المجلس البيروفي للتضامن مع الشعب الصحراوي يحذر من مخططات الاحتلال المغربي للتاثير على مكانة القضية الصحراوية في البيرو


البيرو 12 مارس 2017 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة) - كشف المجلس البيروفي للتضامن مع الشعب الصحراوي اليوم الأحد عن ضغوط يمارسها النظام المغربي للتأثير على التضامن القوي الذي أصبحت تحظى به القضية الصحراوية في أوساط الشعب البيروفي .
وطالب المجلس في بيان الحكومة البيروفية إلى وضع حد لتدخل السفارة المغربية بليما في الشؤون الداخلية للبلاد.
وأكد المجلس ان السفارة المغربية حاولت الضغط على المؤسسات العليا في البلاد لوقف أنشطة نظمت بمناسبة ذكرى إعلان الجمهورية وحضرها عدد كبير من الشخصيات السياسية والثقافية والإعلامية .
ورغم الأموال التي ترصدها سنويا وزارة الخارجية المغربية للترويج لأطروحتها بدول أمريكا اللاتينية، ألا ان السفارة المغربية بليما اعترفت بعجزها أمام تنامي التأييد والتضامن مع القضية الصحراوية بالبيرو.
وكتب السفير المغربي بالبيرو إلى وزير الخارجية صلاح الدين مزوار في يونيو 2014 يشكو عجزه أمام النشاط الدبلوماسي القوي للسفير الصحراوي في مهمة الذي استطاع في ظرف وجيز تحقيق مكاسب هامة للجمهورية الصحراوية خاصة على مستوى البرلمان والأحزاب السياسية والمنظمات ووسائل الإعلام.
ويكشف السفير المغربي أن خطته التي أعدها للترويج للأطروحة المغربية فشلت بسبب انخراط عدد من البرلمانيين والسياسيين البارزين في البيرو في الدفاع عن قضية الشعب الصحراوي.
ويبرز السفير المغربي مخاطبا وزير خارجيته ” حتى الإعلام انخرط في التعريف بنضال الشعب الصحراوي مقدما أمثلة من مقالات نشرت في اكبر الصحف البيروفية بالإضافة إلى تخصيص حصص أسبوعية بإذاعات محلية فضلا عن تنشيط محاضرات وندوات لمناقشة تطورات القضية الصحراوية.
وخلص السفير المغربي في رسالته بان الحملة إذا تواصلت ستتوج بتحقيق نتائج هامة لجبهة البوليساريو في مقدمتها الاعتراف بالجمهورية الصحراوية.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.