضغط على الحكومات المتعاقبة لدفعها لدعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وتوسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الانسان وكذا محاربة نهب الثروات الطبيعية الصحراوية.
وبلغ نشاط السيد كوربين التضامني مع القضية الصحراوية ذروته خلال شهر فبراير من سنة 2014 حينما قام بزيارة إلى مدينة العيون المحتلة على رأس أول بعثة برلمانية بريطانية لتقضي الحقائق في الصحراء الغربية المحتلة، الأمر الذي أغضب كثيرا سلطات الاحتلال المغربي وشكل لها حرجا كبيرا.
وبعد عودة لجنة تقصي الحقائق من زيارتها نظمت ندوة بمقر البرلمان البريطاني حضرها عدد من النواب ومناصري القضية الصحراوية وشارك فيها نشطاء حقوق الانسان من المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، وقد تم نشر تقرير لجنة تقصي الحقائق تحت عنوان"حياة تحت الاحتلال" الذي تناول بالتفصيل ما تتعرض له المناطق المحتلة من الصحراء الغربية من ترهيب وانتهاك لحقوق الانسان ونهب للثروات من قبل سلطات الاحتلال المغربي.
وظلت القضية الصحراوية دائمة الحضور داخل البرلمان البريطاني بفعل العمل الدؤوب الذي يقوم به النائب جيريمي كوربين إلى جانب آخرين من خلال مساءلة الحكومة ومراسلتها في عدة مناسبات حول مستجدات القضية الصحراوية والتي كان أبرزها انتهاكات حقوق الانسان ونهب الثروات في المناطق المحتلة.
ويأتي فوز كوربين بزعامة حزب العمال ليضاعف من أزمة المغرب ويعزز من حضور القضية الصحراوية ليس فقط على مستوى الحزب العمالي وانما على مستوى الحكومة والبرلمان خصوصا أن القضية الصحراوية تشكل أحد أهم المواضيع على أجندة الزعيم الجديد الخارجية والتي أعلنها بكل وضوح.
واعتبر متابعون انتخاب السياسي اليساري المخضرم السيد جيريمي كوربين، المعروف بمواقفه القوية تجاه القضايا العادلة والتي على رأسها القضية الصحراوية، تجديد ومنعرج كبير يؤشر على عودة الحزب العتيد للمبادئ والمثل التي تأسس عليها.
وكانت صحيفة القدس العربي قد حذرت في مقال لها نشر قبل أيام من أن فوز السيد كوربين بزعامة الحزب سيضر كثيرا بمصالح المغرب ويعزز العلاقة مع جبهة البوليساريو ويؤدي إلى حضور أكبر للقضية الصحراوية على الساحة البريطانية.
ولم يأتي تخوف صحيفة القدس الموالية للطرح المغربي من فراغ، فقد عرف السيد كوربين بنضاله المستميت ومواقفه الثابتة والقوية في دعم كفاح الشعب الصحراوي لنيل حقه في تقرير المصير، فقد ظل يتولى الى حين انتخابه رئاسة المجموعة البرلمانية من اجل الصحراء الغربية التي تضم 20 عضوا من كل الأحزاب البريطانية بما فيها حزب المحافظين، وقد جعل القضية الصحراوية حاضرة دائما وبقوة داخل البرلمان البريطاني.
كما نجح الاشتراكي المخضرم طيلة 32 سنة قضاها نائبا في البرلمان البريطاني في الضغط على الحكومات المتعاقبة لدفعها لدعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وتوسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الانسان وكذا محاربة نهب الثروات الطبيعية الصحراوية.
وبلغ نشاط السيد كوربين التضامني مع القضية الصحراوية ذروته خلال شهر فبراير من سنة 2014 حينما قام بزيارة إلى مدينة العيون المحتلة على رأس أول بعثة برلمانية بريطانية لتقضي الحقائق في الصحراء الغربية المحتلة، الأمر الذي أغضب كثيرا سلطات الاحتلال المغربي وشكل لها حرجا كبيرا.
وبعد عودة لجنة تقصي الحقائق من زيارتها نظمت ندوة بمقر البرلمان البريطاني حضرها عدد من النواب ومناصري القضية الصحراوية وشارك فيها نشطاء حقوق الانسان من المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، وقد تم نشر تقرير لجنة تقصي الحقائق تحت عنوان"حياة تحت الاحتلال" الذي تناول بالتفصيل ما تتعرض له المناطق المحتلة من الصحراء الغربية من ترهيب وانتهاك لحقوق الانسان ونهب للثروات من قبل سلطات الاحتلال المغربي.
وظلت القضية الصحراوية دائمة الحضور داخل البرلمان البريطاني بفعل العمل الدؤوب الذي يقوم به النائب جيريمي كوربين إلى جانب آخرين من خلال مساءلة الحكومة ومراسلتها في عدة مناسبات حول مستجدات القضية الصحراوية والتي كان أبرزها انتهاكات حقوق الانسان ونهب الثروات في المناطق المحتلة.
ويأتي فوز كوربين بزعامة حزب العمال ليضاعف من أزمة المغرب ويعزز من حضور القضية الصحراوية ليس فقط على مستوى الحزب العمالي وانما على مستوى الحكومة والبرلمان خصوصا أن القضية الصحراوية تشكل أحد أهم المواضيع على أجندة الزعيم الجديد الخارجية والتي أعلنها بكل وضوح.
