جديد | October 15, 2015 |
مقالات
وتستمر "الفعفعة و الخلعة "المغربية ...!
بقلم : مبارك الفهيمي .
لا جديد في صحافة الزيت المغربية في هذه الأيام سوى عن موضوع "نية السويد الإعتراف بالجمهورية الصحراوية " , حيث جيشت دولة الإحتلال كل شيء واستعملت كل الأساليب لثني السويد عن قرارها القريب التنفيذ , فوجه النظام المغربي أوامره لبيادقه من وزراء وغيرهم للتحرك والظهور اليومي في شاشات التلفاز لإيهام الشعب المغربي الشقيق أن "الامور على ما يرام وكل شيء تحت السيطرة " .
فصرح وزير الخارجية المغربي ورئيس حزب "التجمع الوطني للأبقار " المدعو صلاح الدين مزوار والذي قال أن الوزيرة السويدية "تهزات وتفعفعات " بسبب ما قاله عنتر من ورق , بعد ذلك صرحت نبيلة منيب الوجه القبيح لليسار المغربي والتي أخبرني عنها الرفاق في اليسار تفاصيل كثيرة من فضائحها التي أترفع عن ذكرها,حيث قالت في إحدى الحوارات مع أحد المنابر المغربية أن "منتو حيدار خاص الي يهدر معاها" , فهل يقارن تاريخ "نبيلة " بمناضلة حقوقية صنديدة من قيمة أمنتو حيدار ؟ .
فإن أردت صديقي المتابع أن تضحك فتابع الصحافة المغربية و تصاريح السياسيين المغاربة خصوصا في هذه الظرفية وبالذات من يعتقدون أنهم يتبنون الإشتراكية واليسارية زورا , فحالة الوزراء والمسؤولين في دولة الإحتلال بعد القرار السويدي تثير الشفقة وتدل على أن المغرب رغم خطابات حكامه النارية التي تلعب تارة بقناع المعارضة المصطنعة وتارة أخرى في صف "أطعيوا اولى الامر منكم " يعيش حالة ضياع سياسي ويتخبط وربما مرفوع عنه القلم ــ مسكين يسكن عليه سكين ــ .
والدليل على أن جزء كبير من الشعب المغربي يتأثر بما يقوله وينشره الإعلام المغربي من قنوات تلفزية "2M " و القناة الاولى واخواتها , والمواقع الاليكترونية, هو ما قاله لي أحد المغاربة القاطنين بالعيون المحتلة قبل أيام أن "المغرب عطا لسويد علاش تقلب " , كما لو كان المغرب دولة قوية ولها سيادة والسويد هي مجرد دويلة ضعيفة تعيش على المساعدات المغربية , ولكن الواقع عكس ذلك فالمغرب هو مجرد حديقة خلفية لمجموعة دول إمبريالية من أمثال فرنسا وغيرها , اما السويد فهي دولة قطعت أشواطا كبيرة في مجال حقوق الإنسان واحترام كرامة الشعوب الهادفة للحرية والإنعتاق .
فهنيئا لشعبنا هذا الإنتصار ,, ومزيدا من "الفعفعة والخلعة " للنظام المغربي وأذنابه ...
