جديد | أبريل 11, 2018 |
الاخبار
|
حوادث
يقال ان المصيبة إذا عمت هانت وفي الفاجعة الاليمة التي المت بالشعبين الصحراوي والجزائري بعد تحطم طائرة الركاب التي تقل 257 مسافرا سقطوا كلهم شهداء في ارض المليون ونصف المليون شهيد، في مشهد امتزجت به دماء الصحراويين والجزائريين لترسم الوفاء الابدي بين ثورتي الفاتح من نوفمبر المجيدة والعشرين من ماي الخالدة.
كريم والشيخ الدوة والبقية... اسماء من طينة الثوار يرحلون في صمت
يقال ان المصيبة إذا عمت هانت وفي الفاجعة الاليمة التي المت بالشعبين الصحراوي والجزائري بعد تحطم طائرة الركاب التي تقل 257 مسافرا سقطوا كلهم شهداء في ارض المليون ونصف المليون شهيد، في مشهد امتزجت به دماء الصحراويين والجزائريين لترسم الوفاء الابدي بين ثورتي الفاتح من نوفمبر المجيدة والعشرين من ماي الخالدة.
ومما يخفف هول المصيبة هو امتزاج دماء الثوريين من ابناء الشعبين الشقيقين ومن بين الاسماء التي رحلت محمد لغظف بتاح المعروف بـ "كريم" وهو انسان متواضع صبور وحليم ورغم المرض الذي يعاني منه ظل يتفاعل مع قضية شعبه بكل ما تبقى من جسده المنهك بالاوجاع، ويتابع كل التفاصيل بحماس ومعنويات عالية...الشيخ الدوة هو الاخر رجل من طينة الثوار ودبلوماسي ظل وفيا للمبادئ الثورية والمشروع الوطني حتى اخر رمق وبقية المناضلين الصحراويين الذين رحلوا ضمن شهداء الفاجعة الاخيرة كلهم من مناضلي هذه الثورة التي ظلت على مدار عقود تزف ابنائها على مذبح الحرية لترسم للاجيال طريق الكفاح المستمر حتى تحقيق النصر الاكيد باستقلال الجمهورية العربية الصحراوية على كامل تراب الصحراء الغربية الوطني.
رحم الله معشر الشهداء …*… وجزاهم عنا كريم الجزاء
وسقى بالنعيم منهم ترابا …*… مستطابا معطر الأرجاء
هذه في الثرى قبور حوتهم …*… أم قصور تسمو على الجوزاء؟
لا تخل معشرا قضوا في سبيل اللـ …*… ـه موتى، بل هم من الأحياء