جديد | ديسمبر 05, 2015 |
أهم الاخبار
جمعية النساء الصحراويات بفرنسا تشارك في احتفالات اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة
باريس 05 ديسمبر 2015 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) - شاركت اليوم السبت جمعية النساء الصحراويات بفرنسا ، في الاحتفالات المخلدة لليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة المنظم من قبل بلدية سور سين الواقعة بضواحي العاصمة الفرنسية باريس.وخلال الاحتفالية ، تحدثت ممثلة النساء الصحراويات بفرنسا السيدة لعلة يحظيه عن الظروف الصعبة التي تعاني منها فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وما تكابده من شح في الإمكانيات ، كما أشادت بما تقدمه الدولة الصحراوية في سبيل الاعتناء بهذه الشريحة وإدماجها داخل المجتمع.وعبرت السيدة لعلة يحظيه عن تقديرها للدعوة التي خص بها عمدة بلدية سور سين النساء الصحراويات للمشاركة في هذا الحدث الذي من شأنه إيصال معاناة هذه الفئة الضعيفة.
وفيما يلي نص رسالة الجمعية التي وجهتها خلال الملتقى:
بعد التحية والسلام
السيد رئيس بلدية روني سيرسان
السادة الأعضاء
ممثلو جمعيات المجتمع المدني
الحضور الكريم
انه لشرف كبير أن احضر معكم اليوم للمرة الثانية في نشاط يضم فعاليات المجتمع المدني المحلي ,حيث نخلد اليوم مناسبة اليوم العالمي للشخص المعاق.
جاء الاحتفال السنوي يوم 3 ديسمبر من كل عام باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة بموجب القرار (47/3) عام 1992 حيث اعترفت الأمم المتحدة بأن الكرامة المتأصلة والمساواة والحقوق غير القابلة للتصرف لجميع أعضاء الأسرة البشرية هي أسس الحرية والعدالة والسلام العالمي ، و تعزيزاً لفهم القضايا المرتبطة بالعجز ، وحشد الدعم لكرامة الإنسان والرفاه للمعاقين ، وتم اعتماد 3 من ديسمبر يوم دولي للمعاقين ، وذلك من أجل سن التدابير لتحسين حالة المعاقين وتوفير فرص التكافؤ لهم وزيادة الفهم لقضايا الإعاقة من أجل ضمان حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة. كما يدعو هذا اليوم إلى زيادة الوعي في إدخال أشخاص لديهم إعاقات في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية.
قد يكون لذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمعات المتقدمة حقوق مضمونة ومعترف بها لكن قد يتغير هذا الواقع بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة من أبناء وطني في الصحراء الغربية المحتلة وبمخيمات اللاجئين الصحراويين .
في ظل شح الموارد المادية وتواضع الإمكانيات، وبالرغم من ظروف اللجوء تبدل الحكومة الصحراوية وجبهة البوليساريو مجهودات جبارة لاحتضان هذه الفئة من المجتمع والاهتمام بها وتعتبر فكرة إقامة مرافق خاصة لذوى الحاجات الخاصة جزء من نمو وتطور أي مجتمع حيث تتواجد مجموعة من المرافق في مختلف الولايات مثل مدرسة الشهيد التاقي حمدي للمكفوفين بولاية أوسرد ومثيلاتها الحاضنة لهذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة بولايات السمارة العيون والداخلة وبوجدور.
أما بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة في الجزء المحتل من الصحراء الغربية فلازالت هذه الشريحة تعاني من إقصاء وتهميش نتيجة استمرار الحصار والتعتيم الإعلامي المضروب على المنطقة الشيء الذي أدى بمجموعة من النشطاء في المجال الإنساني لإنشاء جمعيات تعنى بهذه الشريحة والتعريف بقضاياها داخليا وخارجا رغم أن تلك الجمعيات لم تحصل على ترخيص فهي تعمل على :
ـ التخفيف من معاناة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة .
· توعية العنصر الصحراوي بأهمية التضامن مع هذه الفئة .
· القيام بأنشطة تربوية وثقافية لفائدة المعاقين الصحراوين.
· التنسيق مع كافة الجمعيات الحقوقية والمنظمات المحلية والدولية .
· تنظيم ندوات ولقاءات تحسيسة لفائدة المعاق الصحراوي
· فضح كل ما يعاني منه المعاق الصحراوي داخل الصحراء الغربية.
