مساهمات في اثراء النقاش في ندوة الشهيد محمد عبد العزيز الفكرية


توصلت لاماب المستقلة بعدد من المساهمات من مجموعة من المثقفين الصحراويين نورد اهمها فيمايلي:
مساهمة في اثراء النقاش في الندوة الفكرية التي تنظمها وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة.

اعداد : سعيد زروال / صحفي صحراوي من السويد.

اولا اشكر القائمين على هذه المبادرة التي من شأنها فتح نقاش جدي من اجل النهوض بواقع تنظيمنا السياسي.
لايخفى على أي متابع للواقع الوطني التهميش الحاصل لامانة التنظيم السياسي، خاصة بعد المؤتمر الشعبي العام الرابع عشر، هذا الواقع الذي سينعكس سلبا على نظرة الاجيال القادمة لجبهة البوليساريو لتنظيمها السياسي ، وهو ماعكسه العزوف عن الترشح لمنصب امناء الفروع في بعض الدوائر وهذا بخلاف المناصب الاستحقاقات الانتخابية الاخرى مثل انتخابات اعضاء البرلمان مثلا.
وبما انه لايمكن للشعب الصحراوي ان يرضى عن دولة في المنفى الى مالانهاية، فان تهميش امانة التنظيم السياسي قد يرسخ فكرة دولة المنفى الى مالانهاية في مخيلة الاجيال القادمة، باعتبار ان التنظيم السياسي هو الدينامو الذي يحرض المناضل من اجل استكمال سيادته الوطنية، وتهميشه يعني البقاء الى مالانهاية في دولة المنفى التي هي اكبر خطر على مستقبل القضية الوطنية.
ومن اجل النهوض بامانة التنظيم السياسي ينبغي :
اولا : العمل على تطوير خطاب الحركة، ومحاولة عصرنته لينسجم مع الخطاب السياسي الراهن، وهذا حتى لاينظر المواطن الى لغة الخطاب وكأنها لغة لم تعد تواكب العصر وبعيدة عن الاقناع. وفي هذا الاطار استطاعت الكثير من الحركات التحررية اجراء نقلة نوعية في خطابها السياسي وفي برامجها، دون ان يمس ذلك من الاهداف التي تناضل من اجلها، كذلك يمكن لنظامنا السياسي ان يعمل على تحديث خطابه التحريضي لينسجم مع لغة العصر دون المساس من الهدف الاسمى الي يناضل من اجله الشعب الصحراوي منذ اكثر من 40 سنة الا وهو الحرية والاستقلال عن الاستعمار المغربي.
ثانيا : تقبل الرأي الأخر في اطار الجبهة الشعبية مادام ان مباديء الجبهة تسمح لاصحاب الرأي الأخر بالتعبير عن ارائهم بكل حرية، فا المبدأ العاشر من مباديء جبهة البوليساريو هو مبدأ النقد والنقد الذاتي، وهو مايدعو الى ضرورة الابتعاد عن لغة التخوين التي عفى عليها الزمن، وكانت نتائجها كارثية على الوعاء البشري لتنظيمنا السياسي.
ثالثا : ضمان الاستقلالية المالية لامانة التنظيم السياسي عن هياكل الدولة الصحراوية، حتى تبقى برامج الحركة بعيدة عن أي تجاذبات سياسية قد تدفع ثمنها امانة التنظيم السياسي، ماقد يؤدي الى تجميدها كما حدث قبل سنوات ليست بالبعيدة.
واتمنى التوفيق للقائمين على هذه الندوة الفكرية.
ــــــــــــــــــــ مساهمة 02 ـــــــــ
شكرا لموقعكم الموقر على اتاحة هذه الفرصة للقاء والبحث عن اسباب الوهن الذي اصاب خطابنا السياسي مرجعيتنا الفكرية و فلسفتنا الحية وسر مبادئنا النبيلة
ان الهاجس قبل انعقاد المؤتمر ولا زال هو ما هي الاليات القانونية والإدارية التى من شانها اعادة الروح المعنوية لخطابنا السياسي الذي للأسف لم يعد قادر بأدواته الحالية في التأثير والتأثر في القاعدة الشعبية التى بدأت تحس ان خطابها السياسي لم يعد قادرا على الاستجابة لمتطلبات المرحلة وعلينا ترميمه وبث الروح فيه وهذا ما عكسه المؤتمر الرابع عشر من خلال مخرجاته إلا ان الواقع السياسي الحالي لم يعكس ولم يستجيب لذلك فما السبب وهل اصبحت قرارات المؤتمرات مجرد حبر على ورق.
حياي احمد بابا
ــــــــــــــــــــ مساهمة 03 ـــــــ
الاهتمام وإعادة الاعتبار لجهاز التنظيم السياسي القلب النابض للحركة و محركها الفكري، ولعل وقوعنا في جدلية خلود الحركة ام الدولة أيهما أقرب إلى المنطق اوقعنا في إرباك حقيقي اثر سلبا على سيرورة المشروع الوطني وبالتالى أصابنا تيهان عن الشور الحقيقي (الجبهة فكر-مباديء-إستراتيجية.)
أما الأمانات الخمسة فيمكن أن نقول أننا اوجدنا تخصصية في الملفات الوطنية الكبرى واستقلاليتها بالشكل الذي يسهم في تطويرها و تقدمها بما يزكي الطرح الأيديولوجي للجبهة و يبعدها عن سطوة الجهاز التنفيذي الساعي إلى طرح نموذج الدولة السابق لوقته و أوانه معا.
الاعلامي : بنة شداد

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *