موضوع | أكتوبر 15, 2015 |
مقالات
الوحدة الوطنية ضمان الاستمرار وتأكيد الانتصار
تستضيف قرى و مداشر الوطن الحبيب ذكرى الوحدة الوطنية الغالية على قلوبنا بكل
فرح وسرور وابتهاج ولهفة, تدل على التشبث و الايمان بها كعيقيد ومبدأ ، وذلك لما تحمله من دلالات و قيم ورسائل تحث على التضامن و تكريس و ترسيخ عامل الاعتماد على الذات و فرض الوجود في مواجهة قوى الاحتلال و الاستبداد لتحقيق السيادة الصحراوية على كامل تراب ارض الوطن الحبيب.
الوحدة الوطنية مفهوم يحث و يؤكد على حب العطاء و نبذ الأنا و بناء جسم واحد يهدف لخدمة التوجه العام ونبذ الخلافات و لحم الانشقاقات بين أطياف مكونات الشعب الصحراوي التي تخدم ( الخلافات ،الانشقاقات ) مصالح العدو دون ما تخدم القضية الوطنية عكس الاختلاف طبعا الذي نعتبره مسألة صحية في حالة ما اختلف شكله عن مضمونه ليصبح هو الآخر يخدم دون الانتباه لذالك مصالح او أشياء أخرى تضر بالوحدة الوطنية .
اذا التاكيد على مسالة التشبث والايمان بالوحدة الوطنية امر حتمي و عقائدي باعتبارها هي المحرك هي الضامن الأول والأخير لتحقيق الحرية والاستقلال و هي الامر الأساسي في الدفع بعجلة التحدي وتحقيق الانتصارات وتحصيل المكاسب المستقبلية وهي كذالك الذراع الواقي و القوي الذي يحمي توجهات واهداف الجماهير ،هي الرئة التي يمكن ان تعطي النفس الطويل لمسايرة المسار ومواكبة النضال حتى نيل الحرية والاستقلال التام.
وهذا طبعا دون أن ننسى ما يعيق و يصيب الوحدة الوطنية بالشلل والخمول والجمود النهائي الأبدي هي تلك ،الأهداف الانتهازية و التكتلات المبنية على عامل القبلي ،حب الأنا و التعالي و احتقار وتجاوز الجماهير،البحث عن المصالح الذاتية،الركوب على انجازات وانتصارات القاعدة الجماهيرية، التسلط و البحث عن التموقع الذاتي القبلي و الإقليمي, الخلافات و الانشقاقات والصراعات على الحيثيات وادعاء الرمزية و التسويق لذات وحب الانا والتعالي والغرور
الوحدة الوطنية مفهوم يحث و يؤكد على حب العطاء و نبذ الأنا و بناء جسم واحد يهدف لخدمة التوجه العام ونبذ الخلافات و لحم الانشقاقات بين أطياف مكونات الشعب الصحراوي التي تخدم ( الخلافات ،الانشقاقات ) مصالح العدو دون ما تخدم القضية الوطنية عكس الاختلاف طبعا الذي نعتبره مسألة صحية في حالة ما اختلف شكله عن مضمونه ليصبح هو الآخر يخدم دون الانتباه لذالك مصالح او أشياء أخرى تضر بالوحدة الوطنية .
اذا التاكيد على مسالة التشبث والايمان بالوحدة الوطنية امر حتمي و عقائدي باعتبارها هي المحرك هي الضامن الأول والأخير لتحقيق الحرية والاستقلال و هي الامر الأساسي في الدفع بعجلة التحدي وتحقيق الانتصارات وتحصيل المكاسب المستقبلية وهي كذالك الذراع الواقي و القوي الذي يحمي توجهات واهداف الجماهير ،هي الرئة التي يمكن ان تعطي النفس الطويل لمسايرة المسار ومواكبة النضال حتى نيل الحرية والاستقلال التام.
وهذا طبعا دون أن ننسى ما يعيق و يصيب الوحدة الوطنية بالشلل والخمول والجمود النهائي الأبدي هي تلك ،الأهداف الانتهازية و التكتلات المبنية على عامل القبلي ،حب الأنا و التعالي و احتقار وتجاوز الجماهير،البحث عن المصالح الذاتية،الركوب على انجازات وانتصارات القاعدة الجماهيرية، التسلط و البحث عن التموقع الذاتي القبلي و الإقليمي, الخلافات و الانشقاقات والصراعات على الحيثيات وادعاء الرمزية و التسويق لذات وحب الانا والتعالي والغرور
اذا هنيئا لنا كشعب بهذا اليوم المبارك الذي نعتبره عيد له رمزية تاريخية في تاريخ القضية الصحراوية و في تاريخ الإنجازات والمكاسب التي حققها جيش التحرير الشعبي, كما نثمن الجهود المبذولة من طرف كل مكونات الجسم الصحراوي في بناء مكونات وركائز الدولة الصحراوية من مؤسسات تعليمة ثقافية دينية عسكرية اجتماعية وفكرية ...نهنئ كل المناضلين الصحراويين في اماكن تواجد نقاط الفعل الوطني ونخص بالذكر المرأة الصحراوية و الشباب الجيل المدافع عن المشروع الوطني مستقبلا ،نهنئ الكتاب والصحفيين والاعلاميين و الحقوقيين و السياسيين الصحراويين والمبدعين والفنانين سفراء الأدب والثقافة الصحراوية ....دون ان ننسى الجرحى والمعطوبين والمعتقلين السياسين و المختطفين الصحراويين بهذا اليوم المبارك و العزيز على قلوبنا ،رحم الله الشهداء ودمتم للنضال صامدون.
بقلم : الكاتب والمناضل السياسي سالم اطويف
