إعلانات

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    إعلانات

    الجمعة، فبراير 03، 2017

    حركية رؤساء الدوائر محفز للعمل الوطني، ام خطوة غبية لشل التسيير الاداري


    مخيمات اللاجئين الصحراويين 03 فبراير 2017 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) -في قراءة اولية لعملية التدوير التي قام بها وزير الداخلية لرؤساء الدوائر والتي كانت تعلق عليها الجماهير الشعبية امالا عريضة في تحريك المياه الراكدة في التسيير المحلي والقضاء على كل اشكالات التسيير التي تؤثر على انتظام وصول الخدمات الاساسية للمواطنين، خاصة في ميادين الاشراف على توزيع المساعدات الانسانية والمياه ونظافة البيئة ومتابعة برامج الصحة والتعليم، والحفاظ على مصداقية التنظيم في مشاريع التمويل والدعم الذي تستفيد منه الكثير من الدوائر عبر تؤامات مع جمعيات صديقة للشعب الصحراوي، غير ان الحركية بددت كل تلك الامال بعدما تبين انها اقتصرت على تحريك نفس المسؤولين السابقين من دوائرهم الانتخابية التي يقطن اغلبهم بها، الى ولايات اخري تبعد عن مقر اقامتهم بـ 200 كلم كما هو الحال مع الذين تم تحريكهم الى ولاية الداخلة، هذه المعضلة الجديدة قد تزيد من صعوبة التسيير الذي يعاني اصلا من عثرات وعقبات اثرت خلال السنوات الماضية على التسيير المحلي بشكل عام وهو ما يحتاج الى نهضة جديدة تنتشله من واقع الضعف لا تعميق الازمة وترسيخ الفشل.
    وإذا كانت الجماهير تنتظر من قيادتها السياسية تطبيق قرارات المؤتمر الاخير واحترام ارادة المؤتمرين الذين اختاروا التعيين بدلا من الانتخاب لضمان الكفاءة واختيار الشخص المناسب في المكان المناسب فإن عملية التدوير تناقض هذا المبدأ جملة وتفصيلا، إذ كيف يعقل ان يتم تدوير رئيس دائرة كان عاجزا اصلا عن التواجد والنهوض بدائرته التي انتخبته ويقطن بها، ان يتنقل يوميا الى ولاية مثل الداخلة ليقوم بالاشراف على تسيير دائرة اخرى ويترك خلفه هموم وانشغالات كانت تؤثر على عمله وهو قريب منه فكيف إذا زاده البعد هما، فضلا عن تناقض الخطوة مع مبدأ التعيين المنصوص عليه في القانون الاساسي للجبهة.
    ومن الناحية الواقعية لاحظنا امتعاظ القواعد الشعبية من خطوة تحريك رئيسات البلديات اللائي رفض اغلبهن الخطوة ولايزال بعضهن يسير بنفس العمل السابق غير ابه بعملية التدوير التي لم تراع الخصوصية التي يعيشها المجتمع، خاصة في تعامله مع مثل هذه الامور التي لا تؤسس على معايير المثابرة والجدية والمثالية، وانما تعتمد التدوير للتغطية على العجز في تحريك مكامن الضعف واستدبدالها والجرأة في اتخاذ القرارات المناسبة بالحفاظ على الكفاءات وتغيير من فشل في اداء مهامه بدلا من التغطية على الامر بالتدوير العديم الفائدة والذي بدأ المجتمع يجني نتائجه العكسية التي اثرت على المعنويات العامة.كما ان العملية تناقض الشعار الذي ترفعه الحركة والدولة في مرحلة التقشف وضرورة ترشيد الموارد، حيث ان الحركية تحتاج الى توفير النقل لرؤساء الدوائر وحاجتهم من المحروقات و احتياجات اقامتهم في الولايات البعيدة عن مقر سكنهم الاصلي وهو ما يضاعف الاعباء الاقتصادية ويزيد من صعوبة عمل هؤلاء المسيرين الذين من المحتمل ان يتمرد بعضهم على الواقع الجديد وتصبح اماكنهم شاغرة، او يتحول الاشراف على الدائرة عبر الهاتف، وهو ما يدفع المواطن البسيط ثمنه في ظل العجز عن سد حالات الشغور التي لا تزال بعض المناصب الحساسة تعاني منها.
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: حركية رؤساء الدوائر محفز للعمل الوطني، ام خطوة غبية لشل التسيير الاداري Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top