إعلانات

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    إعلانات

    السبت، يونيو 25، 2016

    تفاصيل مذهلة عن طرق وأساليب المراقبة السرية الإسرائيلية للهواتف الجوالة للمقاومة الفلسطينية واللبنانية


    نعرض في هذا التقرير من الشئون الإستخبارية ما يجدر الإفصاح عنه محاولة للحد من خطر إستخدام رجال المقاومة الفلسطينية واللبنانية للهواتف الجوالة إذ أن الهاتف الجوال هو بمثابة العميل والجاسوس الأول على صاحبه , وهو العميل الأبرز للموساد وأجهزة الإستخبارات الإسرائيلية الأخرى (الشاباك وأمان وغيرها) في ما يتعلق بالهدف المُراد تصفيته أو إعتقاله عبر جهاز خاص إخترعته إحدى الشركات لصالح دولة أوروبية يُمكن من خلاله إلتقاط الأحاديث حول كل جهاز جوال حتى وإن كان مغلقاً حيث يجعل من الهاتف الجوال جهاز بث عبر السيطرة على الكود المشفر للهاتف حتى بعد إخماده فإنه يتحول مايكروفون الهاتف إلى جهاز يبث كل الأصوات التي يلتقطها في محيطه , من هنا يتم تحديد بصمة الصوت للشخص المطلوب أو المستهدف , ويكون الأمر يسيراً لاعُسر فيه إذا كان بحوزة الإسرائيليين بصمة صوت لأحد رجال المقاومة أو الأهداف الذين تقرر إغتيالهم
    في الأراضي المحتلة جهتان منوطتان بمتابعة ومراقبة الهواتف في المدن والمناطق التي يسير على بساط أرضها أقدام كل فلسطيني حسب التعليمات الصادرة
    الجهة الأولى : إدارة تحكم تابعة للشرطة الإسرائيلية و(الأمن) العام ويُتاح لها رؤية الأرقام الصادرة والواردة وأسماء المتصلين وتحديد موقع الشخص بدقة بواسطة GPRS ولا يمكنها أن تستمع إلى المحادثات ولا أن تسجلها , وإن أرادت الحصول على تسجيل محادثة معينة أو محادثات رقم معين فيمكنها الحصول على ذلك بكتاب رسمي إلى شركة إتصالات ذلك الرقم , وتعتقد المقاومة الفلسطينية أن سلطات الإحتلال لا تستطيع مراقبة شبكة الهواتف الفلسطينية أو شركات الجوال المستقلة ، وأن إستخدام قياداتها وكوادرها وأعضاءها لأسماء حركية وأرقام مجهولة وتغيير لهجاتهم في محادثاتهم أو التخاطب بلغة الرموز والشفرات يحميهم من المراقبة إلا أن هذا ليس بدقيق وبحاجة إلى إعادة نظر
    الجهة الثانية : وحدة التجسس في الموساد والإستخبارات العسكرية وفيها يتم التنصت وتسجيل المحادثات في غرف تحكم ذات شاشات مراقبة وتتكون من أنظمة مراقبة (إرسال وإستقبال) وهي نظام GPRS ونظام VICE system ونظام IMSI-catcher , وتنشط آخر الأمر في متابعة حزب الله وحركة حماس (كتائب عز الدين القسام) والجهاد الإسلامي (سرايا القدس) , والقوات الموالية لإيران في جبهة الجولان والقطاع الجنوبي السوري (حركة الصابرين الفلسطينية) و( لواء الجولان) ولواء (فاطميون)
    المتابعة والمراقبة ليست قاصرة على التنصت والتسجيل بل هي تجاوز ذلك إلى تحديد موقع الهدف أو الأهداف إذا كانوا أكثر من شخص مراقب مثل المتصل والمتصل به , وهؤلاء الذين يتصلون بالهدف وأولئك الذين يتصل بهم , ويندرج ذلك كله في إطار (مكافحة الإرهاب والإجرام) حسب التوصيف الأمني المتداول في الأوساط الضيقة , وأثبتت التقارير الأمنية والدراسات الإستخبارية التي تناولت الإغتيالات الإسرائيلية في السنوات الأخيرة أن الإتصالات الهاتفية بصفة عامة , وبصفة خاصة الهاتف الجوال الذي يحمله قادة وكوادر المقاومة كانت تحت أسماع أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية ومكَّنتها من رصد عمليات المقاومة وتصفية عناصرها قبل بلوغهم نحو أهدافهم الإسرائيلية , أو إعتقالهم من خلال كشفها بصمات أصواتهم ومراقبة إتصالاتهم الهاتفية
