الام الصابرة خدم الدخيل باني عبدالله في ذمة الله


بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، علمنا بنبأ وفاة  المرحومة خدم الدخيل باني عبدالله، ببلدة أبير تيغيسيت بعد صراع طويل مع المرض، المرحومة أم لشهيد وأخت لشهيدين، التحقت بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب سنة 1973، حيث انضمت إلى الخلايا السرية، حيث كانت تحتضن في خيمتها الزمرة الأولى لثوار جبهة البوليساريو كانت تحمل الرسائل بين الثوار الصحراويين انذاك، وظلت تمارس عملها النضالي الى جانب الثوار بمنطقة أمقالا ونواحيها حتى تاريخ انطلاقتها عام 1975 الى مخيم النبكة بمخيمات العزة والكرامة حيث واصلت نضالها بكل تفان وإخلاص لعهد شهداء ثورة 20 ماي الخالدة، إلى أن وفاها الأجل بعد معاناة مع مرض عضال اليوم 07 غشت 2017 ببلدة أبير تيغيسيت المحررة.
عرفت المرحومة بأخلاقها الحميدة وحب الوطن وحرصها على مواصلة الكفاح حتى الإستقلال والحرية.
وبهذا المصاب الجلل نسأل الله أن يتغمد المرحومة بواسع رحمته وأن يتقبلها في جناته مع الأنبياء والشهداء والصالحين، فاللهم تجاوز عنها وأغفر لها وأرزقها اللهم دار خيرا من دارها وأهلا وأهلا خيرا من أهلها، وأرزقنا جميعا جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.