مناطق الريف المغربي تعرف اختناقا اقتصاديا واحتقانا اجتماعيا يهدد بثورة جديدة ضد المخزن


الحسيمة 28 مارس 2017 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ خرج الالاف من المتظاهرين في مناطق متفرقة من الريف المغربي للتعبير عن غضبهم تجاه السياسة المخزنية التي تستهدف سكان المنطقة، وتعرف مناطق الريف بالمغرب اختناقا اقتصاديا واحتقانا اجتماعيا، ادى الى الثورة التي تعيشها تلك المناطق هذه الايام، وهو ما دفع النظام المغربي الى الدفع بتعزيزات امنية وعسكرية وهو ما يفسر كثافة الوجود الأمني الذي بات يشكل مصدر قلق لدى السكان والمتظاهرين السلميين.
وكان ما يسمى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة، قد أعلن عن توقيف أربعة عشر شخصا على خلفية تنظيم مجموعة من الأشخاص لتجمهر أول أمس الأحد بمركزي إمزورن وبني بوعياش بإقليم الحسيمة وتظاهرهم بالشارع العام، وقع خلاله إضرام للنار في إقامة سكنية ووسائل نقل مخصصة للقوات العمومية، وكسر نقالة للخواص، وارتكاب العنف ضد رجال القوة العمومية أثناء قيامهم بوظائفهم.
ويحاول النظام المغربي ترهيب المتظاهرين من خلق تلفيق التهم لبعض النشطاء السياسيين الذين يتحركون لاقناع المواطنين بضرورة الخروج للشارع وشل الحياة العامة استنكارا للتهميش التي يمارسها النظام في حق سكان مناطق الريف.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.