لا حل بدون طلقة الحرية التي يجب ان تولول وتزغرد لها النساء في العيون المحتلة


بقلم حمدي حمودي
في انفاسها الاخيرة التي ستلقيها سنة 2017 في تعتبر من السنين العجاف التي يستمر في عيشها بمرارة شعبنا مقسما بين اللجوء في ارض الغير والقهر تحت حذاء المحتل...
شعبنا الكريم العزيز الذي لا يتراجع ولا يستسلم ولن يركع ولن يهن وسيظل واقفا رغم الجراح وصامدا رغم المحن ...
شعبنا الذي أقسم على ان يعش حرا كريما مستقلا على ارضه رغم العوائق ورغم المؤامرات والخداع والتكالبات الاجنبية التي حيكت وتحاك ضده...
يتزايد كل يوم اصراره على انتزاع ذلك الحق وتتبلور تلك الجوهرة وتتزايد لمعانا كما يلمع الذهب في تيرس اليوم ,جوهرة التميز والهوية الصحراوية التي تبرز بكل وضوح على الدوام ان الشعب الصحراوي لا يمكن بلعه ولوشرب له البحر ولا يمكن طمس شعاع شمسه و لو اضيئت الارض كلها مصابيح كاشفة...
الشعب الصحراوي المكافح الصبور المرن على التكيف يتميز بميزة بالغة الاهمية وهي ان كل رجاله مقاتلين ورجال حرب...
وكل المؤشرات تدفع الى ان العدو لا يستحي ابدا فقط يخاف وليست الكركرات ببعيدة وقد اقسمت الحرية انها لا تنتزع الا بالدم النازف وتساقط الجثث ,,,
اليوم في كل الصحراء الغربية رائحة البنزين تزكم الانوف والبنادق محشوة بالرصاص...
وان كانت بالامس القوات الصحراوية بالآلاف هزمت الجيش المغربي بفصول من التضحية والاقدام والبسالة وجعلت الجيش المغربي المدجج بمختلف انواع الاسلحة يتقوقع وراء حزام الذل والعار فإن الجيش الصحراوي هو كل الرجال مئات الآلاف من أبناء شعبي الابطال في إنتظار شارة الإنطلاق على أحر من الجمر...
مناطقنا المحتلة تغلي ونساؤنا تقدم قرابين تسحل في الشوارع بدعوى السلمية...
شيوخنا الاكارم تهان ولا تهن .أسرانا في الزنازن يحاكمهم المحتل بالمؤبد ويحكمون عليه بالزوال.
نصف شعبنا في المناطق المحتلة ينتظر لحظة الصفر...
الآلاف من الرجال المسلحين وراء اسلحتهم في الانتظار والاصبع على الزناد...
لا يمكن القول الا أن الرهان على قدرات شعبنها هي الفيصل في حل القضية وهي الرسالة التي حملناها لكولر في زيارته الاخيرة...
وفي رايي الخاص أن حصيلة 2017 طويلة وعريضة غير اهم ما تقدمه أن لا حل بدون طلقة الحرية التي يجب ان تولول وتزغرد لها النساء في العيون المحتلة.

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *