يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    الخميس، مارس 31، 2016

    إختبــــــــــــتاء وراء الموضوعية :

    على مدار أسبوع كامل؛ ناقش مجلس الأمن الدولي القضية الصحراوية على إثر الهرطقة
    التي أحدثها نظام الإحتلال المغربي بممارساته السياسية إتجاه ، الأمين العام للأمم المتحدة ومكونات البعثة الأممية في الصحراء الغربية ومن خلال بيانه الإعلامي المغتضب والضعيف الذي أصدره ـ أي مجلس الأمن ـ ، يتضح أن ماأختبأ وراء الموضوعية المصطنعة كان العداوة الفرنسية الشديدة لكل ماهو صحراوي ، حتى ولوكان حديثا عابرا ؛ أما أن يكون قرارا دوليا لصالح القضية الوطنية يدين الإحتلال ، فهذا من المستحيلات كما يدعي العدو لنفسه ، متجاهلا أنه أصبح مثل: ـ بابل ـ يبدو تشتت قواه وشيكا ومعه تحرر الشعب الصحراوي البطل .
    ـ هل ماحدث كان بمحض الصدفة ؟ ـ بالطبع،لاـ إذ أصبح واضحا لفرنسا ومدللها ـ النظام المغربي ـ ومنذ مدة ، أن الوضع القائم آئل إلى زوال ؛ قانعين بحقيقة الدولة الصحراوية المستقلة ، حانقين على الأقدار التي بدت تعاملهم بما يستحقون إحقاقا للحق ؛ كل هذا كان مفهوما لديهم ولدى الأوساط السياسية الدولية المتنفذة وغيرها ، فكان عليهم أن يسلكوا طريقا تكتيكيا آخر يعطل المسارالسلمي لفترة أو يعيد القضية الصحراوية إلى المربع الأول.. وإن أعيتهم الحيلة يضمنون منافع إقتصادية تكون صمن أسس الحل القادم ، على أقل تقدير. 
    العلم بهذه الأوضاع ودراستها لن يتم بالتحاليل والأماني التفاؤلية ، حيث أن من لم يسقط في أشداق المعاناة الحقيقية ؛ لم يكن له أن يفهم مانحن فيه من ضيق وآلام طيلة مايزيد على عقدين من الزمن . ومن حاولوا سيطرت عليهم العاطفة ولهو الحديث إن لم يكن لغوه وتخيلوا سهولة المعركة ؛ فما تكون تلك الأعوام في أذهان بنات وأبناء شعبنا المقاوم ، لهو القاعدة التي تتخذ على أساسها أسلم القرارات وتتم بها أقوم التصرفات . وهذه العبقرية أداة التخطيط الوطني لعمل المستقبل، كما قرره المؤتمر الرابع عشر للجبهة ؛ مؤتمر الشهيد الخليل سيد أمحمد ، قوة، تصميم وإرادة لفرض الإستقلال والسيادة.
    فلا نحن متخوفون من نفاذ فطرة شعبنا المقاوماتية الصبورة ولا نحن متعجلون نحو أنصاف الحلول ، بل نريد ها أديما مستقلا ، حرا ، موحدا ، عزيزا تحت قرص الشمس ؛ لايغلبنا من نازعنا مانملك إلى يوم التنادي ، مهماأنتج من قذارات ممارساتية وأباطيل إعلامية وحيل سياسية.
    بقلم: ابراهيم السالم ازورك
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: إختبــــــــــــتاء وراء الموضوعية : Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top