ملحمة الكركرات تضيق الخناق على العدو وتهز العرش الملكي


في البداية كانت نعمة بالنسبة للقصر الملكي فعبد الطريق بعنوان التنمية المستدامة لأفريقيا ولكن مالم يكن في الحسبان جسدا على أرض الواقع فتبخر الحلم وتحول إلى نغمة في غياب الكيمياء وبوجود الشرعية الدولية جبهة البوليساريو لم تتحمل الاستفزازات المتكررة من العدو فبادلتهم نفس الشعور وجندت قواتها المسلحة وتصدت لهم ومحافظة على وحدتها الترابية وتطبيق سيادتها الوطنية الصحراوية على جزئها المحرر فتوقف المشروع التنموي الوهمي في تعبيد الطريق وبعد الهدو الذي كانت تشهده المنطقة تحول إلى بؤرة توتر و حدث اليوم فجبهة البوليساريو جسدت كامل سيادتها الوطنية أمام العدو وفي ظل شلل القصر الملكي التامالملك المتخبط في الأفكار الوهمية تبين له أنه لا مجال للوصول إلى الكركرات ولاسيادة على المناطق المحررة الصحراوية والغير محررة أصبحت غريبا من التحررهذا الأخير اصبح يعبد الطريق وينقيه من الشوك للوصول إلى بوابة الاتحاد الإفريقي لأكنه لم يفلح
بل تمردت عليه دول كان بالأمس يوصفها بالمجاعة فبرهنة له أنه المجاعة تتحول إلى قوة في ظل احترام القانون الدولي والحدود الجغرافية*رجع بعد رحلة طويلة تنافي رحلة ابن بطوطة *درب بوكر داره وفي ظل التخبطات التي يعيشها القصر لم يرحمه رئيس الصحراوي بل قدم زيارة لتفقد وحداته بنفس المكان الكركرات.وامواج الأطلسي تناديه وتحتفل بزيارته بعد زمن طويل .فبرهن للعدو سيادته الوطنية الصحراوية على لكويرةفزاد الجرح عمقا والطين بلة بالنسبة للعدو وذاق مرارة الهزيمة فعقر داره بل قصره...وموريتانيا ترفع الضرائب على بضائعه ويزيد تألماوالجزائر وأفريقيا تتوعده بالقمة الإفريقية لامفر من الهزيمة فالسياسة لعبة والفائز لايحدد إلا في صافرة النهاية لتبقى الحنكة والتجربة والشرعية الدولية الفاصل النهائي

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.