اسباب غياب ملك المغرب عن اشغال القمة الـ30 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي


باريس 28 يناير2018 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ يغيب ملك المغرب عن اشغال القمة الـ30 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي التي تنعقد على مدار يومين تحت شعار "الانتصار في مكافحة الفساد: مسار مستدام لتحويل إفريقيا" حيث يمثله رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، ويضع غياب ملك المغرب عن القمة الافريقية بعد انضمام المغرب الى الاتحاد الافريقي السنة الماضية وقبول شروط الاتحاد الافريقي بالاعتراف بكل الدول الاعضاء بما فيهم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية والجلوس معها على قدم المساواة.
غياب ملك المغرب يرجعه البعض الى الحالة الصحية الغير مستقرة لمحمد السادس وكانت مصادر اعلامية تحدثت في وقت سابق ان ملك المغرب يتابع مواعيد طبية على يد فريق طبي بقصره بمدينة “بيتز” الفرنسية وهو ما منعه من الحضور للكثير من الاحداث المحلية والدولية، بسبب المضاعفات الصحية للمرض الذي يعاني منه.
ويعاني محمد السادس منذ سنة 2008 من مرض مزمن في الامعاء, يصنف بالخطير, نظرا لعجز الاطباء عن معالجته, وظلت حالته الصحية من الاسرار التي يتكتم عليها القصر الملكي في المغرب.
ورغم أن أعراض مرض محمد السادس كانت بادية منذ سنوات عليه فحالته مستمرة في التدهور مما يوحي بأن الطب الحديث مازال عاجزا عن ايجاد دواء شافي لمايعانيه .
وفي محاولة لفهم نوع المرض الذي اصاب ملك المغرب اتصل موقع "ينايري" بأحد الاختصاصيين وقال بأن الاعراض التي تظهر عليه ترجح كثيرا أن يكون اصيب بورم دماغي tumeur cerebrale من النوع المعروف بمتلازمة كوشينغ cushing's Syndrome وهو اضطراب هرموني ناتج عن زيادة افراز هرمون الكورتيزول في الدم ويبين الرسم اعلاه اعراض هذا المرض مثل الانتفاخ المفرط في الوجه والبطن وهشاشة في العظام .
مصدر الموقع اضاف شروحاته قائلا : اما مشكلة الصوت فيبدو انها بسبب اتلاف احباله الصوتية كمضاعفات (effets indesirables) الناتجة عن اتباعه التداوي بالاشعة la radiotherapie للورم الدماغي . 
في الدول الديمقراطية ينشر مسؤوله الكبار تقارير طبية بالتدقيق عن حالتهم الصحية كل سنة لتطمئن شعوبهم على قدرتهم على الوفاء بمسؤولياتهم في حماية البلد وتسيير شؤونه بكفاءة .
اما دولة الاسياد والرعاع كالمغرب فلايحق للمحكومين معرفة من يحكمهم فاحرى معرفة وضعهم الصحي والنفسي .

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.