-->

في يوم السلام يهان اهل السلام!


حدث ما حدث فماذا بعد ، اليس من حقنا ان ننتفض و ننتقم لدمائنا و نسائنا و شيوخنا في ذكرى يوم السلام العالمي و عن اي سلام في ارض لم تنعم بسلام يوماً و هي تحت رحى الاحتلال المغربي الذي لا يرحم و كيف له ان يحترم يوم السلام المزعوم ، و المسجل لدى الأمم المتحدة منذ 1982.
اكثر من اربعين عاماً و نحن ننتظر وهم السلام الذي اوهمتنا به الامم المتحدة و تلاعب المجتمع الدولي بقضيتنا التي لا تخفى على القاصي و الداني ، خرج الصحراوايون و الاغلبية نساء للأسف في اليوم العالمي للسلام في مظاهرات سلمية تطالب بحق الشعب الصحراوي في الحرية و الاستقلال ، لكن كالعادة واجهتهم قوات و جحافل الاحتلال بسياستها القمعية و الوحشية ، فكان التنكيل و الضرب و السب و الشتم هما العنوان لدى جلادي الاحتلال.
و كل هذا ليس بالجديد و نحن في انتظار الامم و إرسال الرسائل و اكتفينا باللغة التنديد و التهديد دون الفعل و لو ردة فعل واحدة تعيد الاحتلال المغربي إلى حجمه الطبيعي الگرگرات نموذجاً.
من يظن ان الرسائل تنفع او التنديد ...الخ فهو واهم لم ينفع السلام يوماً دول كانت تحت الاحتلال و القوى الاستعمارية العظمى ، بل كان العنف الثوري و حمل السلاح هو شعار هاته الدول.
على ممثلنا الوحيد و الشرعي جبهة البوليساريو ، إعادة النظر في التعامل مع الأمم المتحدة و كل هيائتها و إعطاء الكلمة للجيش الشعبي صانع الامجاد و هازم الأعداء ، و ما دمنا اهل حق و مبادئ فلن يثنينا تهديد المنظمات و غيرها و كما قال الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين (الخبز و الماء و الراس في السماء) و يقول ايضاً العاهل السعودي الراحل الملك فيصل ايام عزّة العرب و شموخها يومها توترت العلاقة بين الولايات المتحدة الامريكية و السعودية قال لوزير الخارجية الامريكي انذاك عندما قطع الملك فيصل مد البترول في حرب أكتوبر "عشنا و عاش أجدادنا على التمر و اللبن و سنعود لهما" 
متى نفكر مع انفسنا و نعيد الاحتلال المغربي إلى الاستنجاد بالأخرين ، و المعارك كثيرة و شهيرة؟!
بقلم: الصحفي محمدلمين حمدي

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *