حركة المعارضة واليسار تدين بشدة التدخل الهمجي لقوات الامن المغربية في قمع المتظاهرين السلميين بالحسيمة


الحسيمة 08 فبراير2017 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ ادانت المعارضة المغربية واحزاب اليسار الاحداث الدامية التي ارتكبتها قوات الامن المغربية في حق المدنيين بالحسينة ومناطق الريف بعد ثورة الغضب التي انطلقت منذ الاحد الماضي، واستنكرت جماعة العدل والإحسان في بيان لها، الحملة الإعلامية التضليلية التي تروجها وسائل الإعلام الرسمية في قلبها للحقائق من أجل تجميل وجه المخزن القبيح، وأجواء العسكرة التي تتعرض لها الحسيمة ونواحيها من تطويق وحصار ومطاردة»، محذرة من أن المخزن يلعب بالنار ولا يأبه بالنتائج الكارثية التي تخلفها سياسته الرعناء، ولا تؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان.
من جهتها، أدانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان استعمال القوة في منع التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي، وتفوهت إن السلطات لم تتوان عن استعمال القوة بتدخل حَـاد ببوكيدان نتجت عنه مواجهات عنيفة، راصدة إنزالات أمنية كثيفة بمختلف أنواعها وصورها تزامنًا مع دعوة شباب الحراك الشعبي لتخليد الذكرى 54 لوفاة زعيم التحرير الريفي محمد بن عبد الكريم الخطابي.
أما حزب «النهج الديمقراطي» اليساري فقد وصف أجواء وقائع الحسيمة بـ«المهينة لكرامة الريفيين الذين يتعرضون لنوع من التركيع السياسي شبيه بما تعرض له أباؤهم وأجدادهم أَثْنَاء مراحل دامية عرفها تاريخ الريف المثخن بالجراح»، محملًا المسؤولية «الدولة المخزنية وبعض النخب السياسية الرجعية التي أنتجت في الريف مزيدًا من الخراب والتدمير الذي انفجر في وجهها كقنبلة»، كـــذلك يقول الحزب.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.