الاحتلال تحت الصدمة بعد زيارة رئيس الجمهورية للامم المتحدة


نيويورك 20 مارس2017 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ
تفتح زيارة الرئيس الصحراوي الاولى للامم المتحدة مرحلة جديدة من التعاطي الاممي في ظل متغيرات دولية ابرزها الدور المنتظر من الادراة الامريكية برئاسة ترامب لدفع الاطراف نحو ضرورة ايجاد حل للقضية الصحراوية.
وتحمل الزيارة من حيث التوقيت رسائل عدة ابرزها إهتمام المنتظم الدولي بتطورات الملف في ابعاده المختلفة وترحيب البوليساريو بجهود الامين العام الجديد واستعدادها للتعاون من اجل استكمال مسار التسوية المتعثر بسبب النعنت المغربي وعرقلته لمسلسل التفاوض ورفضه التعاطي مع الوسيط الاممي الامريكي كرستوفر روس.
ويعكس حضور كرستوفر روس اللقاءات الثنائية ارتياح الطرف الصحراوي لجهود الوسيط الاممي، والتزامه وحرصه على التنسيق الدائم مع كل الهئيات التابعة للمنظمة الاممية.
وقد شكلت الزيارة صفعة قوية لدعاية الاحتلال التي تحاول اختزال الزيارة في تداعايات الخرق المغربي لبنود اتفاق وقف اطلاق النار بمنطقة الكركرات المحررة.
وقد اوضح الطرف الصحراوي في الكثير من المناسبات ان الاحتلال يسعى الى جر المنظمة الاممية الى حروب جانبية مثل ازمة الكركرات التي تشكل تجلي بسيط من قضية تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية.
وتبعث الزيارة رسالة واضحة تلخص الاستعداد للتعاون الاممي وعدم تقديم اي تنازلات بدأ برفض الانسحاب من الكركرات دون الرجوع الى جوهر الصراع ووضع حد للتعنت المغربي المعرقل لاستكمال مخطط السلام الاممي في الصحراء الغربية.
كما تضع الزيارة حدا للدعاية المغربية المبنية على التضليل والتشويش على جهود الامين العام الجديد للامم المتحدة.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.