الجمع العام لأصدقاء الجمهورية الصحراوية بفرنسا يختتم أشغاله بالتأكيد على مواصلة دعم مخيمات اللاجئين والمعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية


گرونفوفيل لورشي / فرنسا : إختتمت ظهر اليوم الأحد 28 يناير الجاري، اشغال الجمع العام لأصدقاء الجمهورية الصحراوية بفرنسا الذي إحتضنههذه السنة منطقة نورماندي، وكانت الفترة المسائية من اليوم الأول، تنظيم عدة ورشات أهمها "التكوين، إستقبال الأطفال الصحراويين والصحةبمخيمات اللاجئين" تبادل خلالها المشاركون وجهات النظر حول كيفية الرفع من مستوى هذه الجوانب الثلاث وكذا تقديم تقارير وبرامج عمل وطرقلإنجاحها خلال هذه السنة
هذا وفي اليوم الاخير من الأشغال ركز المشاركون على موضوع حقوق الانسان في المناطق المحتلة، والعمل المطلوب خاصة تجاه المعتقلينالسياسيين الصحراويين مجموعة اگديم ايزيك، وكذا سبل دعم حملة المنظمة المسيحية لمناهضة التعذيب، حول جرائم الحرب المغربية فيالصحراء الغربية المحتلة.
لتعلن بعد ذلك الرئاسة عن إختتام جمعها العام، بالمصادقة على بيان صحفي يتوج للأعمال التي تم مناقشتها والتطرق إليها خلال هذيناليومين، أبرزها التأكيد على مواصلة التعاون مع مخيمات ومبادرات اللاجئين، كما أشاد بضيوف هذه الطبعة من شخصيات سياسية صحراوية وفرنسية وجزائرية ودبلوماسيين، مثمناً في السياق ذاته المبادرات التي إتخذها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، السيد هوست كولهر، في محاولة لإثارة الإجتماعات الثنائية في برلين. التي من شأنها أن تحرز تقدما كبيرا في استئناف عملية التفاوض.
مراسلة : عالي الروبيو / فرنسا

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.