    جديرٌ بالإحاطة علماً أن قوات الإحتلال قبل القبض على مواطن مشبوه وفق تعبيرها فإنها تستخرج من نظام المراقبة إتصالات الهاتفية التي أجراها سابقاً لتحصل على بصمة صوته ، ثم التنصت على المكالمات التي يجريها ثم تحديد موقعه حتى وإن كان هاتفه الجوال مغلقاً فوجود تخزين دائم للكهرباء في جهاز الهاتف الجوال يتيح للإستخبارات ذلك الأمر ويساعدها في تحديد مواقع المطلوب إغتيالهم حتى بات إستراق السمع سيفاً مسلطاً على رقاب المقاومين
    كيف يراقبون المقاومة والخصوم والمواطنين ؟ تتم المراقبة عن طريق
    – مراقبة الشريحة أو بطاقة SIM
    – مراقبة الجهاز
    – مراقبة حسب إسم المستخدم
    – مراقبة الشريحة أو بطاقة SIM : إدخال رقم الهاتف في نظام المراقبة وبواسطة GPRS تتمكن وحدة التجسس من تحديد موقع الشخص والإطلاع على مكالماته الصادرة والواردة وسماع صوته بوضوح وتحديد موقع الطرف الآخر في المحادثة بدقة ورؤية صندوق الرسائل الصادرة والواردة وكامل ملفات الجهاز حتى التي قام الشخص بحذفها , وحتى لو إستخدم الشخص بطاقة SIM تابعة لشخص آخر فإنهم يعرفون ذلك
    – مراقبة الجهاز : إدخال الرقم التسلسلي serial number في نظام المراقبة فيخضع الهاتف الجوال لأنواع المراقبة كما هو مدوَّن أعلاه , ومن خلال موجات كهرومغناطيسية يمكن تحديد موقع الجهاز حيث يحدث تواصل بين الجهاز ومحطات التقوية والإرسال للشركة مقدمة الخدمة ثم بالجهاز المُراد رصده
    – مراقبة حسب إسم المستخدم : إدخال إسم الشخص في نظام المراقبة فتظهر كامل المعلومات عنه , ومكالماته ورسائله وأرقامه هواتفه إذا كان لديه أكثر من هاتف جوال أو ثابت
    تجدر الإشارة إلى أن نظام المراقبة الصوتية يتم تخزين عشرات الكلمات بداخله مثل تفجير – سلاح – حادث – مقتل – قنبلة – عبوة – تفخيخ – تصفية – قتل – إغتيال – نسف – إستشهادية , وغيرها من الكلمات , وما إن ينطق أحد المتكلمين بكلمة منها إلا وتظهر على شاشة النظام إشارة حمراء مع صوت رنين دلالة على أن شخصاً قد ذكر في حديثه ما يُشير إلى خطر محتمل , وعلى الفور تظهر على الشاشة بيانات صاحب البصمة الصوتية وموقعه ويُعاد سماع حديثه للتأكد من أنه يتحدث بجدٍ أو بمزح , وفي حال ترجيح الجدية في لهجة كلامه فإن أقرب دورية (أمنية أو عسكرية أو طوارئ) من موقع الشخص تتلقى إشارة للقبض عليه وإحالته إلى التحقيق
    نظام المُراقبة الهاتفية لديه أيضاً عُملاء وجواسيس بحوزتهم أجهزة خاصة تُسمَّى (الهاتف الذكي) ,يتجسس هذا الهاتف على كافة الأجهزة ضمن نطاق 20 متراً ويُمكنه الإطلاع على قائمة الأرقام وسجل المكالمات وصندوق الرسائل , ويتجول هؤلاء لمراقبة الأشخاص المشكوك في أمرهم أو أولئك الذين يمكن أن يقودوا متابعيهم إلى عناصر المقاومة والأفراد الذين يشكلون خطراً على الأمن القومي للإحتلال
    في التقارير الموثقة بملفات التحقيق وردت إفادات الكثير من المعتقلين الفلسطينين بأن أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية تقوم عبر شريحة الجهاز الجوال بإخراج ملخص للمحادثات التي أُجريت في الشهرين الأخيرين بحيث تحصل على أرقام المتحدث إليهم والمتحدثين إليه ونص المحادثة وتاريخها ومواقع الطرفين , وتُعرض عليهم أثناء التحقيق معهم محادثاتهم الهاتفية التي تصبح دليلاً على إدانتهم أمام المحاكم الإسرائيلية.
    ـ ياسين جميل ـ راي اليوم
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: تفاصيل مذهلة عن طرق وأساليب المراقبة السرية الإسرائيلية للهواتف الجوالة للمقاومة الفلسطينية واللبنانية Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top