· الدفاع عن حقوق المعاقين الصحراويين "السياسية والاقتصادية والاجتماعية".
· التكفل بمساعدة هذه الفئة المحرومة من حقوقها الإنسانية .
وفي الأخير نشكركم على دعوتكم لنا حضور أشغال هذا اللقاء الذي تمحور حول تخليد اليوم العالمي للشخص المعاق ونتمى أن تنعم هذه الشريحة بالعيش الكريم وبكافة حقوقها المشروعة.
وشكرا
عن جمعية النساء الصحراويات بفرنسا
وفيما يلي نص رسالة الجمعية التي وجهتها خلال الملتقى:
بعد التحية والسلام
السيد رئيس بلدية روني سيرسان
السادة الأعضاء
ممثلو جمعيات المجتمع المدني
الحضور الكريم
انه لشرف كبير أن احضر معكم اليوم للمرة الثانية في نشاط يضم فعاليات المجتمع المدني المحلي ,حيث نخلد اليوم مناسبة اليوم العالمي للشخص المعاق.
جاء الاحتفال السنوي يوم 3 ديسمبر من كل عام باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة بموجب القرار (47/3) عام 1992 حيث اعترفت الأمم المتحدة بأن الكرامة المتأصلة والمساواة والحقوق غير القابلة للتصرف لجميع أعضاء الأسرة البشرية هي أسس الحرية والعدالة والسلام العالمي ، و تعزيزاً لفهم القضايا المرتبطة بالعجز ، وحشد الدعم لكرامة الإنسان والرفاه للمعاقين ، وتم اعتماد 3 من ديسمبر يوم دولي للمعاقين ، وذلك من أجل سن التدابير لتحسين حالة المعاقين وتوفير فرص التكافؤ لهم وزيادة الفهم لقضايا الإعاقة من أجل ضمان حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة. كما يدعو هذا اليوم إلى زيادة الوعي في إدخال أشخاص لديهم إعاقات في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية.
قد يكون لذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمعات المتقدمة حقوق مضمونة ومعترف بها لكن قد يتغير هذا الواقع بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة من أبناء وطني في الصحراء الغربية المحتلة وبمخيمات اللاجئين الصحراويين .
في ظل شح الموارد المادية وتواضع الإمكانيات، وبالرغم من ظروف اللجوء تبدل الحكومة الصحراوية وجبهة البوليساريو مجهودات جبارة لاحتضان هذه الفئة من المجتمع والاهتمام بها وتعتبر فكرة إقامة مرافق خاصة لذوى الحاجات الخاصة جزء من نمو وتطور أي مجتمع حيث تتواجد مجموعة من المرافق في مختلف الولايات مثل مدرسة الشهيد التاقي حمدي للمكفوفين بولاية أوسرد ومثيلاتها الحاضنة لهذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة بولايات السمارة العيون والداخلة وبوجدور.
أما بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة في الجزء المحتل من الصحراء الغربية فلازالت هذه الشريحة تعاني من إقصاء وتهميش نتيجة استمرار الحصار والتعتيم الإعلامي المضروب على المنطقة الشيء الذي أدى بمجموعة من النشطاء في المجال الإنساني لإنشاء جمعيات تعنى بهذه الشريحة والتعريف بقضاياها داخليا وخارجا رغم أن تلك الجمعيات لم تحصل على ترخيص فهي تعمل على :
ـ التخفيف من معاناة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة .
· توعية العنصر الصحراوي بأهمية التضامن مع هذه الفئة .
· القيام بأنشطة تربوية وثقافية لفائدة المعاقين الصحراوين.
· التنسيق مع كافة الجمعيات الحقوقية والمنظمات المحلية والدولية .
· تنظيم ندوات ولقاءات تحسيسة لفائدة المعاق الصحراوي
· فضح كل ما يعاني منه المعاق الصحراوي داخل الصحراء الغربية.
· الدفاع عن حقوق المعاقين الصحراويين "السياسية والاقتصادية والاجتماعية".
· التكفل بمساعدة هذه الفئة المحرومة من حقوقها الإنسانية .
وفي الأخير نشكركم على دعوتكم لنا حضور أشغال هذا اللقاء الذي تمحور حول تخليد اليوم العالمي للشخص المعاق ونتمى أن تنعم هذه الشريحة بالعيش الكريم وبكافة حقوقها المشروعة.
وشكرا
عن جمعية النساء الصحراويات بفرنسا
