إستياء من عمل تجار التؤامات وتأثيرهم على الدبلوماسية الرسمية


انتشرت في المدة الاخيرة ظاهرة جديدة في مخيماتنا وهي التنسيق المباشر مع الهيئات والمنظمات الداعمة لشعبنا من طرف أشخاص لاينتمون لقطاع العلاقات الخارجية مما قد يتسبب في تعطيل شبه كلي للموسسات الوطنية التي من اجلها اعطينا قوافل من الشهداء، من اجل تحقيق دولة القانون والمؤسسات.
إن تجارة الضيافة او مايصطلح على تسميته بـــــ “التمونيك” تجعل احيانا من زوارنا الاجانب لايلمسون الواقع الحقيقي لاغلبية مجتمعنا الذي يعيش مرارة اللجوء، بسبب التضليل الذي يمارسه تجار مايعرف في اللغة الشعبية “برك عندي وتتمونك”.
متناسياً الهدف الحقيقي من زيارة الوفود الاجنبية لمخيماتنا والتي نعتتز بفقرنا ومعاناتنا فيها مادام الوطن محتل، من اجل لان الهدف من زيارة الوفود الاجنبية هو التعرف وعن قرب على الواقع الذي تعيشه زوجة المقاتل والجريح وعائلات الشهداء.
ونقول للذين نصبوا انفسهم اوصياء على بعض المنظمات والجمعيات المتضامنة مع الشعب الصحراوي واصبحوا يتحكمون في برامجها وكأنها منظمات تابعة لشركات خاصة، نقول لهم اتقو الله في شعبكم فالهدف من زيارة الاجنبي هو الاطلاع ونقل واقعنا ومعاناتنا مع ظروف اللجوء للعالم الخارجي وليس تجارة رابحة على حساب معاناة الابرياء من المستضعفين من المواطنين البسطاء الذين لايملكون فيلات اسمنتية، ولايعرفون ماذا تعني كلمة “اكليما” او المكيف الهوائي.
وفي الاخير نقول لتجار التؤأمات والمشاريع الانسانية انه اذا كان باستطاعتهم التحكم في المنظمات والجمعيات، فانهم لن يستطيعوا التحكم في لسان المواطن الصحراوي، ولنا عودة لهذا الموضوع عما قريب.
بقلم : مواطن من ولاية السمارة.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.