يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    السبت، أبريل 01، 2017

    صراع المال والنفوذ يؤجج مظاهر السخط داخل الجيش الملكي المغربي المتواجد بالاراضي الصحراوية المحتلة


    العيون المحتلة 01 ابريل 2017 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ كشفت مصادر اعلامية مغربية عن صراعات في صفوف قادة جيش الاحتلال المغربي المتواجدين في الاراضي الصحراوية المحتلة، وتعزو المصادر تلك الصراعات الى الخلاف حول الاستفادة من الاموال التي يصرفها القصر على قواته المتواجدة بالصحراء الغربية المحتلة، واشغال جنرالات وضباط كبار بعيدا عن القصر الذي بات يخشى انقلاب عسكري قد يعيد الى الذاكرة ما حدث مع الملك السابق الحسن الثاني. وفي ذات السياق قالت جريدة "المساء" المغربية إن الجنرال دودوفزيون، عبد الفتاح الوراق، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، فتح تحقيقات في صفقات التموين والمواد المدعمة الموجهة الى الجنود المغاربة.
    ونقلت الجريدة عن مصادر وصفتها بـ "المطلعة" أن الأمر بهذه التحقيقات جاء بعد أن كشفت تقارير جديدة ارتفاع محجوزات المواد المهربة من هذه المواد في السنوات الأخيرة، التي قدرت مصادر الجريدة قيمتها بـ"مليار درهم" من المحجوزات.
    وحسب، نفس الجريدة، فإنه من المتوقع أن يباشر الجنرال الوراق تغييرات في صفوف مسؤولين كبار داخل القوات المغربية المتواجدة بالاراضي المحتلة من الصحراء الغربية.
    وكشفت ذات الجريدة عن اتخاذ الجنرال قرارات تأديبية في حق ضباط من الجيش ومسؤولين لهم علاقة بصفقات التموين الخاصة بالوحدات العسكرية المتمركزة في الصحراء الغربية المحتلة.
    ويتمتع القادة العسكريين بالاراضي المحتلة من الصحراء الغربية بامتيازات مادية كبيرة وهو ما اجج الصراع على النفوذ بين القيادات وهو الصراع الذي وصل حد التصفية الجسدية في حق بعض القيادات، وكانت تقارير اعلامية اثارت موضوع تصفية احد المسؤوليين العسكريين والذي برر القصر الموضوع بان الجاني مختل عقليا.
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: صراع المال والنفوذ يؤجج مظاهر السخط داخل الجيش الملكي المغربي المتواجد بالاراضي الصحراوية المحتلة Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top